شبهة: "قال الميرزا أن عمر جماعته القاديانية محدود بزمنه وزمن صحابته وتابعيهم وتابعي تابعيهم فقط".
مقالات / الخلافة والخلفاء والمسحاء والمجددين والانبياء بعد المسيح الموعود / ردود على الإعتراضات مستقبل الجماعة ودوام الخلافة .. بشائر المسيح الموعود ؑ يناير 25, 2019 - by الأستاذ فراس علي عبد الواحد يثير البعض شُبهةً سخيفة ضد جماعتنا المنيفة تتلخص في أن عمر الجماعة حسب إحدى النصوص من كلام المسيح الموعود عَلَيهِ السَلام محدودٌ بالصحابة أي صحابة المسيح الموعود عَلَيهِ السَلام والتابعين لهم وتابعيهم فقط، وأن هذه الأجيال إذاً من المؤسس حتى تابعي التابعين لن تبقى إلى يوم القيامة بل ستنتهي بعد فترة قريبة وفق النص التالي من كلام مؤسس الجماعة الإسلامية الأحمدية المسيح الموعود عَلَيهِ السَلام: “ليكُن معلوماً أيضاً أن النبي صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم قد حدّد لأمته حَدَّيْن؛ فقال لن تضل أمةٌ أنا أوّلها والمسيح الموعود في آخرها. أي في طرفٍ هناك جدارٌ فولاذي لوجود النبي صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم المبارك، وفي الطرف الآخر جدارٌ قاتلٌ للأعداء لوجودِ المسيح الموعود المبارك. يتبين من الحديث المذكور آنفاً أنّ النبي صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم لَمْ يعتبِر الذين يأتون بعد زمن المسيح الموعود مِن أمته. إنَّ عصر المسيح الموعود ممتدٌ إلى زمنٍ فيه أصحابه والتابعون أو تبع التابعين، ويكونون ثابتين على تعليمه. قصارى القول: لا بد أن تعود القرون الثلاثة على منهاج النبوة، ثم تتلاشى الحسنة والطهارة، ثم يجب انتظار ساعة الفناء التي لا يعلمها إلا الله، حتى الملائكة أيضاً لا يعلمونها.” (ترياق القلوب، ج15، ص 343) هل يحتمل النص أعلاه عزيزي القاريء ما فهمه معارضو جماعتنا؟ بالطبع لا، إذْ إنَّ هذا النص يذكر فقط وجه التشابه بين جماعة المسيح الموعود عَلَيهِ السَلام أي جماعة الآخرين وبين جماعة النبي صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم الأولى حيث كانت القرون الثلاثة الأولى حسب الحديث الشريف هي خير القرون. فهل انتهى الإسلام بعد القرون الثلاث الأولى حسب فهم المعارضين للجماعة؟ أم على العكس حيث بدأ عصر ظهور وانتشار الإسلام في أرجاء الأرض وبقي المسلمون غالبين للألف سنة التالية؟ إن جواب هذا السؤال يرد كليةً على أصحاب هذا الفهم السقيم لكلام المسيح الموعود عَلَيهِ السَلام، لأنه إذا كان المعنى زوال الإسلام نهائياً وعدم بقاء أحدٍ فيه إلا بضعة أفراد كما يتوهم المعارضون فهو كلامٌ بعيد عن الواقع إِذْ الجميع يعلم بأن الإسلام لَمْ ينقرض على الإطلاق بعد القرون الثلاث الأولى بل انتشر وازداد عدد المسلمين بوضوح. فالمقصود إذن عند كل عاقل يقرأ النص أعلاه للمسيح الموعود عَلَيهِ السَلام هو أن نوعية المؤمنين الخاصة أو المستوى الأعلى للإيمان والتقوى والطهارة ستكون في الصحابة والتابعين وتابعيهم، وهذا أمرٌ طبيعي. وهكذا قصدَ الْمَسِيحُ الموعودُ عَلَيهِ السَلام في النص أعلاه نوعية المؤمنين الخاصة أو الخواص في الإيمان والتقوى، وليس أنَّ من جاء بعدهم سيكون فاقداً للإيمان والتقوى والطهارة، بل فقط أنَّ مستواهم في ذلك كله لن يكون بنفس الدرجة مع صحابة وتابعي المسيح الموعود عَلَيهِ السَلام تماماً كما أنَّ سلفنا الصالح وعظام العلماء والصلحاء عبر التاريخ لم يبلغوا مستوى صحابة النبي صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم وتابعيهم. وقد تعلّمنا ذلك من السلف أنفسهم عليهم رحمة الله ومثاله حين سُئل الإمام ابن المبارك رحمه الله: أيهما أفضل معاوية رَضِيَ اللهُ عَنْهُ أو عمر بن عبد العزيز؟ فأجاب: “الغبارُ الذي دَخَلَ في أنفِ فَرَسِ معاوية مع النبيّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم خيرٌ من مثل عُمر بن عبد العزيز كذا وكذا مرة.” (مرقاة المصابيح على مشكاة المصابيح) وهو ما قاله الإمام ابن حجر الهيتمي رحمه الله: “وأما ما اختصّ به الصحابة رضوان الله عليهم وفازوا به من مشاهدة طلعته ورؤية ذاته المشرّفة المكرّمة فأمرٌ من وراء العقل، إذ لا يسع أحداً أن يأتي من الأعمال وإنْ جَلّت بما يقارب ذلك فضلاً عن أنْ يماثله.” (الصواعق المحرقة، لابن حجر الهيتمي) وهكذا فقول المسيح الموعود عَلَيهِ السَلام: “ثم تتلاشى الحسنة والطهارة، ثم يجب انتظار ساعة الفناء التي لا يعلمها إلا الله” لم يذكر حدوث ذلك فوراً، بل سيحدث تدريجاً؛ إِذْ ستبدأ بذرة الفساد عندها بالنمو كما هي سُنة الله تعالى دائماً، حتى تأتي القيامة بغتةً وتقوم على شرار الناس تماماً كما حدث بعد القرون الأولى في زمن النبي صلى الله عليه وسلم إذ بدأ الفسادُ بعد القرون الثلاثة وكان تدريجياً حتى بَلَغَ مبلغاً عظيماً بعد ألف عَامٍ رغم انتصار الإسلام وازدهاره المادي خلال هذه المدة وحينئذ تكون فئة خُلَّص المؤمنين الصادقة المُلتفّة حول الخلافة بكل إخلاص قليلة، رغم أن الجماعة ستكون ظاهرة على الأرض منتشرة في كل مكان. فالذين لا يعتبرون من أمة النبي صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم، فهم الفاسدون من غالبية الناس الذين سيكونون قبيل يوم القيامة، وليس الذين سيأتون بعد عصر تابعي التابعين مباشرة. باختصار، فقط من خلال قراءة المقارنة بين جماعة الأولين والآخرين التي كتبها حضرته عليه الصلاة.... والسلام في النص أعلاه يتوضح المقصود تماماً بلا أدنى عناء. أما عن مستقبل الجماعة وظهورها وانتصارها واستمرار قوتها وغلبتها إلى يوم القيامة فأقوال المسيح الموعود عليه الصلاة والسلام في ذلك كثيرة وقاطعة، وفيها أكّد المسيح الموعود عَلَيهِ الصَلاة وَالسَلام بأن الأديان والمذاهب ستتضاءل أمام الجماعة تدريجاً لدرجة أنها ستبدو كطوائف الغجر القديمة. وبمرور 300 عام لن يجرؤ أحدٌ على طرح الشبهات السخيفة التي تثار اليوم كحياة المسيح في السماء. وفيما يلي بعض هذه النصوص القطعية من كلام حضرة المسيح الموعود عَلَيهِ الصَلاة وَالسَلام حول بقاء الجماعة وغلبتها إلى يوم القيامة:

