أحمد شوقي - نهج البردة | ملحمة صوتية في مدح خير البرية

ريمٌ على القاعِ بين البانِ والعلمِ.. أحلَّ سفك دمي في الأشهرِ الحُرُمِ. نأخذكم في 'أدبيات إف إم' في رحلةٍ استثنائية مع 'نهج البردة' لأمير الشعراء أحمد شوقي. هذه القصيدة ليست مجرد إلقاء، بل هي استحضارٌ لروح البلاغة العربية وتاريخ المدائح النبوية بتوزيع موسيقي يعيد تعريف التجربة السمعية. كلمات القصيده :- ريمٌ عَلى القاعِ بَينَ البانِ وَالعَلَمِ أَحَلَّ سَفكَ دَمي في الأَشهُرِ الحُرُمِ رَمى القَضاءُ بِعَينَي جُؤذَرٍ أَسَداً يا ساكِنَ القاعِ أَدرِك ساكِنَ الأَجَمِ لَمّا رَنا حَدَّثَتني النَفسُ قائِلَةً يا وَيحَ جَنبِكَ بِالسَهمِ المُصيبِ رُمي جَحَدتُها وَكَتَمتُ السَهمَ في كَبِدي جُرحُ الأَحِبَّةِ عِندي غَيرُ ذي أَلَمِ رُزِقتَ أَسمَحَ ما في الناسِ مِن خُلُقٍ إِذا رُزِقتَ اِلتِماسَ العُذرِ في الشِيَمِ يا لائِمي في هَواهُ وَالهَوى قَدَرٌ لَو شَفَّكَ الوَجدُ لَم تَعذِل وَلَم تَلُمِ لَقَد أَنَلتُكَ أُذناً غَيرَ واعِيَةٍ وَرُبَّ مُنتَصِتٍ وَالقَلبُ في صَمَمِ يا ناعِسَ الطَرفِ لا ذُقتَ الهَوى أَبَداً أَسهَرتَ مُضناكَ في حِفظِ الهَوى فَنَمِ أَفديكَ إِلفاً وَلا آلو الخَيالَ فِدىً أَغراكَ باِلبُخلِ مَن أَغراهُ بِالكَرَمِ سَرى فَصادَفَ جُرحاً دامِياً فَأَسا وَرُبَّ فَضلٍ عَلى العُشّاقِ لِلحُلُمِ مَنِ المَوائِسُ باناً بِالرُبى وَقَناً اللاعِباتُ بِروحي السافِحاتُ دَمي السافِراتُ كَأَمثالِ البُدورِ ضُحىً يُغِرنَ شَمسَ الضُحى بِالحَليِ وَالعِصَمِ القاتِلاتُ بِأَجفانٍ بِها سَقَمٌ وَلِلمَنِيَّةِ أَسبابٌ مِنَ السَقَمِ العاثِراتُ بِأَلبابِ الرِجالِ وَما أُقِلنَ مِن عَثَراتِ الدَلِّ في الرَسَمِ المُضرِماتُ خُدوداً أَسفَرَت وَجَلَت عَن فِتنَةٍ تُسلِمُ الأَكبادَ لِلضَرَمِ الحامِلاتُ لِواءَ الحُسنِ مُختَلِفاً أَشكالُهُ وَهوَ فَردٌ غَيرُ مُنقَسِمِ مِن كُلِّ بَيضاءَ أَو سَمراءَ زُيِّنَتا لِلعَينِ وَالحُسنُ في الآرامِ كَالعُصُمِ يُرَعنَ لِلبَصَرِ السامي وَمِن عَجَبٍ إِذا أَشَرنَ أَسَرنَ اللَيثَ بِالغَنَمِ وَضَعتُ خَدّي وَقَسَّمتُ الفُؤادَ رُبيً يَرتَعنَ في كُنُسٍ مِنهُ وَفي أَكَمِ يا بِنتَ ذي اللَبَدِ المُحَمّى جانِبُهُ أَلقاكِ في الغابِ أَم أَلقاكِ في الأُطُمِ ما كُنتُ أَعلَمُ حَتّى عَنَّ مَسكَنُهُ أَنَّ المُنى وَالمَنايا مَضرِبُ الخِيَمِ مَن أَنبَتَ الغُصنَ مِن صَمصامَةٍ ذَكَرٍ وَأَخرَجَ الريمَ مِن ضِرغامَةٍ قَرِمِ بَيني وَبَينُكِ مِن سُمرِ القَنا حُجُبٌ وَمِثلُها عِفَّةٌ عُذرِيَّةُ العِصَمِ لَم أَغشَ مَغناكِ إِلّا في غُضونِ كِرىً مَغناكَ أَبعَدُ لِلمُشتاقِ مِن إِرَمِ يا نَفسُ دُنياكِ تُخفى كُلَّ مُبكِيَةٍ وَإِن بَدا لَكِ مِنها حُسنُ مُبتَسَمِ فُضّي بِتَقواكِ فاهاً كُلَّما ضَحِكَت كَما يَفُضُّ أَذى الرَقشاءِ بِالثَرَمِ مَخطوبَةٌ مُنذُ كانَ الناسُ خاطِبَةٌ مِن أَوَّلِ الدَهرِ لَم تُرمِل وَلَم تَئَمِ يَفنى الزَمانُ وَيَبقى مِن إِساءَتِها جُرحٌ بِآدَمَ يَبكي مِنهُ في الأَدَمِ لا تَحفَلي بِجَناها أَو جِنايَتِها المَوتُ بِالزَهرِ مِثلُ المَوتِ بِالفَحَمِ كَم نائِمٍ لا يَراها وَهيَ ساهِرَةٌ لَولا الأَمانِيُّ وَالأَحلامُ لَم يَنَمِ طَوراً تَمُدُّكَ في نُعمى وَعافِيَةٍ وَتارَةً في قَرارِ البُؤسِ وَالوَصَمِ كَم ضَلَّلَتكَ وَمَن تُحجَب بَصيرَتُهُ إِن يَلقَ صابا يَرِد أَو عَلقَماً يَسُمُ يا وَيلَتاهُ لِنَفسي راعَها وَدَها مُسوَدَّةُ الصُحفِ في مُبيَضَّةِ اللَمَمِ رَكَضتُها في مَريعِ المَعصِياتِ وَما أَخَذتُ مِن حِميَةِ الطاعاتِ لِلتُخَمِ هامَت عَلى أَثَرِ اللَذّاتِ تَطلُبُها وَالنَفسُ إِن يَدعُها داعي الصِبا تَهِمِ صَلاحُ أَمرِكَ لِلأَخلاقِ مَرجِعُهُ فَقَوِّمِ النَفسَ بِالأَخلاقِ تَستَقِمِ وَالنَفسُ مِن خَيرِها في خَيرِ عافِيَةٍ وَالنَفسُ مِن شَرِّها في مَرتَعٍ وَخِمِ تَطغى إِذا مُكِّنَت مِن لَذَّةٍ وَهَوىً طَغيَ الجِيادِ إِذا عَضَّت عَلى الشُكُمِ إِن جَلَّ ذَنبي عَنِ الغُفرانِ لي أَمَلٌ في اللَهِ يَجعَلُني في خَيرِ مُعتَصِمِ أَلقى رَجائي إِذا عَزَّ المُجيرُ عَلى مُفَرِّجِ الكَرَبِ في الدارَينِ وَالغَمَمِ إِذا خَفَضتُ جَناحَ الذُلِّ أَسأَلُهُ عِزَّ الشَفاعَةِ لَم أَسأَل سِوى أُمَمِ وَإِن تَقَدَّمَ ذو تَقوى بِصالِحَةٍ قَدَّمتُ بَينَ يَدَيهِ عَبرَةَ النَدَمِ لَزِمتُ بابَ أَميرِ الأَنبِياءِ وَمَن يُمسِك بِمِفتاحِ بابِ اللَهِ يَغتَنِمِ فَكُلُّ فَضلٍ وَإِحسانٍ وَعارِفَةٍ ما بَينَ مُستَلِمٍ مِنهُ وَمُلتَزِمِ عَلَّقتُ مِن مَدحِهِ حَبلاً أُعَزُّ بِهِ في يَومِ لا عِزَّ بِالأَنسابِ وَاللُحَمِ يُزري قَريضي زُهَيراً حينَ أَمدَحُهُ وَلا يُقاسُ إِلى جودي لَدى هَرِمِ مُحَمَّدٌ صَفوَةُ الباري وَرَحمَتُهُ وَبُغيَةُ اللَهِ مِن خَلقٍ وَمِن نَسَمِ وَصاحِبُ الحَوضِ يَومَ الرُسلِ سائِلَةٌ مَتى الوُرودُ وَجِبريلُ الأَمينُ ظَمي في هذا العمل: استعراض لأجمل أبيات نهج البردة، من الغزل العذري إلى مناجاة النفس، وصولاً إلى قمة المدح. تجربة بصرية وسمعية تعزلك عن صخب العالم وتدخلك في عالم شوقي الساحر. إسقاطات فلسفية حول النفس، الدنيا، والرجاء في الله. 🔗 كن جزءاً من ملاحمنا: اشترك في القناة لتقترح القصيدة القادمة وتساهم في إحياء التراث العربي بجدّته. #أدبيات_إف_إم #أحمد_شوقي #نهج_البردة #شعر_فصيح #مدح_الرسول #شعر_جاهلي_مطور #أدب_عربي #ملحمة_صوتية #إلقاء_شعري #قصائد_خالدة"

