الجزء (6) أسباب الوقوع في البدع والمعاصي والفتن - للمحدّث العلامة الفقيه فوزي الأثري حفظه الله
-ومن أسباب البدع والمعاصي ضعف التوحيد في القلب، فيقع الناس في الشرك والظلم والفحشاء، وهذه الثلاثة يجر بعضها بعضا -وكلما كان القلب أضعف توحيدا واعظم شركا كان أكثر فاحشة -لذلك ترى أهل البدع أن فعل الفاحشة هين عندهم، ويسمونها بمسميات للتحايل على تحريمها فيحلونها بمسميات زواج المتعة وزواج المسيار وغير ذلك -ولذلك أكثر أهل البدع وقعوا في البدع الكبرى وهم من المنافقين ومن أهل الكفر، مثل جماعة الخوارج فهؤلاء كلهم كفار -ووصلوا لهذا الأمر بسبب عدم معرفتهم لأسباب البدع والمعاصي فخرجوا من الإسلام -فعلى الناس أن يتعلموا دينهم والتوحيد والسنة وحضور الحلقات ويسألوا أهل العلم ويهجر أهل البدع ويحذر أهل المعاصي ويدعو الله أن يثبته على الدين -فعليك بالتمسك بالكتاب والسنة إلى أن تموت، حتى لا تقع في الفتن -ومنهم من يعيش مثل المنافق في بلدان المسلمين حتى إذا حانت له الفرصة خرج من جحره يبثت سمومه في هذه الفتن -قال تعالى: {فما أوتيتم من شيء فمتاع الحياة الدنيا وما عند الله خير وأبقى للذين آمنوا وعلى ربهم يتوكلون * والذين يجتنبون كبائر الإثم والفواحش وإذا ما غضبوا هم يغفرون} -فالله تعالى يبين أن الحياة الدنيا متاع زائل، وما عند الله هو المتاع الباقي الدائم وهو المتاع الحقيقي. -وقوله: «للذين آمنوا وعلى ربهم يتوكلون * والذين يجتنبون كبائر الإثم والفواحش» -فيبين الله أن من صفات من يريد ما عند الله، أنهم على ربهم يتوكلون، لما عندهم من التوحيد القوي، ويجتنبون الكبائر، والفواحش، والفواحش هي كل شيء محرم -الاستمرار في المعاصي هي المصيبة وعدم الاقلاع وعدم التوبة -والعبد المؤمن يكون منه الأخطاء؛ ولكن عارضة وليست باستمرار ولا اصرار ولا عناد، بل يتوب ويستغفر، والله تعالى يغفر له ذلك. -وأما أكثر الواقعين في البدع والكفر والشرك والمعاصي يقعون فيها على عناد واستمرار واستكبار، بل وحتى استحلال، على نصح العلماء لهم لا يستجيبون -وانظر الى من يستحل الزنا باسم نكاح المسيار، ومن يستحل الزنا باسم نكاح المتعة. -عطاء الله في الدنيا يكون للمؤمن والكافر والمبتدع كلهم ولا يمنع أحدا، ولكن الآخرة لا يعطيها الا المؤمن. -وتراهم يعلمون بالآخرة ويعظون الناس في دروسهم للعمل للآخرة، ولكن هم متعلقون بالدنيا وبالشهوات، وبسبب تعلقهم بغير الله، والغضب والشهوانية -وقوله: «وإذا ما غضبوا هم يغفرون»، وهذا كظم الغضب وعدم طاعة القوة الغضبية -وقوله: «والذين يجتنبون كبائر الإثم والفواحش»، وفي هذا تجنب القوة الشهوانية -فهذا من أهل التوحيد ومن أهل العفة ومن أهل العدل -ولذلك أهل البدع تراهم واقعون في الشرك والفواحش والظلم -سؤال: عن كيفية الإنفاق على الدعوة؟ الشخص يغفل عن الإنفاق خاصة إذا كان قائم بالاعمال الخيرية، فيغفل هو عن نفسه، فلا ينفق، فليجعل شيئا لأهله، وشيئا لله، في دين الله، وللفقراء ولو بشق تمرة فلا يغفل، والأموال كثيرة، ويخاف أن تنقص عليه الأموال وعلى أهله، والله تعالى بين للناس أن رزقه مكتوب له إلى أن يموت، فمن كان راتبه سبعمائة وثمانمائة وألف والفين يضع منه مائة دينار شهريا، ولو نقص عليك شيئا، ولن تتضرر، وإلا المفروض أكثر من ذلك، وانظر الى الصحابة رضوان الله عليهم منهم من انفق كل ماله، ونصفه، وأرض كاملة، وأموال كثيرة، وهكذا، وانظر كيف الله عوضهم بعد ذلك وزيادة، والغنائم يوزعها عليهم النبي صلى الله عليه وسلم الشيء الكثير، وكذلك في عهد أبو بكر الشيء الكثير، وفي عهد عمر يحثوا دون عدد، وفي عهد عثمان كثر المال شيئا كثيرا، فأنفق على الدعوة ولا تنتظر غيرك، ومن كان ماله قليل فينفق على قدره ولو ثلاثين دينار أو أربعين، فالله تعالى يمتحن الناس، وهل يخافون على أنفسهم، والله تعالى امتحن الصحابة وأعطاهم أكثر من ذلك، ومن الناس لم ينفق دينار واحد للدعوة، ويقول نوفر للمستقبل، ولو لم تنفق شيئا لا بد من نقص في دنياك، هذه سنن الله، فأنت تنفق وسيرجع مالك وزيادة، وإن لم تنفق فينقص مالك وستشعر بذلك، ومن يبتعد عن الخير العظيم وينسى نفسه، وترى العامي ينفق، وهذا المتمسك بالدين لا تراه ينفق شيئا، وكذلك الناس في الخارج يرى نفسه هكذا فلا ينفق، بل انفق ولو شق تمرة الله يجزيك بها، ولو قام المتمسكين بالدين بالإنفاق لما احتاجوا للتجار، ولا تجد منهم سعي لجمع التبرعات لدين الله، ولكن لنفسه لوجدته يسعى لنفسه.

