"من حلاوة الطفولة إلى مرارة الثورة"... قصة رمضان بعيون التازي
"من حلاوة الطفولة إلى مرارة الثورة"... قصة رمضان بعيون التازي فتح الدكتور حكم التازي قلبه وذاكرته ليروي تجربته الفريدة مع شهر رمضان عبر 84 عاما من حياته، مستعرضا تحولات المجتمع المغربي وتغير نظرة الناس للصيام وطقوسه عبر العقود. واستذكر التازي طفولته، وهو يتحدث لموقع “فبراير.كوم”، قائلاً: “الطفولة داز فيها ما يتقال”، مشيرا إلى أنه نشأ في أسرة متشددة دينيا، موضحا بألم كيف كان والده يهدد بفصله عن البيت إن لم يصلِي في سن السابعة، وإذا لم يصلِ عند بلوغه العاشرة، فضع بينك وبينه حاجزاً ولا تسكن معه في نفس البيت”. وانتقد التازي أساليب التربية القاسية التي كانت سائدة آنذاك، خاصة عندما كان الآباء يختلقون قصصاً لإخافة أبنائهم. ويتساءل بحسرة: “لماذا لم يقولوا لي أنت ابني من دمي ولحمي وأحبك حتى الموت؟” وعند بلوغه 14 عاماً والتحاقه بمعهد “مولاي إدريس”، يتذكر التازي رمضان الصيف بحنين، حيث كانت المدن المغربية تنبض بطقوس خاصة. فصوت المؤذن يُعلن بداية الإفطار، و”النفّار” يصدح في شوارع المدينة قبل السحور بساعتين. وذكر التازي ظاهرة “مؤنس المرضى” بإعجاب، وهي تقليد قديم كان يقوم فيه بعض الناس بالصعود إلى “الصومعة العالية” لذكر الله طوال الليل، يقول: “كانت تبدأ في الثانية عشرة ليلاً في فاس، حيث يأتي بعض الناس ويصعدون إلى الصومعة العالية ويذكرون الله بصوت مرتفع لكي يطير النعاس عن المستيقظين”، مضيفاً أن هذه التقاليد كانت ضرورية في زمن لم تكن فيه تلفزيونات أو راديو. النقطة المحورية في حديث التازي تأتي عندما تطرق إلى فترة الشباب والثورة الفكرية التي عاشها جيله في الخمسينات. قائلا بصراحة: “دخلت في دوامة ما يُسمى بالثورة”، إشارة إلى رفضه الصيام في تلك الفترة. وكشف التازي أن العديد من الطلبة في تلك الفترة واجهوا عقوبات قاسية بسبب الإفطار العلني: “عدد من الطلبة تم القبض عليهم وهم يفطرون في رمضان، فكانوا يدخلون السجن شهراً أو شهرين أو أكثر حسب حكم المحكمة”. ويضيف بأسى أن بعض أصدقائه دخلوا السجن بسبب ذلك. وأضاف بكلماته واضفا واقعا صعبا عاشه على حد تعبيره: “يأتي رمضان كأنه السجن، لا أنت صائم ولا مفطر، والكل يعيش في حالة من النفاق”، في إشارة إلى حالة النفاق الاجتماعي والمراقبة المستمرة. وذكر التازي، خلال حواره الشيق مع “فبراير.كوم”، تجربتين مختلفتين عاشهما خارج المغرب: الأولى في باريس حيث قال: “كنت أدرس في باريس، ولم أكن أعرف متى يأتي رمضان ومتى يذهب”، والثانية في مصر حيث كان يُعدّ أطروحته، واصفا تجربة أكثر انفتاحاً: “كان الناس يفطرون في المقاهي المفتوحة، كل شيء متاح، والجميع يعيش بشكل جيد”. واختم التازي حديثه بالإشارة إلى أنه عانى من “ضمير مثقل” حتى عام 1987، في إشارة إلى شعور بالذنب استمر معه طويلاً قبل أن يتصالح مع ذاته ومعتقداته. “فبراير.كم” إنه صوت الجميع. إنه عنوان الحقيقة كما هي بدون رتوش. الرأي والرأي الآخر. تابعونا على: Official Website | http://www.Febrayer.com Facebook | / febrayer instagram: / febrayer #بارطاجي_الحقيقة

"المال زائل وما عند الله خير و ابقي تعلموا من قصة الخياط المؤذن "❤

"مركب زهيرو" حكاية مركب قاد عبد اللطيف بنيحيى إلى أعماق الإنسانية في "صباح الخير يا بحر"

لقاء خاص مع الدكتور حكم التازي موخا

محمد عمورة في حوار جريء: لهذا كنت أخجل من ركوب الحافلة وأنا أقدم الأخبار

حين أقرَّ الحسن الثاني “الراس مبخر” و”العدس بالخليع” أطباقا ملكية!

#البروفيسور التازي وابنه كريم التازي#يحللان الفيروس بلا زواق وبصفة منطقية.

المرحوم الفقيه المغربي العوني الزاوية حلقات من العلم و الفقه حقيقة الزهد العلامة العوني الزاوية

Recyclage du Pain sec dans nos foyers

لماذا لا تصل بعض النساء إلى هزة الجماع؟ I بودكاست أمل مع الدكتورة شباش

سيدي عبد الرحمان المجدوب اقواله لنساء ورباعياته ما هي أكثر حكمة للمجدوب تلمس واقعنا اليوم؟

قصة الدكتور التازي من الطفولة إلى السجن

أعلام وشخصيات | لقاء مع المؤرخ البحاثة المرحوم الدكتور عبد الهادي التازي

بنيحيا يحكي قصته مع الكاتب الأمريكي بول بولز

مؤثر :الصديق معنينو "انا الان مستعد للرحيل" تابعو حلقة مميزة من وجها لوجه

فقه العبادات

الدكتور التازي يقدم نصائح للتعامل مع الشيخوخة وكيفية التعامل الصحيح مع الوقت

فبراير تيفي | العلوي : الحسن II كان كيضرب و يداوي و بنبركة تخلى عن محمد V و الأحزاب مثل المرأة !

! المحقق- قضايا غامضة - رأفت الهجان .. القصة الحقيقية لأسطورة المخابرات المصرية

ELKEFTA. !!! Ou viande hachée