أميركا ايران: انهيار الاتفاق وعودة الحرب نشوة ترامب وصدمة نتنياهو..علي المعشني يكشف الخبايا والأسرار

قصص الانبياء I من هو السامري ؟ وهل هو المسيح الدجال حقاً ؟! وما هي قصته العجيبة مع سيدنا موسي ؟!

قرية سورية أهلها يتكلموا لغة سيدنا عيسى 🇸🇾 الوحيدة في العالم

The Imprisoned Demons of Solomon Have Now Emerged from the Seas

مصطفى محمود يكشف سر علاقة الأكل والشرب بالأمراض 😱🍽️⚠️

قصة الصحابي تميم الداري مع المسيح الدجال

This Sin Has Become Commonplace

كنز سيدنا شعيب

Is Sana'a the oldest city in the world? The secret that historians have kept hidden!

أقوى ما ستسمعه عن كأس العالم ⚡️ الشيخ هز المنبر ‼️

معالم من الأردن| كهف الرقيم.. الشواهد والآثار التي تعزّز قصة أصحاب الكهف

ستعشق الصلاة بعد سماع هذا الكلام | الدكتور فريد الأنصاري

تقليل ساعات النوم

Irak – Norwegen Highlights | Gruppe I, FIFA WM 2026 | sportstudio

لغز الكهف والرقيم !؟ لماذا نبش اليهود قبور فتية الكهف في اليمن ؟

أكثر دولة خطيئة؟ حقائق مذهلة عن الفلبين لن تصدقها! الحياة في الفلبين عام 2026 | فيلم وثائقي

تلاوة سورة طه بصوت القارئ الشيخ هيثم الدخين | Surah Ta-Ha Recitation

الدولة الأكثر فوضى في العالم؟ حقائق صادمة عن بنغلاديش ستجعلك تندم على مشاهدة هذا الوثائقي!

ماسبب كثرة الابتلاء , والشعور بالضيق والحزن , لن تتمالك نفسك ! د . هيثم طلعت

