العائدون من جحيم السجون السورية • فرانس 24 / FRANCE 24
منذ سقوط بشار الأسد، والعالم يكتشف مدى فظاعة الانتهاكات التي ارتكبتها حكومته بحق المعتقلين في سورية. جمع مراسلوا فرانس 24 شهادات من عائلات سجناء تم تعذيبهم لسنوات ولايزال بعضهم مختفيا إلى اليوم. الناجون من جحيم سجون حكم بشار الأسد. تقرير لفرانس 24 أعده كل من جولي دونغلهوف وجيمس أندريه وصوفيا عمارة. #سوريا #سجون #معتقل 🔔 انضموا إلى قناتنا الخاصة على اليوتيوب: https://f24.my/YTar 🔴 تابعونا مباشرة: https://f24.my/YTliveAR 🌍 زوروا موقعنا: https://www.france24.com/ar/ انضموا إلى صفحتنا على فيس بوك: https://f24.my/FBar تابعوا حسابنا الرسمي على X (تويتر): https://f24.my/Xar اطلعوا على الأخبار بالصور على انستغرام: https://f24.my/IGar

▶︎
"دعوتُ أن يطلقوا النار عليّ".. أعادوا تمثيل ظروف سجنهم وتعذيبهم في سجن فرع الأمن العسكري بدرعا

▶︎
الفرع 215 في دمشق.. SBI في جولة داخل أحد أعنف مسالخ الأسد البشرية

▶︎
سجون الاسد.. تفاصيل مروعة يرويها معتقل سوري

▶︎
"تبوّلوا عليّ جماعياً".. طبيب يروي أهوال التعذيب بعد اتهامه بالتعاون مع الموساد! | يا حرية

▶︎
"2 من السجانين اعترفوا".. الكشف عن مكان دفن المعتقلين السوريين

▶︎
هروب بلا وداع.. رحلة "مفزعة" عاشها الأسد من القصر إلى الطائرة

▶︎
جانب من اعترافات المجرم أمجد يوسف المسؤول الأول عن ارتكاب مجزرة حي التضامن.. ماذا جاء فيها؟

▶︎
صرخات لا تسمع...الاغتصاب سلاح الأسد في السجون السورية

▶︎
مقابلة خاصة مع عائلة حمزة الخطيب وتفاصيل اجتماعهم مع بشار الأسد بعد مقتل الطفل

▶︎
كاميرا العربية داخل سجن صيدنايا الأكثر وحشـ.ـية بالعالم .. زنازين سرية وتعـ.ــذيب لن يتخيله عقل

▶︎
حقيقة مذيعة ال cnn والسجين المنسي في سجون الأسد

▶︎
خفايا تسمعها لأول مرة عن مسلخ صيدنايا البشري بشهادة أحد الناجين

▶︎
شبكات | سراديب وأنفاق وأسطول سيارات فارهة في قصور الأسد

▶︎
تعرضت لأبشع أساليب التعذيب وصوت النساء هز كياني | زهير الحلبي بودكاست | كي لا ننسى

▶︎
قيصر.. كيف مارس النظام السوري العنف ضد المعتقلين؟

▶︎
صيدنايا… لحظة اقتحام السجن: شهادة معتقل عاشها بالتفاصيل

▶︎
العثور على وثائق سرية في سجن صيدنيا داخل "جناح الموت"

▶︎
حوار خاص مع معتقلين سابقين من سجن صيدنايا.. اسمي "انتهى" وعن اسم السجن الذي اعتقل فيه: الطريق!

▶︎
حاول الانشقاق فاعتقله النظام وشاهد ما تقشعرّ له الأبدان | ع بساط أحمدي

▶︎