ريم على القاع | أجمل أداء لشوقيات أحمد شوقي بصوت أنس الدغيم+حسين الجنيد
▶︎

ريم على القاع | أجمل أداء لشوقيات أحمد شوقي بصوت أنس الدغيم+حسين الجنيد

هذا الذي تعرف البطحاء وطأته | رائعة الفرزدق في مدح زين العابدين علي بن الحسين
▶︎

هذا الذي تعرف البطحاء وطأته | رائعة الفرزدق في مدح زين العابدين علي بن الحسين

شخصية زين العابدين في مواجهة الطغاة : دروس في الصبر والشموخ | الشيخ سعيد الكملي
▶︎

شخصية زين العابدين في مواجهة الطغاة : دروس في الصبر والشموخ | الشيخ سعيد الكملي

عيون المها بين الرصافة والجسر | علي بن الجهم | مغناة
▶︎

عيون المها بين الرصافة والجسر | علي بن الجهم | مغناة

Nasheed | I Miss You, O Messenger of Allah (Oud Version) ﷺ | اشتقتُ إليكَ يا رسولَ الله ﷺ
▶︎

Nasheed | I Miss You, O Messenger of Allah (Oud Version) ﷺ | اشتقتُ إليكَ يا رسولَ الله ﷺ

احمد شوقي: "أَنا مَن ماتَ وَمَن ماتَ أَنا" (مرثية الوجدان والروح)
▶︎

احمد شوقي: "أَنا مَن ماتَ وَمَن ماتَ أَنا" (مرثية الوجدان والروح)

أمن أمّ أوفى دمنة لم تكلّم | معلّقة زهير بن أبي سلمى
▶︎

أمن أمّ أوفى دمنة لم تكلّم | معلّقة زهير بن أبي سلمى

أراك عصي الدمع | أبو فراس الحمداني | Tears That Refuse to Fall
▶︎

أراك عصي الدمع | أبو فراس الحمداني | Tears That Refuse to Fall

"Bold, firm, defiant, astute, fierce, seasoned"... How did Ibn al-Muqarrab capture the essence of...
▶︎

"Bold, firm, defiant, astute, fierce, seasoned"... How did Ibn al-Muqarrab capture the essence of...

رِثَاءُ الأَنْدَلُس|شَهْرَزَاد تُنْشِدُ مَرْثِيَّةَ أَبِي البَقَاءِ الرُّنْدِي،لكل شيء إذا ما تم
▶︎

رِثَاءُ الأَنْدَلُس|شَهْرَزَاد تُنْشِدُ مَرْثِيَّةَ أَبِي البَقَاءِ الرُّنْدِي،لكل شيء إذا ما تم

نهج  البردة - أحمد شوقي - بصوت فالح القضاع
▶︎

نهج البردة - أحمد شوقي - بصوت فالح القضاع

لامية العرب الشنفرى  مع الشرح | كم ستفهم منها بدون أن تقرأ الشرح
▶︎

لامية العرب الشنفرى مع الشرح | كم ستفهم منها بدون أن تقرأ الشرح

مباراة مصر والأرجنتين تكشف علاقة المسلمين بالعلم والتقدم | عمرو نور الدين #ميسي #مصر#الفيفا
▶︎

مباراة مصر والأرجنتين تكشف علاقة المسلمين بالعلم والتقدم | عمرو نور الدين #ميسي #مصر#الفيفا

أقوى قصيدة كتبها كريم العراقي  | لَا تَشْكُ لِلنَّاسِ | بصوت ملائِكي
▶︎

أقوى قصيدة كتبها كريم العراقي | لَا تَشْكُ لِلنَّاسِ | بصوت ملائِكي

عنترة بن شداد | هدير الكبرياء (حكم سيوفك في رقاب العذل)
▶︎

عنترة بن شداد | هدير الكبرياء (حكم سيوفك في رقاب العذل)

ألم يبدأ التوحيد… شعر تميم البرغوثي
▶︎

ألم يبدأ التوحيد… شعر تميم البرغوثي

عندما يجتمع الكبرياء مع الوجع | ملحمة "سيذكرني قومي" لأبي فراس الحمداني
▶︎

عندما يجتمع الكبرياء مع الوجع | ملحمة "سيذكرني قومي" لأبي فراس الحمداني

🌙 مرثية حسان ابن ثابت عند وفاة رسول الله ﷺ | بصوتٍ شهرزادي شجيّ يلامس القلوب 🌙
▶︎

🌙 مرثية حسان ابن ثابت عند وفاة رسول الله ﷺ | بصوتٍ شهرزادي شجيّ يلامس القلوب 🌙

معلقة عمرو بن كلثوم | أعظم قصائد الفخر
▶︎

معلقة عمرو بن كلثوم | أعظم قصائد الفخر