مقطع ساحر جدا لأحواش تيفرخين إزناكن يعود لسنة 1984 بدوار أكوينس | أجوغر
نساءٌ يقفن في صفٍ واحد، كأنما جمعتهنّ حكمةٌ خفية، أو سلكتهنّ روحٌ واحدة في أجساد متعددة؛ وجوهٌ هادئة، ونفوسٌ عامرة، وأصواتٌ إذا ارتفعت لم تخرج من الحناجر وحدها، بل من موضعٍ أعمق، من حيث تسكن الذاكرة وتنبض الهوية. ذلك هو فن “أجوغر”، لا يُدرك بالشرح ولا يُحاط بالوصف، وإنما يُستشعر كما يُستشعر الحنين إلى شيءٍ لم تعشه، لكنه يسكنك. وقد بلغ من صفائه في تلك السنوات، سبعينياتها وثمانينياتها، أن صار أشبه بمرآةٍ صافية تعكس ما في القلوب من صدق، وما في الذوق من رهافة. وليس أعجب من نساء إزناكن وهنّ يمسكن بخيوط هذا الفن، إحكاماً واتزاناً، كأنما وُلدن وفي أفواههن سرّه. ترى الشاعر الحسين صمايو في هذا المقام، لا متقدماً عليهنّ بقدر ما هو منسجم معهنّ؛ يلقي القول وكأنه يستعيده من داخله، فتتلقفه تلك الأصوات في لطفٍ واتساق، ثم تعيده إلى الفضاء أكثر صفاءً وأشد وقعاً. لا اضطراب في النَّفَس، ولا تعثر في الأداء، بل نظامٌ دقيق لا يُرى، وإيقاعٌ خفي لا يُسمع، ومع ذلك يَحكم المشهد كله حكم الميزان. ولعلّ ما يزيد هذا المقطع فرادةً، غياب الإيقاع الظاهر؛ فلا طبل يضبط، ولا آلة تُسند، وكأن الفن قد جُرّد من عكازه ليقف على قدميه. وهنا يتجلّى جوهر أحواش في أنقى صوره: أنه قائمٌ أولاً على الشاعرية، وعلى الذوق الجمعي لأهل “أسايس”، وأن ما سوى ذلك من ضربٍ وإيقاع إنما هو زيادةٌ تُكمل، لا أصلٌ يُؤسّس. فإذا غاب الزائد، بقي الأصل، ناصعاً، قائماً بذاته. ثم إنك، إذا أصغيت جيداً، أدركت أن ما يجري أمامك ليس أداءً فحسب، بل انتظامٌ عجيب للأنفاس، وتقاسمٌ خفي للأدوار، وانضباطٌ يكاد يبلغ حدّ الإعجاز. الأيدي تتحرك في لطف، والأصوات تتعاقب في حكمة، فلا يطغى صوت على آخر، ولا تتقدم نغمة على أختها، حتى لتخال أن هذا الجمع قد تمرّس دهراً في معهدٍ لا يُعرف له اسم، ولا يُدرّس فيه إلا هذا الفن. وهكذا، لا يبقى للمشاهد إلا أن يستسلم لهذا الأثر؛ أثرٍ يشبه السفر عبر الزمن، لا بمعناه المجازي وحده، بل كأن الزمن نفسه قد انحنى قليلاً، وأفسح لك الطريق لتطلّ على لحظةٍ من ماضيه. لحظةٍ صادقة، مكتفية بذاتها، لا تحتاج إلى تفسير، لأنها، ببساطة، أجمل من أن تُفسَّر.

مهددةً باسقاط طهران .. اشتباكات عنيفة تهز عمق ايران | رأس السطر

نجم الحوز الفنان المحبوب محمد أوتحناوت (شهدات أسيدي ربي فالعدو) MOHAMED OUTHNAOUT

Before It’s Too Late! Dr. Faid Reveals the Causes of Erectile Dysfunction and the Solution in You...

ياربي السلامه واش هذا حنش ولا جن+18😱

ناس الغيوان - الجزء الأول

نخلة جميرا بقيمة ٥ مليارات دولار تنهار؟ أزمة أغلى جزيرة اصطناعية في العالم

لوحة شعرية من عالم آخر بين الأسطورة الحسن أبرشاح والرائع محمد بوكزا بقرية إيمولا سنة 1981

الثنائي الحسن أبرشاح ومحمد وبوكزا في حوار من الطراز الرفيع بقرية إيمولا سنة 1996

عبد الواحد وجيه: دكالة قبيلة عربية أصل تسميتها برتغالي

ناصر قنديل: هذه غاية إيران من قصف قواعد الخليج

خنيفرة : قلعة أسد الأطلس موحى أحمو الزياني

Great news for everyone traveling by plane in Germany and Europe

❌ فيديو مطلوب صيد اخطر افعى الهيشه كانت قويه بزاف وشرسه ☠️

المرحوم محمد أبعمران _أوال د كماس _ اجزء الأول

قصة مشوقة وحدث غريب كان سبب في حل القضية.... الخراز يحكي #قصص_واقعية #الخراز_عبد_القادر

عبد القادر الخراز يحكي... قضية السفاحة الشريرة لي دوخات البوليس قصة مشوقة تستحق المتابعة

كيف يتم استخراج المياه الجوفية

أبرشاح وبنموسى وبريزي في حوار الصلح وطي صفحة الماضي بين تايفست وتيزكي

Expert: Israeli intelligence on Mojtaba may be accurate

