حلايب وشلاتين سودانية ولا مصرية ؟
حلقات مقترحة سفاح الكرملين • سفاح الكرملين.. كيف نجح بوتن فى اغتيال قائ... جاسوسة الملابس الداخلية • جاسوسة الملابس الداخلية جاسوس العراق • جاسوس العراق .. قصة الطيار العراقى الذى أن... معركة الفلوجه • معركة الفلوجة التى أجبرت أمريكا على التفاو... تحطم طائرة سعودية • من السبب فى تحطم الطائرة السعودية رحلة رقم... اغتيال هنيه • كيف نجح الموساد فى اغتيال اسماعيل هنيه داخ... سرقة حاملة الطائرات • المخابرات الصينية تنجح فى سرقة حاملة الطائ... مذبحة الكعبة • مذبحة الكعبة.. قتل آلاف الحجاج وسرقة الحجر... خيانة البدو • خيانة البدو.. لماذا تحالف بدو فلسطين مع ال... ملوك حرب المدن • ملوك حرب المدن.. لماذا انضمت غزة إلى قائمة... كيف أسقط الـ F-16 • كيف نجح بوتن فى إسقاط أول طائرة F-16 أمريك... المخابرات الفلسطينية • المخابرات الفلسطينية.. كيف نجح الموساد فى ... صرح الرئيس السوداني “عمر البشير” لصحيفة الشرق الأوسط اللندنية في شهر أكتوبر الماضي بتصريحات مفادها أحقية بلاده بمثلث حلايب وشلاتين المتنازع عليه مع القاهرة؛ ما أثار غضب الحكومة المصرية. سبق ذلك تأكيدات من رئيس اللجنة العليا للانتخابات بولاية البحر الأحمر السودانية على استمرار العمل في ترسيم الدوائر الانتخابية وفقًا لقانون جديد، مشيرًا إلى بقاء مثلث حلايب على وضعه القديم كدائرة انتخابية تابعة لولاية البحر الأحمر السودانية في انتخابات 2010 كذلك الوضع في الانتخابات البرلمانية والرئاسية المزمع عقدها في عام 2015. مع تعيين الخط الحدودي الفاصل بين مصر والسودان في عهد الاحتلال الإنجليزي للبلدين أثناء معاهدة 1899 التي وقعها “بطرس غالي” وزير خارجية مصر في ذلك الحين مع اللورد “كرومر” المعتمد الإنجليزي لدى مصر الذي تم الاتفاق عليه بين الطرفين أن الخط الحدودي الفاصل للبلدين هو خط العرض 22 شمالاً. وفي عام 1902 أدخل وزير الداخلية المصري تعديلات إدارية على الخريطة الإدارية لمصر؛ أدى إلى تفويض السلطات المصرية الحاكمة في السودان لإدارة منطقة حلايب المتنازع عليها حاليًا ولم يكن هناك أي مشكلات آنذاك إذ كانت السودان تخضع لحكم الولاية المصرية التابعة للباب العالي “السلطان العثماني”. فالطرف المصري متمسك بالتقسيم الذي نتج عن معاهدة 1899، بينما تتمسك السودان بالقرار الإداري لوزير الداخلية المصري الذي صدر عام 1902 الذي يقضي بتبعية المنطقة إداريًا للحكومة المصرية والإدارة الإنجليزية في الخرطوم ما يعني تبعيتها للخرطوم قبيل الانفصال عن مصر. الأمر الذي ردت عليه مصر بأن القرار الإداري لا يلغي معاهدة دولية بأي حال من الاحوال في تمسك واضح من البلدين بموقفهما من النزاع. لجأت السودان إلى الأمم المتحدة بشأن قضية حلايب مرتين مع كل تحرك مصري عسكري على الحدود، ففي عام 1958 تقدمت السودان بشكوى إلى الأمم المتحدة بسبب تحرك قوات عسكرية مصرية في الشريط الحدودي بمثلث حلايب، كذلك في العام 1992 تكررت الشكوى من السودان لمجلس الأمن لنفس السبب وهو تحرك آليات عسكرية مصرية في منطقة حلايب. لم يختلف الحال في الجانب المصري الذي يستخدم ملف حلايب كورقة سياسية مصرية، حيث ظهرت عقب توترات بين الجانبين عام 1993-1995 إلى أن اتهمت القاهرة الخرطوم بتدبير محاولة اغتيال للرئيس الأسبق “حسني مبارك” في أديس أبابا، في ذلك الوقت صّعد الجانب المصري الموقف في حلايب مستفزًا الجانب السوداني الذي اتخذ عدة إجراءات من شأنها تحجيم الدور المصري في السودان منها إغلاق فرع جامعة القاهرة بالسودان وضم المدارس التعليمية المصرية لوزارة التعليم السودانية وحشد قواته على الحدود أيضًا. وهذا ما أكدته “مريم الصادق المهدي” المعارضة السودانية في تصريحات صحفية تؤكد فيها بأن تصعيد نظام البشير للأزمة حاليًا يعود إلى انعكاس أزمة النظام الحالي مع نظام السيسي. البشير ومبارك ومحاولات الاغتيال إلى ذلك، تابع فاروق قائلاً: إن هناك 3 محاولات لاغتيال الرئيس المصري الأسبق حسني مبارك كان يقف وراءها الرئيس السوداني وأركان نظامه. ففي ديسمبر 1993، خططت الجماعة الإسلامية لاغتيال الرئيس مبارك، بزرع متفجرات في طريق الساحل الغربي أثناء توجهه لزيارة ليبيا برا، لكن الأجهزة الأمنية اكتشفت الواقعة، وتمكنت من القبض على المتهمين، وكان من بينهم ضابط يدعى مدحت الطحاوي، الذي كان ينتمي للجماعات الإسلامية، واعترف بكافة التفاصيل، مشيرا إلى أن التفاصيل حملتها أوراق القضية رقم 2 لسنة 1994، وأصدرت المحكمة العسكرية فيها حكما بالإعدام على 3 متهمين، وبالسجن مدى الحياة على 3 آخرين. كما كشف فاروق عن المحاولة الثانية لاغتيال مبارك وكانت في أواخر عام 1994 حيث تم اعتقال نحو 30 من أعضاء تنظيم "الجهاد"، وهم يشقون نفقا بالقرب من طريق صلاح سالم بالقاهرة، الذي كان موكب الرئيس مبارك يمر منه دائما، واعتزموا تفخيخ النفق وتفجيره عند مرور موكب مبارك. وحملت هذه المحاولة اسم "محاولة كوبري الفردوس"، وتضمنت الخطة أيضاً محاولة اغتياله في ميدان رمسيس من كوبري أكتوبر بواسطة سيارة ملغمة، لكن الشخص الذي وقع عليه الاختيار تردد في اللحظات الأخيرة ورأى أن اتساع الميدان سينتج عنه ضحايا كثيرون فقام بتسليم نفسه واعترف بالعملية كلها. من المصادر https://h1.nu/1xF6b https://h1.nu/1sbjj https://h1.nu/1sbjl https://h1.nu/1sbjo https://h1.nu/1sbk1 https://h1.nu/1sbkk قناة تليجرام https://t.me/Almwatn_Said قناة تيك توك https://www.tiktok.com/@almwatn.said?... صفحة فيسبوك https://www.facebook.com/AhmedSaidOff... حساب تويتر https://x.com/ASaidOfficial #المواطن_سعيد #السودان #حلايب #الامارات #السعودية #البحرين #غزه #موريتانيا #اليمن #المغرب #تونس #ليبيا #السودان #افريقيا #أمريكا #فرنسا #بريطانيا #مصر #ايطاليا #قطر #العراق #الأردن #ايران #فلسطين #تركيا #america #europe #britain #france #viral #viralvideo #viralshorts #refugees

