نَهاكَ عَنِ الغَوايَةَ ما نَهاكا🪶|رثاء بهاء الدين زهير| أسامة الواعظ
الديوان » العصر المملوكي » بهاء الدين زهير » نَهاكَ عَنِ الغَوايَةَ ما نَهاكا وَذُقتَ مِنَ الصَبابَةِ ما كَفاكا وَطالَ سُراكَ في لَيلِ التَصابي وَقَد أَصبَحتَ لَم تَحمَد سُراكا فَلا تَجزَع لِحادِثَةِ اللَيالي وَقُل لي إِن جَزِعتَ فَما عَساكا وَكَيفَ تَلومُ حادِثَةً وَفيها تَبَيَّنَ مَن أَحَبَّكَ أَو قَلاكا بِروحي مَن تَذوبُ عَلَيهِ روحي وَذُق ياقَلبُ ما صَنَعَت يَداكا لَعَمري كُنتَ عَن هَذا غَنِيّاً وَلَم تَعرِف ضَلالَكَ مِن هُداكا ضَنيتُ مِنَ الهَوى وَشَقيتُ مِنهُ وَأَنتَ تُجيبُ كُلَّ هَوىً دَعاكا فَدَع ياقَلبُ ماقَد كُنتَ فيهِ أَلَستَ تَرى حَبيبَكَ قَد جَفاكا لَقَد بَلَغَت بِهِ روحي التَراقي وَقَد نَظَرَت بِهِ عَيني الهَلاكا فَيا مَن غابَ عَنّي وَهوَ روحي وَكَيفَ أُطيقُ مِن روحي اِنفِكاكا حَبيبي كَيفَ حَتّى غِبتَ عَنّي أَتَعلَمُ أَنَّ لي أَحَداً سِواكا أَراكَ هَجَرتَني هَجراً طَويلاً وَما عَوَّدتَني مِن قَبلُ ذاكا عَهِدتُكَ لاتُطيقُ الصَبرَ عَنّي وَتَعصي في وَدادي مَن نَهاكا فَكَيفَ تَغَيَّرَت تِلكَ السَجايا وَمَن هَذا الَّذي عَنّي ثَناكا فَلا وَاللَهِ ماحاوَلتَ عُذراً فَكُلُّ الناسِ يُعذَرُ ما خَلاكا وَما فارَقتَني طَوعاً وَلَكِن دَهاكَ مِنَ المَنِيَّةِ ما دَهاكا فَلَيتَكَ لَو بَقيتَ لِضُعفِ حالي وَكانَ الناسُ كُلُّهُمُ فِداكا يَعِزُّ عَلَيَّ حينَ أُديرُ عَيني أُفَتِّشُ في مَكانِكَ لا أَراكا وَلَم أَرَ في سِواكَ وَلا أَراهُ شَمائِلَكَ المَليحَةَ أَو حِلاكا خَتَمتُ عَلى وِدادِكَ في ضَميري وَلَيسَ يَزالُ مَختوماً هُناكا فَلَو أَسَفي لِجِسمِكَ كَيفَ يَبلى وَيَذهَبُ بَعدَ بَهجَتِهِ سَناكا وَما لي أَدَّعي أَنّي وَفِيٌّ وَلَستُ مُشارِكاً لَكَ في بَلاكا تَموتُ وَما أَموتُ عَلَيكَ حُزناً وَحَقَّ الله خُنتُكَ في هَواكا وَيا خَجَلي إِذا قالوا مُحِبٌّ وَلَم أَنفَعكَ في خَطبٍ أَتاكا أَرى الباكينَ فيكَ مَعي كَثيراً وَلَيسَ كَمَن بَكى مَن قَد تَباكى فَيا مَن قَد نَوى سَفَراً بَعيداً مَتى قُل لي رُجوعُكَ مَن نَواكا جَزاكَ اللَهُ عَنّي كُلَّ خَيرٍ وَأَعلَمُ أَنَّهُ عَنّي جَزاكا فَيا قَبرَ الحَبيبِ وَدِدتُ أَنّي حَمَلتُ وَلَو عَلى عَيني ثَراكا سَقاكَ الغَيثُ هَتّاناً وَإِلّا فَحَسبُكَ مِن دُموعي ما سَقاكا وَلا زالَ السَلامُ عَلَيكَ مِنّي يَرُفُ مَعَ النَسيمِ عَلى ذُراكا #اكسبلور #تاريخ_الإسلام

نهاك عن الغواية ما نهاك || أسامة الواعظ

عرف الحبيب مكانه | إلقاء: أسامة الواعظ

هنا أستعذب النجوى - huna ista'zibun najwa - ilahi inna qalbi jaffa - with eng subtitle

دَعوا الوُشاةَ وَما قالوا وَما نَقلوا🪶| بهاء الدين زهير| أسامة الواعظ

سأحمل روحي على راحتي || عبد الرحيم محمود، القاء: أسامة الواعظ

الفراقية لابن زريق البغدادي | أحمد بن عبدالعزيز النفيس

لامية ابن الوردي - إلقاء أسامة الواعظ

تائية الألبيري | سالم العنزي

نشيد هادئ جدا اراك هجرتني هجرا طويلا الاصلية 😢 بدون إيقاع

لامية ابن الوردي | بصوت أسامة الواعظ

بان الخليط (جرير) | إلقاء: أسامة الواعظ

دعوا الوشاة | بهاء الدين زهير | إلقاء: أسامة الواعظ

زيادةُ المرءِ في دُنياه نُقصانُ | نونية البستي | إلقاء اسامة الواعظ

جادك الغيث بدون موسيقى _ محمد بشير | Mohammad Bashir | Jadaka AlGhaith (Vocals Only)

ما كانَ في القلبِ كيف العينُ تفقِدُهُ | إلقاء أبو الزبير

ألا كل ماشيةِ الخيزلى | المتنبي | مع الشرح

على البانِ قُمرِيَّةٌ تسجَعُ | المَلِكُ الأمجَد | إلقاء أسامة الواعظ

ما للمنية أدعوها وتبتعد | إلقاء: أسامة الواعظ

نشيد خاص ل رجال الأمة: "لملمة شتات" | جديد نايف الشرهان

