قصيدة لكل امرئ من دهره ما تعودا - أبو الطيب المتنبي
صوت: محمد ماهر السيد واتساب: 00201028719874 لِكُلِّ اِمرِئٍ مِن دَهرِهِ ما تَعَوَّدا وَعادَةُ سَيفِ الدَولَةِ الطَعنُ في العِدا وَأَن يُكذِبَ الإِرجافَ عَنهُ بِضِدِّهِ وَيُمسي بِما تَنوي أَعاديهِ أَسعَدا وَرُبَّ مُريدٍ ضَرَّهُ ضَرَّ نَفسَهُ وَهادٍ إِلَيهِ الجَيشَ أَهدى وَما هَدى وَمُستَكبِرٍ لَم يَعرِفِ اللَهَ ساعَةً رَأى سَيفَهُ في كَفِّهِ فَتَشَهَّدا هُوَ البَحرُ غُص فيهِ إِذا كانَ ساكِناً عَلى الدُرِّ وَاِحذَرهُ إِذا كانَ مُزبِدا فَإِنّي رَأَيتُ البَحرَ يَعثُرُ بِالفَتى وَهَذا الَّذي يَأتي الفَتى مُتَعَمِّدا تَظَلُّ مُلوكُ الأَرضِ خاشِعَةً لَهُ تُفارِقُهُ هَلكى وَتَلقاهُ سُجَّدا وَتُحيِي لَهُ المالَ الصَوارِمُ وَالقَنا وَيَقتُلُ ما يُحيِي التَبَسُّمُ وَالجَدا ذَكيٌّ تَظَنّيهِ طَليعَةُ عَينِهِ يَرى قَلبُهُ في يَومِهِ ما تَرى غَدا وَصولٌ إِلى المُستَصعَباتِ بِخَيلِهِ فَلَو كانَ قَرنُ الشَمسِ ماءً لَأَورَدا لِذَلِكَ سَمّى اِبنُ الدُمُستُقِ يَومَهُ مَماتاً وَسَمّاهُ الدُمُستُقُ مَولِدا سَرَيتَ إِلى جَيحانَ مِن أَرضِ آمِدٍ ثَلاثاً لَقَد أَدناكَ رَكضٌ وَأَبعَدا فَوَلّى وَأَعطاكَ اِبنَهُ وَجُيوشَهُ جَميعاً وَلَم يُعطِ الجَميعَ لِيُحمَدا عَرَضتَ لَهُ دونَ الحَياةِ وَطَرفِهِ وَأَبصَرَ سَيفَ اللَهِ مِنكَ مُجَرَّدا وَما طَلَبَت زُرقُ الأَسِنَّةِ غَيرَهُ وَلَكِنَّ قُسطَنطينَ كانَ لَهُ الفِدا فَأَصبَحَ يَجتابُ المُسوحَ مَخافَةً وَقَد كانَ يَجتابُ الدِلاصَ المُسَرَّدا وَيَمشي بِهِ العُكّازُ في الدَيرِ تائِباً وَما كانَ يَرضى مَشيَ أَشقَرَ أَجرَدا وَما تابَ حَتّى غادَرَ الكَرُّ وَجهَهُ جَريحاً وَخَلّى جَفنَهُ النَقعُ أَرمَدا فَلَو كانَ يُنجي مِن عَليٍّ تَرَهُّبٌ تَرَهَّبَتِ الأَملاكُ مَثنى وَمَوحِدا وَكُلُّ اِمرِئٍ في الشَرقِ وَالغَربِ بَعدَها يُعِدُّ لَهُ ثَوباً مِنَ الشَعرِ أَسوَدا هَنيئاً لَكَ العيدُ الَّذي أَنتَ عيدُهُ وَعيدٌ لِمَن سَمّى وَضَحّى وَعَيَّدا وَلا زالَتِ الأَعيادُ لُبسَكَ بَعدَهُ تُسَلِّمُ مَخروقاً وَتُعطى مُجَدَّدا فَذا اليَومُ في الأَيّامِ مِثلُكَ في الوَرى كَما كُنتَ فيهِم أَوحَداً كانَ أَوحَدَ هُوَ الجَدُّ حَتّى تَفضُلَ العَينُ أُختَها وَحَتّى يَصيرَ اليَومُ لِليَومِ سَيِّدا فَيا عَجَباً مِن دائِلٍ أَنتَ سَيفُهُ أَما يَتَوَقّى شَفرَتَي ما تَقَلَّدا وَمَن يَجعَلِ الضِرغامَ بازاً لِصَيدِهِ تَصَيَّدَهُ الضِرغامُ فيما تَصَيَّدا رَأَيتُكَ مَحضَ الحِلمِ في مَحضِ قُدرَةٍ وَلَو شِئتَ كانَ الحِلمُ مِنكَ المُهَنَّدا وَما قَتَلَ الأَحرارَ كَالعَفوِ عَنهُمُ وَمَن لَكَ بِالحُرِّ الَّذي يَحفَظُ اليَدا إِذا أَنتَ أَكرَمتَ الكَريمَ مَلَكتَهُ وَإِن أَنتَ أَكرَمتَ اللَئيمَ تَمَرَّدا وَوَضعُ النَدى في مَوضِعِ السَيفِ بِالعُلا مُضِرٌّ كَوَضعِ السَيفِ في مَوضِعِ النَدى وَلَكِن تَفوقُ الناسَ رَأياً وَحِكمَةً كَما فُقتَهُم حالاً وَنَفساً وَمَحتِدا يَدِقُّ عَلى الأَفكارِ ما أَنتَ فاعِلٌ فَيُترَكُ ما يَخفى وَيُؤخَذُ ما بَدا أَزِل حَسَدَ الحُسّادِ عَنّي بِكَبتِهِم فَأَنتَ الَّذي صَيَّرتَهُم لِيَ حُسَّدا إِذا شَدَّ زَندي حُسنُ رَأيِكَ فيهِمِ ضَرَبتُ بِسَيفٍ يَقطَعُ الهامَ مُغمَدا وَما أَنا إِلّا سَمهَرِيٌّ حَمَلتَهُ فَزَيَّنَ مَعروضاً وَراعَ مُسَدَّدا وَما الدَهرُ إِلّا مِن رُواةِ قَلائِدي إِذا قُلتُ شِعراً أَصبَحَ الدَهرُ مُنشِداً فَسارَ بِهِ مَن لا يَسيرُ مُشَمِّرا وَغَنّى بِهِ مَن لا يُغَنّي مُغَرِّدا أَجِزني إِذا أُنشِدتَ شِعراً فَإِنَّما بِشِعري أَتاكَ المادِحونَ مُرَدَّدا وَدَع كُلَّ صَوتٍ غَيرَ صَوتي فَإِنَّني أَنا الصائِحُ المَحكِيُّ وَالآخَرُ الصَدى تَرَكتُ السُرى خَلفي لِمَن قَلَّ مالُهُ وَأَنعَلتُ أَفراسي بِنُعماكَ عَسجَدا وَقَيَّدتُ نَفسي في ذَراكَ مَحَبَّةً وَمَن وَجَدَ الإِحسانَ قَيداً تَقَيَّدا إِذا سَأَلَ الإِنسانُ أَيّامَهُ الغِنى وَكُنتَ عَلى بُعدٍ جَعَلنَكَ مَوعِدا

