المسح على الخفين والغسل والتيمم شرح الفقه المنهجي الدرس السادس
ويشترط لجواز المسح عليهما خمسة شروط: 1ـ أن يُلبسا بعد وضوء كامل: عن المغيرة بن شعبة - رضي الله عنه - قال: كنت مع النبي - صلى الله عليه وسلم - في سفر، فأهويت لأنزع خفيه، فقال " دعهما فإني أدخلتهما طاهرتين"، فمسح عليهما. [رواه 2ـ أن يكونا سائرين لجمع محل غسل الفرض من القدمين، لأنهما لا يسميان خفين إلا إذا كانا كذلك. 3ـ أن يمنعا نفوذ الماء إلى القدمين من غير محل الخرز ـ أي الخياطة. 4ـ أن يكونا قويين يمكن تتابع المشي عليهما يوماً وليلة للمقيم، وثلاثة أيام بلياليهما للمسافر. 5ـ أن يكونا طاهرين، ولو كانا من جلد ميتة قد دبغ، لما مر من أن جلد الميتة يطهر بالدباغ. وآما مدة المسح علي الخفين فهي: يوم وليلة للمقيم، وثلاثة أيام بلياليهن للمسافر، روى مسلم ، عن شريح بن هانئ قال: أتيت عائشة رضى الله عنها أسألها عن المسح على الخفين، فقالت: ائت علياً فإنه أعلم بهذا منّي، كان يسافر مع رسول الله - صلى الله عليه وسلم -، فسألته فقال: جعل رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ثلاثة أيام ولياليَهن للمسافر، ويوماً وليلة للمقيم. هذا ومن بدأ المسح في الحضر ثم سافر مسح يوماً وليلة، ومن بدأ المسح بالسفر ثم أقام أتم مسح مقيم، لأن الأصل الإقامة، والمسح رخصة، فيؤخذ فيه بالأحوط. وتبدأ مدة المسح من الحدث بعد لبس الخفين، فإذا توضأ الصبح، ولبس خفيه، ثم أحدث عند طلوع الشمس، فإن المدة تحسب من طلوع الشمس أما عن كيفية المسح عليهما: فالفرض: مسح شيء ولو قل من أعلى الخف (1)، فلا يكفي المسح على أسفلهما. ويسن مسح أعلاه وأسفله خطوطاً، بأن يضع أصابع يده اليمني مفرقة على مقدمة رجله لأعلى، وأصابع يده اليسرى على مؤخرة قدمه من الأسفل، ثم يذهب باليمنى إلى الخلف وباليسرى إلى الأمام. مبطلات المسح: ويبطل المسح ثلاثة أمور: 1ـ خلع الخفين أو خلع أحدهما، أو انخلاعهما أو أحدهما. 2ـ انقضاء مدة المسح: فإذا انقضت المدة وكان متوضئاً نزعهما وغسل رجليه ثم أعادهما، وإن كان غير متوضئ توضأ، ثم لبسهما إن شاء. 3ـ حدوث ما يوجب الغسل: فإذا لزمه غسل خلعهما وغسل رجليه، لأن المسح عليهما بدل غسل الرجلين في الوضوء، لا في الغسل. ـ عن صفوان بن عسال - رضي الله عنه - قال: "كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يأمرنا إذا كنا مسافرين: أن نمسح على خفافنا، ولا ننزعها ثلاثة أيام، من غائط وبول ونوم، إلا من جنابة". وهي موجبات الغسل كما سيأتي. الجبائر والعصائب الجبائر: جمع جبيرة، وهي رباط يوضع على العضو المكسور ليجبر. والعصائب: جمع عصابة، وهي رباط يوضع على الجرح ليحفظه من الأوساخ حتى يبرا. ولما كان الإسلام دين اليسر، راعى هذه النواحي، وشرع لها الأحكام التي تضمن التوفيق بين أداء العبادة والمحافظة على سلامة الإنسان. المريض المصاب بجرح أو كسر، قد يحتاج إلى وضع رباط ودواء على الجرح أو الكسر، وقد لا يحتاج. فان احتاج إلى وضع رباط لزمه في هذه الحالة ثلاثة أمور: 1ـ أن يغسل الجزء السليم من العضو المصاب. 2ـ أن يمسح على نفس الرباط أي الجبيرة، أو العصابة، كلها. 3ـ أن يتيمم بدل غسل الجزء المريض عند وصوله إليه بالوضوء وإن لم يحتج إلى وضع رباط على العضو المكسور أو المجروح، وجب عليه أن يغسل الصحيح ويتيمم عن الجريح إذا كان لا يستطيع غسل موضع العلة. ويجب إعادة التيمم لصلاة كل فرض وإن لم يحدث، لأن يجب عليه غسل باقي الأعضاء، إلا إذا أحدث. دليل مشروعية المسح على الجبائر: دلّ على مشروعية المسح على الجبائر، ما رواه أبو داود (336) عن جابر - رضي الله عنه - قال: خرجنا في سفر، فأصاب رجلاً منا حجر فشجه في رأسه، ثم احتلم، فسأل أصحابه: هل تجدون في رخصة في التيمم؟ فقالوا: ما نجد لك رخصة، وأنت تقدر على الماء، فاغتسل فمات، فلما قدمنا على النبي - صلى الله عليه وسلم - أخبر بذلك، فقال: "قتلوه قتلهم الله، ألا سألوا إذ لم يعلموا؟ فإنما شفاء العي السؤال، إنما كان يكفيه أن يتيمم ويعصر ـ أو يعصب ـ على جرحه خرقة، ثم يمسح عليها، ويغسل سائر جسده". مدة المسح على الجيرة والعصبة: ليس للمسح على الجبيرة أو العصابة مدة معينة، بل يظل يمسح عليها ما دام العذر موجوداً، فإذا زال العذرـ بأن اندمل الجرح، وانجبر الكسر ـ بطل المسح ووجب الغسل، فإذا كان متوضئاً، وبطل مسحه، وجب عليه إصابة العضو الممسوح وما بعده من أعضاء الوضوء، مسحاً أو غسلا حسب الواجب. وحكم الجبائر واحد، سواء كانت الطهارة من حدث أصغر أو حدث أكبر، إلا أنه في الحدث الأكبر، إذا بطل المسح، وجب غسل موضع العصابة أو الجبيرة فقط، ولا يجب غسل سواها من البدن. ويجب على واضع الجبيرة القضاء في المواضع التالية: 1ـ إذا وضعها على غير طهر وتعذر نزعها. 2ـ أو كانت في أعضاء التيمم: الوجه أو اليدين. 3ـ إذا أخذت من الصحيح أكثر من قدر الاستمساك. الغُسل وَأحْكامُه وَأنوَاعُه الغسل في اللغة سيلان الماء على الشيء، أيا كان. وشرعاً: جريان الماء على البدن بنية مخصوصة. والغسل مشروع، سواء كان للنظافة، أم لرفع الحدث، سواء كان شرطاً لعبادة أم لا. ودل على مشروعيته: الكتاب والسنة والإجماع. أما الكتاب: فآيات، منها قوله تعالى: (إن الله يحب التوابين ويحب المتطهرين) [سورة البقرة: الآية 222]. أي المتنزهين عن الحدث والأقدار المادية والمعنوية. وأمَّا السنة: عن أبي هريرة - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: " حق على كل مسلم أن يغتسل في كل سبعة أيام يوماً، يغسل فيه رأسه وجسده ". وعند مسلم: " حق الله". والمراد بالحق هنا: أنه مما لا يليق بالمسلم تركه، وحمله العلماء على غسل يوم الجمعة. وسيأتي مزيد من الأدلة في مواضعها من البحث إن شاء الله. وأما الإجماع: فلقد أجمع الأئمة المجتهدون على أن الغسل للنظافة مستحب، والغسل لصحة العبادة واجب، ولا يعرف في هذا مخالف.

