الشاعر الكبير سعدي يوسف يقرأ "خطوات الصحو" ويحكي سرّها
الشاعر العراقي الكبير سعدي يوسف يحتفل بحصوله على جائزة نجيب محفوظ في صالون ميس التي تقيمه الشاعرة ميسون السويدان في منزلها في القاهرة وينشد هنا مجموعة من قصائده في حضرة الأصدقاء من الشعراء والنقّاد والمحبّين قصيدة خطوات الصحو الشاعر سعدي يوسف أهدابُه الأبَنَوسُ، تسألُ، تَنهَلُ الحُلُمَ المُغَنّي.. في لحظةٍ، في لحظتينِ.. تَستَشْرِفانِ مَنابِعَ الشُّرُفاتِ، تنفَتِحانِ عنّي.. يا هُدْبُ، لولا بُرعُمُ الأَبَنَوسِ لاسْتَنكَرتُ ظَنّي.. هو فِلذَةٌ منّي، وَمَحْضٌ مِن يَدي وغَدِي وغُصْني.. يا عالَماً في لحظتينِ.. إن كنتَ حقّاً فلْتَكُنْ أبداً، وإلّا فاتَّرِكْني.. دَعْني أَشُمُّ طَراوةَ الأعشابْ.. دعْني إذا رَقَدَ الجميعُ أُفَتِّحُ الأبوابْ.. أُرخِي نسيماً منكَ فوقَهُمُ، أَمُدُّ عرائشَ الأعنابْ.. أَرقى من الآهاتِ جُلْجُلَةً، وأَعصِبُ بالنُّجومِ الزُّرْقِ عيني.. يا عالَماً في عالَمَينِ.. أَتَظَلُّ نهراً أحمرَ الأسماكِ أو بيتاً بعيدا... يُخفِيهِ صمتُ النَّخْلِ، يُخفِي الوَردَ والحبَّ الوحيدا.. شَفَةً وهَفْهَفَةً وجِيدا... ونوافِذاً سَهَرَتْ ستائرُها لِتَسألَ: أين سِجني؟ يا عالَماً في عالَمينِ .. أتَظَلُّ غُصْناً يُمطِرُ الأهدابَ دَمْعا.. ومرارةً وقذىً وشَمْعا.. حتى كأنَّ مدائِنَ الريحانِ يَشرَبُها الضَّبابْ.. حتى كأنَّ قرارَةَ الإيمانِ لم تَمنَحْكَ نَبْعا.. وكأنَّ حرفَكَ بين تَمتَمَةِ الشِّفاهِ ورِعشةِ العَينينِ أفعى.. وكأنَّ مِلحَكَ مِلءُ جَفْني.. يا عالَماً في عالَمَينِ.. حيث الخديعةُ والحقيقةُ تَزحَفانِ معاً، وحيثُ الفجرُ يَشحَبْ.. والعُشْبُ يَذْوِي، والنساءُ يَلُبْن، والتاريخُ مُتعَبْ.. حيث السفائنُ تحمِلُ الدنيا، وحيث البحرُ غَيهَبْ.. إنّي لَأُنكِرُ وَجهَكَ المُستَلَّ منّي.. وعلى رُكامِكَ أَرْكِزُ الإصرارَ كوكبْ.. وأَشُقُّ بالصَّيحاتِ أُذْني.. يا عالَماً، لا عالَمَينِ.. يا عالَماً في ضوءِ نجمةْ.. حمراءَ تَغسِلُ بالنَّبيذِ جَبِين سجني.. إنّي وهَبتُكَ كلَّ ما أرجوه منّي: بيتي، ومكتَبتِي، وسجني.. وعُذُوبةَ الدنيا على شَفَةِ المُغَنِّي.. إنّي وهَبتُكَ يا رسولَ الصَّحْوِ ما يَهَبُ المُناضِلْ سَنواتِهِ النَّضِراتِ: عُمْقَ البحرِ، صمتَ البحرِ، عُنْفَ البحرِ.. إنِّي قد وَهَبتُ لِوَجْهِكَ الأبَدِيِّ راياتِ المُناضِلْ ١٩٦٣

الشاعر الكبير سعدي يوسف ... أمسية في برلين عام 2009

لحظة شِعريّة (سعدي يوسف - قاسم حداد - أمجد ناصر)

قصة قصيدة هاشم الوتري

صالون علي وجيه | الضيف : د. علي طاهر الحمود - باحث واكاديمي

اخرج من ذاتك تظهر: ملحمة التجلي والتوحيد | ميكس سينمائي صوفي (مقام الشاعر)

اللانداي - بوح المرأة الأفغانية - تعريب الشاعر عبد الله أبو شميس

لقاء الفنان العراقي الكبير ياس خضر في برنامج هنا الكويت مع الإعلاميه فجر السعيد

عندما يتم سحق الشرطي المتغطرس !

مقابلة سعدي يوسف مع محمد رضا نصرالله في برنامح (هذا هو) عام 1997م

نزار قباني - قصيدة بلقيس (نسخة محسنة)

سالم زهران: أسرار لقاء بري بسفير ترامب والسيناريوهات المقبلة..!

مشارف ياسين عدنان.avi

محمود درويش في قصيدته الملحمية « مديح الظلّ العالي » (كاملة)، 1983

سيرة الشاعر العراقي سعدي يوسف - عمر شهريار / شاعر وناقد #قناة_النيل_الثقافية

الريل وحمد _ قصة الاغنية وشرح القصيدة كاملة | قصائد مغناة _ الحلقة الرابعة

محمد مهدي الجواهري .. لقد أسرى بي الأجلُ

الحلقة الحادية عشر من بودكاست شي منسي مع الفنان محسن العلي / الجزء 1 #بودكاست_شي_منسي

سعدي يوسف الشاعر الذي رأى تقديم الاستاذ عبد الله فليفل

تناقضات سعدي يوسف ومغامرات فخري البارودي | ضمائر متصلة

