اشتغلت في سوبر ماركت مسكون… واللي حصل صدمني☠️
حمزه واقف مكانه… حاسس إن رجليه اتثبتت في الأرض. الهواء جوه الرحمة ماركت بقى تقيل… تقيل بطريقة تخليك تحس إن نفسك مش داخل صدرك كامل. الست اللي واقفة برا… ما كانتش بتخبط… ما كانتش بتتحرك… بس إيدها مرفوعة… ومشاورِة على الدور التاني. نور اليافطة برا كان بيطفي ويشتغل… وكل مرة النور يروح ويرجع… شكلها يبان أقرب. مع إنها ما كانتش ماشية. حمزه بص لمحمود وقال بصوت مكسور: — “دي زبونة؟” محمود فضل ساكت. حمزه زعق: — “رد يا عم!” محمود لفله ببطء… وكان وشه عامل زي واحد شاف حاجة عمره ما نسيها. وقال بهمس: — “اقفل عينك… ومتفتحهاش غير لما الجرس يقف.” حمزه اتنرفز: — “إنت اتهبلت؟!” لكن قبل ما يكمل… “دينج…” الجرس رن تاني. “دينج…” تالت مرة. مع إن الباب… محدش دخله. حمزه حس إن جلده بيشد. بص ناحية الباب… الست… اختفت. بس… كان في مية على الأرض. أثر رجول… داخل… لجوه الماركت. حمزه بلع ريقه وبص لمحمود. محمود ما بصش على الأرض. كأنه أصلًا عارف. وفجأة… السماعات اشتغلت لوحدها. الأغنية القديمة اللي كانت شغالة اتقطعت. وسمعوا نفس صوت الطفلة… بس المرة دي أوضح: — “ماما… هو بص علينا؟” سكتة. وبعدين صوت ست هادي جدًا… — “لسه.” حمزه قلبه دق جامد. لف بسرعة ناحية السلم. الدور التاني… كان ضلمة. بس كان فيه… حاجة واقفة. مش باين منها غير إنها طويلة بشكل غلط. طويلة زيادة. كأن رأسها لازقة في السقف. ساكتة. لا بتتنفس. لا بتتحرك. بس موجودة. حمزه قال وهو بيرجع خطوة: — “إيه ده…” وفجأة… الحاجة دي… ميلت راسها. ببطء. وبعدين… بدأت تنزل. خطوة… تك… خطوة… تك… لكن الغريب… الصوت أسرع من الحركة. كأن فيه حد تاني بينزل معاها. حمزه رجع لورا. محمود فجأة مسك إيده جامد وقال: — “بص في الأرض! متبصش فوق!” — “إنت مجنون؟!” — “لو بصيتله هيعرف إنك شايفه!” الصوت قرب. تك… تك… تك… كل خطوة… درجة الحرارة تنزل. نفَس حمزه بقى يطلع أبيض. التلاجات بطلت صوت. الكهربا كلها سكتت. المكان كله… بقى ساكت بطريقة مرعبة. لدرجة إن حمزه سمع دقات قلبه. وبعدين… وقف الصوت. سكون. حمزه افتكر إنها خلصت. رفع عينه سنة… غلطة. كان واقف قدامه. مش فوق. قدامه. على بعد متر. وشه… ما فيهوش ملامح. مكان العينين سواد. ومكان البق… ضلمة أعمق. وكان منحني عليه. كأنه بيشم ريحته. حمزه اتجمد. الحاجة قربت أكتر. وبعدين… طلع صوت… مش من بق. كأنه طالع من جوه الحيطان كلها: — “إنت… الجديد؟” حمزه حاول يصرخ… ما عرفش. الحاجة فضلت ساكتة شوية… وبعدين قالت: — “هو قالك… متطلعش؟” وفجأة… من فوق… اتسمع صوت جري. كتير. أقدام كتير. أطفال. بيجروا. وبيضحكوا. والسقف بدأ يطقطق. كأن حد فوق… كتير جدًا. ومحمود فجأة صرخ: — “اجري!” الاتنين جريوا. لكن أول ما حمزه وصل نص الممر… وقف. لأنه لمح حاجة. على شاشة الكاميرات. الكاميرا كانت جايبة الماركت كله… وكان باين حمزه… واقف لوحده. بيتكلم لوحده. محمود… مش موجود. حمزه حس الدم ساقط من وشه. وبص جنبُه… مفيش محمود. بس صوت قريب من ودنه قال: — “أنا محمود…” ولما لف… اكتشف إن الشخص اللي كان معاه من أول الشفت… ما كانش إنسان أصلًا. #رعب #قصص #قصص_رعب #قصص_واقعية #قصة_حقيقية #جن #خوف #اكسبلور #horror

جربت تعيش في شقة مسكونة | شقة الأزاريطة المسكونة

وكيل نيابة يحقق في وفاة عروسة غامضة ليلة زفافها… وكل الأدلة تتهم أختها ولكن هل هي الفاعلة ؟

دخلت قريه مهجور-ه بالكامل في مصر - ام الحويطات | مغامره حقيقه

أسرار سرداب الموتى في مشرحة حلوان 2

تحذير: لا تشاهد هذه القصة وحدك ليلًا… الدارك ويب أخفى الحقيقة! /يوسف مفضل

اللقاء الخطير مع ساحر سقلي خطير يقوم بعمل السحر الاسود الذى يؤدى الي الموت ويدعي انه حاكم علي الجن

فانز بتس فضحوني في تويتر!!

أخطر صفحة في كتاب شمس المعارف الكبرى.. يارتنى مقراتها طلسما الخادم السفلي

ضربة حجر | صدمات لا تنتهي وتخطيط أبالسة

جربنا لعبة تشارلي… وواحد فينا ما رجعش!

معمّم شيعي يقول لرامي عيسى: "خصمك الإمام علي يوم القيامة!" 😱 لكن ما حدث بعدها صدم الجميع!🔥

شقة العجمي سر الأوضة المحروقة في العجمي

ازاي خرج من القبر بعد يوم من دفنه | الست فوقية الترابية

Unbelievable!!! One man managed to terrify California and the investigators, and was caught in a ...

ساعة من اقوى المقالب من يوميات مدير عام !! اتحداك ما تضحك

يعني ايه اسكندريه ماريا | الإسكندرية بكل أسرارها فوق وتحت البحر | الجزء الأول | Egypt

مستوحاة من أحداث حقيقية عن وكيل نيابة يحقق في جريمة قتل بأرياف الجيزة

بريئه في عالمه القاسي❤️✨#افلام_بسمه_للقصص_الكامله

رسالة مجهولة الليل دي كان ارعب ليله في حياتي