الشحنة الغامضة.. ماذا أرسلت مصر سرًا لـ إثيوبيا؟!

الدحيح | كيف يمكن للرجال أن يتعاملوا مع الرفض؟

سعر لكل جثة!.. ما لا تعرفه عن شركات الاستشارات العالمية - اقتصاد الكوكب برو

معركة الفلوجة التى أجبرت أمريكا على التفاوض مع صدام حسين

عمرو موسى يفتح صندوق أسراره ويدعو لتحالف مصري سعودي.. ماذا قال عن شكل الشرق الأوسط الجديد؟

How Did the Federal Reserve Kill the Joy of the War Ending? And How Did Stocks, Gold, and the Dol...

فايق في المونديال I ليله فوز منتخب مصر علي نيوزيلندا في كاس العالم I الحلقة كاملة

كأس العالم 2026 هو الاخطر بالتاريخ ! سيناريوهات مرعبة قد تحدث

أصحاب الكهف I القصة الكاملة من القرآن الكريم والأمم السابقة !

اغتيال السادات.. لماذا تجاهل الجيش تحذير المخابرات الحربية من خالد الاسلامبولى

المُخبر الاقتصادي+ | لماذا أخفت أمريكا أقوى نموذج ذكاء اصطناعي بعد 3 أيام فقط من إصداره؟

يارب ما يصير هذا للعرب في كأس العالم ! 😨

آخر أيام إمبراطورية روسيا.. ما كسر ظهر السوفييت في أفغانستان يرعب بوتين في أوكرانيا!

تحدي المعلومات - غرائب وعجائب كأس العالم ٢ 😳 🏆

المُخبر الاقتصادي+ | كيف تستعد تركيا لمواجهة محتملة مع إسرائيل بعد نهاية الحرب على إيران؟

{Care for some tea?}(2423) How did living abroad become a state policy?

التاريخ الكامل والخفي لتنظيم فرسان الهيكل وعلاقته بالجماعات السرية

أريك جيمبل | آخر جواسيس هتلر الذي انقذته الصدفة من حبل المشنقة

حرب مطار الجورة بين مصر وإسرائيل