هل قابل النبي محمد الخضر حقا ؟! ولماذا تعجب منه الرسول؟ وماذا قال عنه ؟! ولماذا هو اعلم اهل الارض ؟

سورة البقرة || الشيخ عبدالباسط عبدالصمد || Surat Al Baqarah بدون اعلانات

٢٧ يونيو، ٢٠٢٦

الطهارة/ المياه والأواني. شرح كتاب الفقه المنهجي على مذهب الإمام الشافعي (٢)

سر الشخص الأشول واليد اليسرى | د. مصطفى محمود

غلطة كارثية خلت المسرح كله يضحك 🤣 المخرج كان هيقفل الستارة

فوائد الشحم والسمن البلدي ولية الخروف ( متى يكون مفيد ومتى يكون قاتل ) الحقيقة الكاملة

قصة حقيقية بعنوان ( أخي ) من أجمل حلقات مرايا قصة تستحق المشاهدة / ياسر العظمة

فاضل أبو رغيف | وثائق تعرض لأول مرة تكشف الوجه الاخر لفاضل البراك | بودكاست جيم سين

ظهور فضيحة جنسية من علامات الساعة

انتظرها 20 عاماً ودفع كل ما يملك ليتزوج حلم طفولته، لكن بمجرد أن أُغلق عليهما الباب.. كانت الصدمة!

سورة يس، الرحمن، الواقعة، الملك بصوت الشيخ عبدالباسط عبدالصمد تلاوة رائعة مع قراءة جودة عالية

التسليم الأعظم… قصة سيدنا إبراهيم وبناء الكعبة | د. مطلق الجاسر | بودكاست بدون ورق

هذا السر لو عرفته في التجويد ستكون من أمهر القراء حسن بن محمد التمامي

الدين في عقل مؤسس نظام الطيبات.. لماذا كفر بالعلم وماذا وجد في كتاب الله؟

لغز غريب وجدوه غير حقيقة الموت للبشر | * شعور الموت* | أنس آكشن

#عاجل السيد السيستاني لرئيس الوزراء: اضرب الفساد بيد من حديد

الرحلة التي غيّرت مصير البشرية: ماذا حدث للنبي ﷺ ليلة الإسراء والمعراج؟!

