شاعر أنا

«أنا لستُ إلا شاعرًا، والشعرُ عندي رؤيةٌ وجهاد.» ليس الشعر في هذه القصيدة ترفًا لغويًا، ولا صناعةً للجمال المجرد، بل هو موقفٌ وجوديّ، ورؤيةٌ تكشف ما تحجبه العيون، وجهادٌ بالكلمة في مواجهة الزيف والقهر والنسيان. ينطلق النص من إيمانٍ بأن الشاعر لا يكتفي بوصف العالم، وإنما يسعى إلى مساءلته وإعادة تشكيله بسلطة المعنى. هنا تتحول القصيدة إلى فعل مقاومة، وتصبح الكلمة ضميرًا حيًّا يحمل همَّ الإنسان، ويدافع عن الحقيقة والحرية والكرامة، حيث يغدو الشعر رسالةً أخلاقيةً وجماليةً في آنٍ واحد.