الاستنجاء: أحكامه وآدابه - الفقه المنهجي على مذهب الإمام الشافعي- الدرس الرابع
الاسْتنجاء وآدابُه معنى الاستنجاء: هو إزالة النجاسة أو تخفيفها عن مخرج البول أو الغائط. مأخوذ من النَّجاء وهو الخلاص من الأذى، أو النجوة: وهي المرتفع عن الأرض، أو النجو: وهو الحُزْء، أي ما يخرج من الدبر. سمي بذلك شرعاً، لأن المستنجي يطلب الخلاص من الأذى ويعمل على إزالته عنه، وغالباً ما يستتر وراء مرتفع من الأرض، أو نحوها، ليقوم بذلك. حكم الاستنجاء: الاستنجاء واجب، وقد دل على ذلك قول الرسول - صلى الله عليه وسلم - كما سيأتي خلال البحث. ما يستنجى به: يجوز الاستنجاء بالماء المطلق، وهو الأصل في التطهير من النجاسة كما يجوز بكل جامد خشن يمكن أن يزيل النجاسة، كالحجر والورق ونحو ذلك. والأفضل أن يستنجي أولاً بالحجر ونحوه، ثم يستعمل الماء، لأن الحجر يزيل عين النجاسة والماء بعده يزيل أثرها دون أن يخلطها. وان اقتصر على أحدهما فالماء أفضل، لأنه يزيل العين والأثر، بخلاف غيره، وان اقتصر على الحجر ونحوه، فيشترط فيه: ١- أن يكون المستعمل جافاً، ٢- وأن يستعمل قبل أن يجف الخارج من القبل أو الدبر، ٣- وألا يجاوز الخارج صفحة الآلية أو حشفة الذكر وما يقابلها من مخرج البول عند الأنثى، وأن لا ينتقل عن المحل الذي أصابه أثناء خروجه.٤- كما يشترط أن لا نقل المسحات عن ثلاثة أحجار أو ما ينوب منابها، فإن لم ينظف المحل زيد عليها، ويسن أن يجعل وتراً، أي منفردة: كخمسة أو سبعة، ونحوها. روى البخاري (149)، ومسلم (271): عن أنس بن مالك - رضي الله عنه - قال: كان رسول الله يدخل الخلاء، فأحمل أنا وغلام نحوي إدواة من ماء وعنزة، فيستجني بالماء. وروى البخاري (155) وغيره، عن ابن مسعود - رضي الله عنه - قال: أتى النبي - صلى الله عليه وسلم - الغائط فأمرني أن آتيه بثلاثة أحجار. وروى أبو داود (40) وغيره، عن عائشة رضي الله عنها: أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال: " إذا ذهب أحدكم إلى الغائط فليذهب معه بثلاثة أحجار يستطيب بهن، فإنها تجزئ عنه " وروى أبو داود (44)، والترمذي (3099)، وابن ماجه (357)، عن أبي هريرة - رضي الله عنه - عن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال: " نزلت هذه الآية في أهل قباء: (فيه رجال يحبون أن يتطهروا والله يحب المطهرين) [التوبة: 108]. قال: كانوا يستنجون بالماء فنزلت فيهم هذه الآية ". روى مسلم (2622) عن سلمان - رضي الله عنه - عن (1/47) رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال: " لا يستنجي أحدكم بدون ثلاثة أحجار". وروى البخاري (160)، ومسلم (237) عن أبي هريرة - رضي الله عنه -: أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال: " ومن استجمر فليوتر ". [استجمر: مسح بالحجار وهي الأحجار الصغيرة]. ولكن هل هناك أشياء لا يجوز الاستنجاء بها؟ نعم هناك أشياء لا يجوز الاستنجاء بها فلا يصح الاستنجاء بما كان نجس العين أو متنجساً لأنه ربما زاد في أثر النجاسة بدل تخفيفه. روى البخاري (155) عن عبدالله بن مسعود - رضي الله عنه - قال: أتى النبي - صلى الله عليه وسلم - الغائط فأمرني أن آتيه بثلاثة أحجار، فوجدت حجرين والتمست الثالث فلم أجده فأخذت روثة فأتيته بها فأخذ الحجرين وألقى الروثة وقال: "هذا ركس ". أي نجس ـ ويحرم الاستنجاء بما كان مطعوماً لأدمي كالخبز وغيره، أو جني كالعظم. روى مسلم (450) عن مسعود - رضي الله عنه -، عن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال: " أتاني داعي الجن، فذهبت معه، فقرات عليهم القرآن ". قال: وسألوه الزاد، فقال: " لكم كل عظم ذكر اسم الله عليه، يقع في أيديكم أوفر ما يكون لحماً، وكل بعرة علف لدوابكم ". فقال رسول - صلى الله عليه وسلم -: " فلا تستنجوا بهما، فإنهما طعام إخوانكم" وعند الترمذي (18): ولا تستنجوا بالروث ولا بالعظام، فإنه زاد إخوانكم من الجن". فيقاس طعام الأدمي على غيره من باب أولى. ـ ويحرم الاستنجاء بكل محترم، كجزء حيوان متصل به، كبده ورجله، ومن الآدمي من باب أولى، لأنه يتنافى مع تكريمه، فإن كان جزء الحيوان منفصلا عنه، وكان طاهراً كشعر مأكول اللحم وجلد الميتة المدبوغ، جاز ذلك.

المسح على الخفين والغسل والتيمم شرح الفقه المنهجي الدرس السادس

連黃仁勳都砸10億下注!一家「死」了12年的諾基亞,為什麼每年還賺6500億?

يجب ان تشاهد هذا الفيديو لانقاذ نفسك | 11 دقيقة ستغير حياتك!

4- الاستنجاء وآداب قضاء الحاجة - دروس الفقه الشافعي

شرح كتاب "الفقه المنهجي" الدرس الحادي عشر | الاستنجاء وآدابه

۴۷- هل يحتوي القرآن على خطأ علمي؟ | تعارض مع العلم أم إعجاز علمي؟

غزوة الخندق: مبارزة ملحمية بين علي (رضي الله عنه) - تصوير الذكاء الاصطناعي - يا رسول الله | الحلقة 8

ذهب يزور اخواله فحكموا عليه بالإعدام وانقذته بنت والذي صار بعدها لا يصدق!!

رافضي عمل حركة خسـ/ ـيسة في البث😱اغضبت الشيخ زين خير الله🔥

تغيير عراقي كبير وتحالف جديد في اميركا

قصة حقيقية بعنوان ( أخي ) من أجمل حلقات مرايا قصة تستحق المشاهدة / ياسر العظمة

الوجه الخفي للسياسة البريطانية.. اللوبي الصهيوني والإمارات وما علاقة شبكات إبستين المتغلغلة؟ | ح٤

ما هي شروط إجزاء الحجر الثمانية في الاستنجاء؟

هل قابل النبي محمد الخضر حقا ؟! ولماذا تعجب منه الرسول؟ وماذا قال عنه ؟! ولماذا هو اعلم اهل الارض ؟

استنفار إسرائيلي بين مراقبة جنازة خامنئي في إيران وتوقعات بمعاودة الحرب ضد حزب الله| قراءة وائل عواد

مريض نبذته القبيلة وضربوا زوجته امام عينه ولكن الثأر ارعبهم!!

شرح كتاب "الفقه المنهجي" الدرس الثالث عشر | الطهارة من الحدث وأقسامه، الوضوء وفروضه

