مرفأ جونية السياحي ينفض الغبار عنه
مرفأ جونيه السياحي ينفض الغبار عنه ويستعد لإستقبال المسافرين، بعد سنوات من الانتظار. تقرير زينة باسيل شمعون ================= تابعونا على منصات الأم.تي.في الرقمية ================= ▶ Facebook: / mtvlebanonnews ▶ Instagram: / mtvlebanon.news ▶Twitter AR / mtvlebanonnews ▶Twitter EN / mtvenglishnews ▶ Website: https://mtv.com.lb ▶ Subscribe: / @mtvlebanonnews ▶ Playlist: • Special Reports ▶ WhatsApp: https://www.whatsapp.com/channel/0029... ============= غرفة الأخبار الرقمية أم.تي.في MTV Lebanon Digital Newsroom ============= #mtvnewsbulletin #mtvlebanonnews #specialreports

▶︎
احتفالية في إطلاق مطار القليعات

▶︎
مطار رينيه معوض - القليعات - إعادة تشغيل المطار بإحتفال رسمي

▶︎
الحلقة التي منعت من العرض بسبب كلب الوزير حطوه بالسجن المؤبد شوفو شو صار فيه المسكين

▶︎
"شيعة الضاحية" ممنوعين في هذة المنطقة .. وصرخة مدوية: لا تبيعوا منازلكم ولا نريد حارة حريك اخرى!

▶︎
بيان مثير واشتباكات مسلحة.. "منصة صواريخ" تشعل التوتر بين "حزب الله" و"حركة أمل" - في الواجهة

▶︎
البترون .. لؤلؤة الساحل #اللبناني السياحي في شمال #لبنان 🇱🇧♥️

▶︎
ماذا كشف ترامب وماذا اخفى عن الخطة الامريكية في ايران؟ ولماذا فشلت قبل ان تبدأ؟

▶︎
زوجها والدها لمتسولٍ ليتخلص منها...وما اكتشفته في كوخ الطين أذهل القرية بأكملها

▶︎
السلام الآن | نزيه متى - عادل مشموشي

▶︎
خبريات حزب الله انتهت... وبري الـ" الغانيوت " على طاولة القمار الإيراني

▶︎
مقابلة خاصة | الفريق أول ركن قيس المحمداوي نائب قائد العمليات المشتركة في العراق

▶︎
The Maya People Who Refused to Disappear 🇬🇹

▶︎
A Syrian MP exposes a rabbi close to al-Sharaa: A dangerous role... This is what the son-in-law i...

▶︎
Iran Breaks America’s Prestige: Has It Become the Superpower in the Region?

▶︎
Syria is starting to regain its beauty and more 🔥 when the family gathers and makes barbecues 😍 A...

▶︎
A small experiment could break Hezbollah's grand equation

▶︎
أغرب وأندر سلالات الماعز التي ستراها لأول مرة.. إبداع من صنع الله!

▶︎
30 Real Life Superheroes | Random Acts of Kindness That Will Make You Cry #8

▶︎
غسان ريفي يدقّ ناقوس الخطر: إعلان النوايا بلّوه واشربوا ميّتُه… والحرب الأهلية على الأبواب!

▶︎
