مِنْ حُسَيْنٍ لِحُسَيْن | قاسم مرهون | محرم 1448 هـ

🔻 جديد | «مِنْ حُـسَـيْنٍ لِحُـسَيْن» الرادود: قاســـم مـــرهـــون الشاعر: سيد جعفر الموسوي الشاعر: حـــسيـــن ريــــاض عن الرسول الأكرم(صلى الله عليه وآله): "يافاطمة كلّ عينٍ باكية يوم القيامة,الاّ عينٌ بَكت على مُصاب الحسين(عليه السلام),فانّها ضاحكة مُستبشرة بنعيم الجنّة". «يهدى ثواب هذا العمل إلى الأيدي التي زرعت حبَّ الحسين في نفوس ابنائها، وإلى كلّ نفسٍ سعتْ مخلصةً لتبقى راية الحسين خفّاقةً في الآفاق.» ——————- الكلمات: رحم اللهُ أباً في الصغر رباني من حسين لحسين صاغ ايماني فتّحت عيني اعلى اسمه … …. دربه نور وكل شي ظلمه و بس يهمني اللي يهمه … و جنّتي العَشره ياللي عيّشني اعلى خيره … و ما شفت بالدنيا غيره أعطش و يرويني غِيره …. و ما شرب قطره طايح على الغبره .. ويرفعني في مر الزمن يالمنطحن صدره .. وصدره إلي اجمل وطن بِسمِ الحُسين… السِّرُّ في الحياة في النشأتين … سفينة النجاة (و وسط القبر … دمعي اللي ينهمر اماني) لولاهُ لا … ما كُنتُ في الملا صِغتُ الولا … مِن تُربِ كربلا عمري نذر … لجروحه افتدي زماني :::::::::::::::::•••••••••••••••••••:::::::::::::::::: مصحفاً أتلوكَ لمّا يُفتحُ الجُرحُ و على تُربِ ثراكَ يُبلَغُ الفتحُ نعمة الباري الـ زياره….الرمح صاير مناره والنحر كاتب حضاره … تخلِّد طفوفه حايرك بعيوني عاشر… كعبة و تطوفك بواتر و هسه افواج الـ تسافر … قبرك تطوفه لك حامل جروحي … يالحامل بحضنك طفل يالضيّفت روحي … و مضيّف بقلبك نبل يا من هوى … جِسماً و ما هوى يامن ثوى … ظامٍ و كَم روى (انت الدوا ….و انت الهوا ابوسط رِئاتي) ياقِبلتي … في الضِّيقِ و الرخاء تسبيحتي… و مُنتهى الرجاء (بيك ابتدي … و بيك انتهي فصل حياتي )