مدينة النار والحديد: هنا يُصنع الفولاذ لثلث سيارات العالم!
هل تعلم أن واحدة من كل 3 سيارات في أوروبا مصنوعة من الفولاذ الذي ينتجه هذا المصنع العملاق؟ 🚗🏗️ في هذا الفيديو من "أصل الأشياء"، نأخذكم إلى قلب مدينة دويسبورغ الألمانية، حيث يقع مصنع "تيسنكروب". شاهد كيف يتم تحويل جبال من الخام والتراب إلى فولاذ سائل عند درجة حرارة 1500 مئوية. سنتابع عملية الدرفلة الساخنة والباردة، ونرى كيف يتم جلفنة الصفائح بدقة ميكرونية لتصبح هياكل سيارات تدوم لعقود. ستشاهد في هذا الفيديو: 00:00 مدينة الفولاذ: 10 ملايين طن سنوياً 01:15 البداية: تلبيد الخام وفحم الكوك 02:30 الفرن العالي: قلب المصنع النابض بالنار 04:10 إزالة الكبريت وتحويل الحديد إلى فولاذ 05:45 الصب المستمر: نهر من المعدن المتوهج 07:20 الدرفلة الساخنة: سرعة 72 كم/ساعة! 08:50 الدرفلة الباردة والجلفنة: سر عدم الصدأ 10:15 الخاتمة: شهادة ميلاد لكل لفة فولاذ شاهد الفيديو لتعرف كيف تُصنع المادة التي تشكل عالمنا الحديث! 🔔 إذا أعجبك هذا الفيديو، لا تنسَ الضغط على زر الإعجاب، وترك تعليق، والاشتراك في قناة "أصل الأشياء" ليصلك كل جديد ومدهش! رابط القناة: / @أصلالأشياء-خ9ي ********************************** إخلاء مسؤولية بشأن حقوق النشر قناة "أصل الأشياء" لا تدعي الملكية الكاملة للمواد المستخدمة في هذا الفيديو. جميع الحقوق تعود إلى أصحابها المحترمين. استخدامنا يندرج ضمن إطار "الاستخدام العادل". إخلاء مسؤولية بشأن الصور المصغرة الصور المصغرة المستخدمة قد تكون من صنع الذكاء الاصطناعي كتمثيل فني للمفاهيم التي يناقشها الفيلم. #فولاذ #صناعة #ألمانيا #سيارات #تيسنكروب #وثائقي #كيف_صنعت #هندسة #أصل_الأشياء #تكنولوجيا

Russia Suffers Total Defeat in Sea of Azov to Ukraine

كيف يصنع الألومنيوم النقي من العدم؟! شاهد أضخم عمليات التصنيع لأهم معدن في العالم!

كيف صُنعت: وحش بوزن 10 آلاف طن يحفر تحت لندن.. ولماذا يُدفن للأبد؟

العنفات المائية: عملاق بوزن 440 طناً موازن بدقة 1 غرام لتوليد الكهرباء

برج الصين الذكي | هياكل عملاقة | ناشونال جيوغرافيك أبوظبي

جزر العالم في دبي بقيمة 14 مليار دولار تنهار — سقوط أضخم مشروع طموح في المدينة...

الصين شقّت الصحراء وحولتها إلى مزارع تطعم الشعب بالكامل! و تربح منها مليارات الدولارات 💲💸

البلوتونيوم: المعدن الأغلى بـ 4000 دولار للغرام وسر الطن المفقود في أمريكا

عمال بناء تجاوزوا حدود العقل… ما صنعوه لا يمكن تصديقه!!

