الامثال الشعبية ملح الكلام .. قصص عراقية / محمد خليل كيطان
الامثال الشعبية هي ثقافة الشعوب وسجلات صورها الاجتماعية. وتجري على ألسن الناس عبر الازمان والحواضر ، كجريان الانهار والسيول ، تنناقلها الاجيال وتضيف ولها بحسب حاجتها وطبيعة حياتها. وقيل من زمان .. ابو المثل ما خلى شي ما كاله . وزخر العراق بالكثير من الامثال الشعبية مع تنوع أشكال الدول والانظمة والاحتلالات، والاحداث التي مرت على بغداد والمدن العراقية. اليوم نريد نبحر وسط امواج من الامثال والحكم الشعبية التي سجلها الكثيرون من الكتاب والادباء والمهتمين في كتب ومدونات ومنها كتاب الامثال البغدادية لجلال الدين الحنفي وجمهرة الامثال الشعبية لعبد الرحمن التكريتي وغيره . وحاولنا بهاي القصة أن لا نتطرق كثيراً للامثال الدارجة بحياتنا اليوم، بل اردنا العودة الى الماضي لنستعيد امثالٍ بعضها صارت غير مألوفة من وراءها حكماً وقصصاً ثرية بالمواعظ والمُثل . يقال : (مثل البلبل ، لوما حسه ما انحبس) وبالفعل البلبل مطلوب بسبب تغريده الجميل وصوته المميز لا اكثر ،ويضرب هذا المثل للشخص الذي تكون قدراته وموهبته مصيبة عليه وتجيب له العين والبلاوي والحسد .. ويقول الشاعر في هذا الصدد : تظل الطير تصفر آمانتٍ ولولا التغريد ما حُبس الهزاز وهناك مثل يضرب للشخص الذي يفني حياته ما اجل الاخرين ويعطي الخير من دون حساب ، وكلنا نقول مثل الشمعة تحترق لتنير الدرب للاخرين لكن اكو ناس (مثل العود ، ما ينطي ريحته الا لما يحترك )، وفعلا هناك من يحتاج الى تشجيع حتى تحصل منه على الابداع تماشياً مع قول أبي تمام : لولا اشتعال النار فيما جـاوزت ما كان يعرف طيب عرف العود فيما قال الامام الشافعي : يخاطبنـي السفيه بكل قبح فاكره أن أكون له مجيبـاً يُزيد سفاهـةً فازيـد حلمـاً كعودٍ زادهُ الاحـــراقُ طيبـاً وطبيعي تتأثر الامثال الشعبية بالاختلاط بين الشعوب والامم لا سيما مراسم الاعراس والزواج فقال اهل العراق (ما هم الا هم العرس وما وجع الا وجع الضرس) بينما قال بعضهم : أم العريس محنايه تهلهل وتهوس بالصاية ، وأم العروس كليجاية تدعبل جوه الجرباية . وهناك مثل يقول (مثل عروس العجم كل خطوه بولايته). وقصته ان العروس الايرانية عندما كانت تزف الى عريسها مشياً على الاقدام في كل بضع خطوات كان يهديها زوجها مجازاً مدينة من المدن مثل اصفهان وتبريز وطهران وهمدان وهكذا الى ان توصل الى بيتها الجديد تكون قد ملكت البلاد برمتها في بادرة معنوية وتقليد شعبي جميل. فيما قال اهل بغداد كالوله عرسك مبارك كال الا هسة، ورد آخر بالقول: ( ما اريد العشا بالعجل زفوني). وهناك أمثال تصف طبائع الناس بين الشجاعة والخوف والكرم والعطاء ومن أشدها التملق للسلطان. ويقال أن احد السلاطين كان عنده وزير كثير التملق والتزلف ، لا يقدم نصيحة ولا إستشارة ولا ينبه الى خطأ بقدر اهتمامه بتأييد السلطان أن كان خاطئاً أم مصيباً ، فاذا كانت الشمس ساطعة وقال السلطان ان الشمس قد أفلت قال هو : أن قولك الحق يامولاي وشرع بايقاد الشموع في عز النهار . ثم جاء الوزير يوماً الى المجلس فقال السلطان ، : انني اشعر بثقل في معدتي وانقباض في نفسي فقال له الوزير : وما هو السبب؟ فقال السلطان : لقد اكلت اليوم اكلة باذنجان!! فاندفع الوزير يعدد كل معايب الباذنجان ويهاجمه هجوماً شديداً قائلا : انه ألعن خضرة ، وأثقل مأكول ، وشكله أسود تمجه النفوس وليس في تناوله اي نفع . و بعد ايام قال السلطان : اليوم أكلت طعاماً لا يعادله طعام ، فسأل الوزير : وما هو يا مولاي ؟ فقال له : اكلت ( باذنجان بالتبسي ) فابتسم الوزير واندفع يختلق المحاسن للباذنجان فقال : هو أحسن المأكولات ، خفيف على المعدة أنيس الروح ، مغذ ، وكله منافع ، وهنا لم يستطع السلطان ان يتمالك نفسه فقال له : ويحك أيها الوزير قصتك عجية ! قبل ايام لعنت الباذنجان ولم تجد عيباً الا ألصقته به ، واليوم تنعته باحسن النعوت فايهما الصحيح ! فقال له الوزير : مولاي ! انا خادمك ولست خادماً للباذنجان ، فذهب قوله مثلاً ( آني خادمك مو خادم البيتنجان).

Qays ibn al-Mulawwah: A Fake Love Legend? | In Civilization

105 - قصة أغرب من الخيال حصلت عام 1965م!!

إسـمه بالحـصاد و منـجله مكـسور!/ماهي قصـة هـذا المثـل المعـروف و الشعبي القـديم؟.|(حصرياً)

لهجة اهل بغداد … قصص عراقية / محمد خليل كيطان

#الدكان | أمثال فهمناها غلط

قصص أمثال العرب، مجموعة قصص رائعة لأمثال العرب ومتى تُقال (مقطع مجمع)

الأمثال الشعبية العراقية.. الحكمة والفكاهة

كرخ - بغداد القديمة عندما كانت منارة الدنيا وفنسيا الشرق.. قصص عراقية محمد خليل كيطان

مع بندق | شو قصة المثل (ضايعة الطاسة)؟

الامثال البغدادية قصة الامثال الشعبية

قصة عن كيد النساء - شيخ عشيرة عنده بنت وحده والبنت جميلة جداً وذكية تنكرت بزي رجل علمود تحمي ابوها ؟

فرد حجاية مفردات بغدادية

الوزير الخائن و الخادم العاقل | نسيم الناصري

عگد سيد سلطان علي / قصص عراقية / محمد خليل التميمي / الضيف موفق الطائي

فراس السواح: أنا لست ملحدا وما أطرحه تعاطف مع الدين وسوريا لن تكون دينية - 50 دقيقة

الشيخ الشعراوي | قصة أصحاب السبت الذين حاولوا خداع الله فحولهم إلى قردة !! وكم عاشوا بعد عقابهم ؟؟

قصة شيخ العشيره واولاده الثلاثه وزواج بنت العم لأبن الاخو - قصة لا تخلو من الحكمة المفيدة

كيف يمكن لبشر أن يكتب رواية بهذا الجمال؟ رائعة فيكتور هوجو " البؤساء "

قصة المس بيل (جيرترود بيل) في العراق والبلاد العربية.. قصص عراقية : محمد خليل كيطان