بايعتُ بن لادن… ثم تجسّستُ عليه | اعترافات أيمن دين | #السؤال_الصعب

أخطر من السكر! هذه الفواكه "سم" حقيقي بعد سن الستين! (احذر منها) الدكتور ضياء العوضي

Great Tidings... The Mahdi Will Be Among Us in a Few Years - Sheikh Hazem El-Waziri

اللص الخفي: كيف يسرق التضخم أموالنا؟ | قصة المال | 07

رصاصتان من مسدس القذافي تنهيان حياة السيد موسى الصدر ! ,, تلك الأيام مع د. حميد عبدالله

🌙 Most Beautiful Night Time Dua for Peaceful Sleep | Sleep Under Allah’s Protection

الدرس الأول : في كتاب شرح مختصر المنتهى لعضد الدين الأيجي لسماحة مفتي الديار العراقية

اللحم بالوليمة ماكان عادي😨افضع قضية سامعها! (محلولة)

الجزء (2) تحذير السلف من زلات العلماء - للمحدّث العلامة الفقيه فوزي الأثري حفظه الله

وَعَنَتِ الْوُجُوهُ لِلْحَيِّ الْقَيُّومِ | تلاوة نادرة جدا من أجمل ما سمعت للشيخ المنشاوي رحمه الله

التسليم الأعظم… قصة سيدنا إبراهيم وبناء الكعبة | د. مطلق الجاسر | بودكاست بدون ورق

الإصلاح في زمن الفتن والملاحم: كيف نعيد إحياء ابن تيمية في عصرنا؟ | د.ثائر حلاق | ظلال بودكاست

Happy old age of an elderly couple far from civilization. Apricot season

سورة يس والرحمن والواقعة والملك | عبد الباسط عبد الصمد | تلاوة رائعة HD | Quran Recitation

شرح كتاب مسك الختام في صحيح أذكار الصلاة بعد السلام - للمحدّث العلامة الفقيه فوزي الأثري حفظه الله

ابن باز الوهابي ومخالفاته الصريحة لعقيدة السلف الطحاوية

كيف يثبتنا القرآن في زمن الزلزلة والطوفان؟ | حاتم عبدالعظيم | جسر بودكاست

لغة الوصاية.. ولايتي يتطاول على الزيدي| الحق يقال مع عدنان الطائي

العالم الإسلامي في زمن الخوارزميات و"قرن الخوف"! | بودكاست الشرق مع مصطفى المرابط

