الشيخ محمد علي فركوس: تاريخ السلفية في الجزائر .. ودور جبهة الإنقاذ في إحداث الشقاق بين السلفيين
كلمة في 2009 فالمناسبة التي تقع اليوم خاصة فيما هو ملاحظ في المجتمع من تصدع أركان الأخوة الإسلامية وخاصة الدعاة السلفيين وما يجري في الساحة؛من انشقاق الذي تُردّ أسبابه غالبا ربما تسرّع البعض ؛في الحكم على الغير وإصدار الأحكام من بعضهم تجريحا وطعناً ولمزاً في أناس لا يعرفونهم حقّ المعرفة؛ولا يعرفون قدرهم وقيمتهم العلمية ودرج على ذلك كثيرٌ من المنشغلين في نشر مثل هذا الفساد في أوساط الدعاة ؛فضلاً عن عوامّهم ؛وهم من طلاّب العلم عموماً؛في نشر مثل هذا وتقزيم كل ما هو جزائري؛كل ما هو جزائري فهو تافهٌ في نظرهم ؛ولا يساوي شعرةً من غيره من البلدان؛وخاصة أهل الحجاز؛والواقع يثبت غير هذا؛هؤلاء يعني اجتهدوا اجتهادا كبيراً في الفساد؛والإفساد، ما اجتهدوا في الجمع والتقوية؛فكان من جرّاء ذلك أن تقهقرت الدعوة وفتحت المجال إلى المناهج الدعوية الأخرى في أن تستولي على أماكن كان الواجب في الحال أن يكون فيها الإخوة السلفيين في الواجهة ـــ الدعوة السلفية في الجزائر دعوة فتية بالنظر إلى بعض البلدان الأخرى التي تعرف هذه الدعوة منذ عهدٍ بعيد. ــ الدعوة السلفية في الجزائر محاطة بجملة من المناهج الحاليّة ؛التي تصادمها في الواقع منها المناهج الهدامة والعقدية كالفرونكوفونيين؛ واللائكيين؛ والقبوريين؛ والمتصوفين وغيرهم وأشباههم وأضرابهم؛ كثيرون؛هؤلاء إمّا لا يحبون الدين أصلاً، ويبغضونه أصلا، ويبغضون الأصالة الدينية ويريدون أن يلحقوا أهل الجزائر أهل الإسلام بأوروبّا وفرنسا بالضبط؛ أو الذين – يعني - يجعلون مع الله شريكا أو نظيراً؛ ويجعلون هذا هو الإسلام؛ وهؤلاء أعداء السلفية قديما وحديثاً؛ ومنهم أيضا أصحاب المناهج ما تسمى بالمناهج الدعوية المتمثلة في الكثير من المناهج الحالية من جزأرة وأحزاب وإخوان وجماعة التبليغ وغيرهم؛ كلّهم هؤلاء أيضا لا يهدأ لهم بال ما دام قائمة السلفيين موجودين على الواجهة في هذا المحك في هذا المعترك الحالي الذي فيه السلفيون الأصل مثلا: أن يجمعوا صفوفهم تحت راية التوحيد وتحت راية دعوة الأنبياء والرسل؛؛وأن يعملوا جاهدين في نشرها على ربوع الجزائر وغيرها . أنا أقصد الجزائر خاصّة من صحراء وتلّ والصحاري والبنيان؛ فبدلاً أن يضمُّوا جهودهم وأن يعرفوا العدو .. عدوهم حتى العدو الذي يتربص بهـــم ــــ متى انفك شملهم قضى عليهم سواءٌ كان هذا العدو هذا الذي ذكرناه في الظاهر ؛أو العدو الصحيح؟؟الذي يتربص بهم فيما وراء البحار الذي يخشى أن تكون هذه الدعوة ههنا تعود بالناس إلى أصالتهم، فلا يملكون بعد ذلك ... في هذه البلدان فأقول نظراً لكون هذه الدّعوة فتية؛لاقت في بداية الأمر انشقاقا كبيراً نتيجة التحزب في جبهة الإنقاذ التي أخرجت منها نصفا كبيراً من السلفيين وجعلتهم حركيين وحزبيين؛ قلنا في بداية الكلام أن الأخوة الإيمانية هي أخوة في الدين، لا الأخوة العصبية لا القومية ولا العصبية الحزبية؛ إنما الأخوة التي أثبتها الله تعالى هي الأخوة في الدين{فإن لم تعلموا آباءهم فإخوانكم في الدين..} فهذه انشقت ثم بعد ذلك بقيت الباقية؛ وبعد خروج بعض الخوارج؛إلى الجبال وانشقاق الصف السلفي؛ وعودة عصا الحاكم على الكل فأيضا تقهقر كثير منهم ... ألبسة الغربيين؛ وتقهقر بنا الأمر إلى الوراء ....... إلخ ــ تـــــاريــــخيا أقول ــ ثم بعد ذلك بجهود الدعاة وجهود أناس مخلصين رعوا في هذا ونصحوا الناس وأرشدوهم وآزروهم وكذا إلى آخره ثبت بعضهم ثم جاءت بعد ذلك – ولا تزال إلى يومنا هذا – جاءت مشكلة الإيمان هل الأعمال شرط كمال أو شرط صحة، ؟والطعن في الشيخ الالباني ونسبة الإرجاء إليه ؛ونسبة العجمية إليه ووو لأن كل السلفيين في الجزائر مدينون للشيخ الألباني لأنهم تقريبا ما عرفوا السلفية إلاّ من طريقه فعرفوها حق المعرفة فأرادوا بذلك - أن يقدحوا- في العنصر، لمّا رأوا أن الشيخ الألباني رحمه الله والذين كان الشباب في الجزائر لا يعرفون السلفية حق المعرفة إلا عن طريقه بدأوا يطعنون فيه بعد موته وينسبونه إلى الإرجاء وينسبونه إلى العجمية بأنه أعجمي لا يفهم العربية وبأنه مقلد والآن أناس آخرين ينسبونه إلى أنه كان حزبي وأنه لا يختلف عن أولئك الذين ينطقون بالحزبية إلى آخره إلى آخره. وذلك يعني ليقطعوا صلة الناس بمن أرشدهم إلى السلفية فيتيهون، ويكونون بعد ذلك بدون راعٍ؛ رعيّة بدون راعٍ،ولمّا يكون رعيّة بدون راعٍ كلّ واحد يعني يدعوا إلى نفسه أو إلى غيره؛ فَيُفَرَّق الجمع و تضطرب الأمورو و إلى آخره وبدؤا بهذا الفعل ونَجَحوا شيئا ما،

