قف موقف الشك لا يأسٌ ولا طمعُ | الشريف الرضي
فضلاً وليس أمرأ اشترك بالقناة وفعل خاصية الجرس ليصلك كل جديد وإن أعجبك الفيديو اضغط إعجاب وشاركنا رأيك بتعليق وشكراً..🌹 لمراسلتنا على الإميل [email protected] انستقرام / adab.3araby فيس بوك / adab3raby تويتر / adab3raby قناة حسين المهدي (كلمات) / @alshareefalradi محمد بن الحسين بن موسى، أبو الحسن الرضي العلوي الحسيني الموسوي. أشعر الطالبيين، على كثرة المجيدين فيهم. مولده ووفاته في بغداد. انتهت إليه نقابة الأشراف في حياة والده. وخلع عليه بالسواد، وجدد له التقليد سنة 403 هـ. له (ديوان شعر - ط) في مجلدين، وكتب، منها (الحَسَن من شعر الحسين - خ) السادس والثامن منه، وهو مختارات من شعر ابن الحجاج، مرتبة على الحروف في ثمانية أجزاء، و (المجازات النبوية - ط) و (مجاز القرآن) باسم و (تلخيص البيان عن مجاز القرآن) و (مختار شعر الصابئ) و (مجموعة ما دار بينه وبين أبي إسحاق الصابئ من الرسائل). طبعت باسم (رسائل الصابي والشريف الرضي) و (حقائق التأويل في متشابه التنزيل- ط) و (خصائص أمير المؤمنين علي بن أبي طالب- ط) و (رسائل) نشر بعضها. وشعره من الطبقة الأولى رصفاً وبياناً وإبداعاً. ولزكي مبارك (عبقرية الشريف الرضي - ط) ولمحمد رضا آل كاشف الغطاء (الشريف الرضي - ط) ومثله لعبد المسيح محفوظ، ولحنا نمر. قِف مَوقِفَ الشَكِّ لا يَأسٌ وَلا طَمَعُ وَغالِطِ العَيشَ لا صَبرٌ وَلا جَزَعُ وَخادِعِ القَلبَ لا يودِ الغَليلُ بِهِ إِن كانَ قَلبٌ عَلى الماضينَ يَنخَدِعُ وَكاذِبِ النَفسَ يَمتَدُّ الرَجاءُ لَها إِنَّ الرَجاءَ بِصِدقِ النَفسِ يَنقَطِعُ سائِل بِصَحبي أَنّى وُجهَةٍ سَلَكوا عَنّا وَأَيَّ الثَنايا بَعدَنا طَلَعوا حَدا بِأَظعانِهِم حَتّى اِستَمَرَّ بِها حادي المَقاديرِ لا يَلوي بِهِم ظَلَعُ غابوا فَغابَ عَنِ الدُنيا وَساكِنُها مَرأىً أَنيقٌ عَنِ الدُنيا وَمُستَمَعُ بَني أَبي قَد نَكى فيكُم بِشِكَّتِهِ وَنالَ ما شاءَ هَذا الأَزلُمَ الجَذَعُ كُنتُم نُجوماً لِذي الدَهماءِ زاهِرَةً تُضيءُ مِنها اللَيالي السودُ وَالدُرَعُ إِن تَخبُ أَنوارُكُم مِن بَعدِ ما صَدَعَت ثَوبَ الدُجى فَلَضَوءِ الشَمسِ مُنقَطَعُ في غُرَّةِ المَجدِ مُذ غُيَّبتُمُ كَلَفٌ عَلى الزَمانِ وَفي خَدِّ العُلى ضَرَعُ وَبِالمَواضي حِرانٌ في الوَغى وَبِأَع ناقِ الضَوامِرِ مُذ أُرحِلتُمُ خَضَعُ مَصاعِبٌ ذَعذَعَت أَيدي المَنونِ بِها فَطاعَ مُعتَصِمٌ وَاِنقادَ مُمتَنِعُ لَم يَعدَموا يَومَ حَربٍ تَحتَ قَسطَلِها طَيرُ الدِخامِ عَلى لَبّاتِهِم تَقَعُ لَم يَنزِعوا البيضَ مُذلاثوا عَمائِمَهُم إِلّا وَقَد غاضَ مِنها الشَيبُ وَالنَزَعُ نُسابِقُ المَوتَ تَطويحاً بِأَنفُسِنا حَتّى كَأَنّا عَلى الأَجيالِ نَقتَرِعُ أَبكيهِمُ وَيَدُ الأَيّامِ دائِبَةٌ تَدوفُ لي فَضلَةَ الكَأسِ الَّتي جَرَعوا لا أَمتَري أَنَّني بُجرٍ إِلى أَمَدٍ جَروا إِلَيهِ قُبَيلَ اليَومِ أَو نَزَعوا وَأَنَّني وارِدُ العِدِّ الَّذي وَرَدوا بِالكُرهِ أَو قارِعُ البابِ الَّذي قَرَعوا سُدَّت فَواغِرُ أَفواهِ القُبورِ بِهِم وَلَيسَ لِلأَرضِ لا رَيٌّ وَلا شَبَعُ أَعتادُهُم لا أُرَجّي أَن يَعودَ لَهُم إِلَيَّ ماضٍ وَلا لي فيهِمُ طَمَعُ فَما تَوَهُّجُ أَحشايَ عَلى نَفَرٍ كانوا عَوادِيَ لِلأَيّامِ فَاِرتَجِعوا نُليحُ أَن تَرتَعي الأَقدارُ أَنفُسَنا وَكُلُّنا لِلمَنايا السودِ مُزدَرَعُ نَلهو وَمانَحنُ إِلّا لِلرَدىأُكَلٌ وَالدَهرُ يَمضَغُنا وَالأَرضُ تَبتَلِعُ ذَوائِبٌ مِن لُبابِ المَجدِ ما فَجِعوا بِمِثلِ أَنفُسِهِم يَوماً وَلا فُجِعوا كانوا حَوامي جِبالِ العِزِّ فَاِنقَرَضوا وَصَدَّعوا قُلَلَ العَليا مُذِ اِنصَدَعوا فَوارِسٌ قَوَّضوا عَن سابِقاتِهِمُ فَاِستُنزِلوا بِطِعانِ الدَهرِ وَاِقتُلِعوا قَومٌ فُكاهَتُهُم ضَربُ الطُلى وَلَهُم تَحتَ العَجاجِ بِأَطرافِ القَنا وَلَعُ إِمّا تَؤودُ مِنَ الأَيّامِ نائِبَةٌ قاموا بِها وَأَطاقوا الحَملَ وَاِضطَلَعوا لا تَستَلينُهُمُ الضَرّاءُ نازِلَةً وَلا تَقودُهُمُ الأَطماعُ وَالنُجَعُ كَم خَمصَةٍ كانَ فيها العِزِّ آوِنَةً وَشَبعَةٍ كانَ فيها العارُ وَالضَرَعُ مِن كُلِّ أَغلَبَ نَظّارٍ عَلى شَوَسٍ لَهُ لِواءٌ عَلى العَلياءِ مُتَّبَعُ يَخفى بِهِ التاجُ مِن لَأَلاءِ غُرَّتِهِ عَلى جَبينٍ بِضَوءِ المَجدِ يَلتَمِعُ ذو عَزمَةٍ تُلهِمُ الدُنيا وَساكِنَها وَهِمَّةٍ تَسَعُ الدُنيا وَما تَسَعُ يَلقى الظُبى حاسِراً تَبدو مَقاتِلُهُ وَيَرهَبُ الذَمَّ يَوماً وَهوَ مَدَّرِعُ إِنَّ المَصائِبَ تُنسي المَرءَ مُقبَلَةً قَصدَ الطَريقِ لِما يُسلي وَما يَزَعُ حَتّى إِذا اِنكَشَفَت عَنهُ غَياطِلُها تَبَيَّنَ المَرءُ ما يَأتي وَما يَدَعُ أَرسى النَسيمُ بِواديكُم وَلابَرِحَت حَوامِلُ المُزنِ في أَجداثِكُم تَضَعُ وَلا يَزالُ جَنينُ النَبتِ تُرضِعُهُ عَلى قُبورِكُمُ العِرّاصَةُ الهَمِعُ هَل تَعلَمونَ عَلى نَأيِ الدِيارِ بِكُم أَنَّ الضَميرَ إِلَيكُم شَيِّقٌ وَلِعُ لَكُم عَلى الدَهرِ مِن أَكبادِنا شُعَلٌ مِنَ الغَليلِ وَمَن آماقِنا دُفَعُ لَواعِجٌ أَفصَحَت عَنها الدُموعُ وَقَد كادَت تُجَمجِمُها الأَحشاءُ وَالضِلَعُ أَنزَفتُ دَمعِيَ حَتّى ما تَرَكتُ لَهُ غَرباً يَفيضُ عَلى رُزءٍ إِذا يَقَعُ ثُمَّ اِضطُرِرتُ إِلى صَبري فَعُذتُ بِهِ وَأَعرَبَ الصَبرُ لَمّا أَعجَمَ الجَزَعُ #الأدب_العربي