قصيدة المتنبي كفى بك داءً أن ترى الموت شافيا

واحر قلباه( القصيدة التي اختصرت معاني الرجولة والعزة والكبرياء ) أبو الطيب المتنبي* بصوت #خالد_دلبح

خطاب هتلر في مؤتمر نورمبرغ 1934 مترجم | كيف قدم هتلر حزبه للعالم ؟ و كيف أخضع ألمانيا ؟

٢٧ قصيدة للإمام الشافعي

من ديوان المتنبي | على قدر أهل العزم تأتي العزائم | مع شرح البرقوقي

ألا في سبيل المجد ما أنا فاعلُ | أبو العلاء المعري

مع تميم | الفرزدق والنَّوار

من معارك أبي الطيب المتنبي

لكل امرئ من دهره ما تعودا - إذا أنت أكرمت الكريم ملكته | أبو الطيب المتنبي | أداء جميل رائع
![قصيدة صوتية: لامية العرب للشنفرى [تسجيل جديد، مع شرح المفردات]](https://i.ytimg.com/vi/zrFi69IeILI/hqdefault.jpg?sqp=-oaymwEjCNACELwBSFryq4qpAxUIARUAAAAAGAElAADIQj0AgKJDeAE=&rs=AOn4CLDq0HOO-dsLCek1sNrSyLyyDXxGpw)
قصيدة صوتية: لامية العرب للشنفرى [تسجيل جديد، مع شرح المفردات]

مع تميم | سيرة أبي الطيب المتنبي

على قدر أهل العزم تأتي العزائم | إلقاء: أسامة الواعظ

قصيدة قوية!! لا يمتطي المجد من لم يركب الخطرا - للشاعر: صفي الدين الحلي

المعلقة الذهبية | معلقة عنترة بن شداد | من أكثر المعلقات فخرا و شجاعة

قصيدة بابي الشموس الجانحات غواربا المتنبي

تذكرت ليلى والسنين الخواليا | مجنون ليلى | المؤنسة | #قيس_بن_الملوح | #اجمل_قصيدة_حب

أبو العلاء المعري: هل الاستسلام هو الخيار الأذكى أحيانًا؟ │ في الحضارة

دع الأيام تفعل ما تشاء - الإمام الشافعي

أعظم قصيدة رثاء في تاريخ العرب | عندما خلدت الخنساء اسم أخيها صخر في كتب التاريخ