السلفية في الجزائر...خطر أم تدين حقيقي..؟

المشهد السياسي في الجزائر.. حوار مع الشيخ علي بلحاج

محقرات الذنوب | الشيخ الدكتور أبي فراس عطاسي حفظه الله ورعاه

من هم القرآنيون وكيفية الرد عليهم وما هو حكمهم؟ ● الشيخ عبد المالك بن مبروك

السلفية في الجزائر.. قصة الوجود و صراع البقاء -الجزء 1-

الشيخ عبد المالك رمضاني: لقاؤه بالشيخ علي بن حاج بعد خروجه من السجن 1987 .. وما دار بينهما من حوار.

الوثيقة والحقيقة: السلفية العلمية في الجزائر.. الأصول والتحولات

الشيخ العيد شريفي: يوم صعد إلى الجبل لمحاورة الجماعات .. كيف تم الاتصال بالشيخين ابن عثيمين والمدخلي

السلفية في الجزائر.. قصة الوجود و صراع البقاء -الجزء 2-

سعيد جاب الخير في حوار ساخن مع أبو جرة سلطاني حول دور المساجد وتجديد الخطاب الديني!!

رجل يسأل لماذا سكت العلماء على فركوس -فكانت القاصمة في الرد💥

الشيخ فركوس والسؤال الذي أعجز كل المداخلة

بيان الشيخ فركوس الأخير على ما يجري في الساحة الدعوية (شهادة للتاريخ)

الشيخ عبد المالك رمضاني: الفرق بين الإخوان والجزأرة .. كيف انضم محمد السعيد للفيس وكيف أعدمته الجيا

الإتجاه المعاكس - مفتي سوريا أحمد حسون و محمد الفزازي - YouTube

الشيخ بن يخلف قرمزلي يرد على الشيخ علي بن حاج .. كيف تستدل بأحداث الفتن على جواز الخروج

Ahmad Hassoun gives his testimony in court ✍ Ministry of Justice publishes details of the first p...

شرف الانتساب إلى مذهب السلف الشيخ محمد علي فركوس حفظه الله تعالى

#ForHistory: Issue 10: How the FIS Was Founded.. Testimony of Sheikh Abdallah Djaballah