الشريف الرضي - أبكيك لو نقع - بصوت فالح القضاع

الشيخ "سعيد الكملي": هل تعرف ماهي صفات الرجال الأحرار؟

نوال السعداوي مع مجدي الجلاد - الحلقة الكاملة

رعاهم الله إن حلوا وإن رحلوا .. وإن هم فعلوا في القلب ما فعلوا

رثاء ابن الوردي لشيخ الإسلام ابن تيمية | إلقاء: أنس بن عبدالرحمن

المقامة البغدادية

محمود درويش في قصيدته الملحمية « مديح الظلّ العالي » (كاملة)، 1983

1- كتاب مخاريق الانبياء/ ابو بكر الرازي .. نقض النبوة

شاعر العرب الاكبر محمد مهدي الجواهري (رحمة الله) | لم يبق عندي ما يبتزه الالم 😞🇮🇶

أيها الشاكي وما بك داء, قصيدة للشاعر إيليا أبو ماضي كما لم تسمعها من قبل بلحن كلاسيكي

روائع من حجازيات الشريف الرضي | ليلة السفح

لا شيء يعجبني | محمود درويش | على هذه الارض ما يستحق الحياة

محمود سامي البارودي - طربتُ - بصوت فالح القضاع

من اعظم ما قيل في التاريخ ( القلم الأسمى ) |الفيلسوف والأديب الكبير #علي_الهويريني

راحل انت والليالي نزول..في رثاء الامام الحسين للشاعر الشريف الرضي

أما لجميل عندكن ثواب | أبو فراس الحمداني

الفراقية لابن زريق البغدادي | أحمد بن عبدالعزيز النفيس

نزار قباني قصيدة لقد أصبحت سلطانا عليكم فاكسروا أصنامكم بعد ضلال ، واعبدوني

نَهاكَ عَنِ الغَوايَةَ ما نَهاكا🪶|رثاء بهاء الدين زهير| أسامة الواعظ

