سلطان باليما.. قصة مأساوية لأكبر وأشهر نصاب محتال في تاريخ المغرب
في أحد زوايا شارع محمد الخامس، يتحدث محمد المرضي، بائع الكتب المعروف في الرباط، عن "سلطان باليما"، شخصية مثيرة للجدل التي لا تزال تحوم حولها العديد من الأقاويل والأساطير. "سمعت الكثير من القصص حول سلطان باليما، سواء في المقاهي أو الأحاديث الشعبية. كان اسمه الحقيقي التهامي، لكن الناس أطلقوا عليه لقب سلطان باليما، وجعلوا منه أسطورة"، يقول المرضي وهو يسترجع ذكرياته. يصف المرضي "سلطان باليما" بأنه شخص بسيط عاش في حقبة زمنية ملأتها الحكايات، ولكنه لم يكن سوى واحد من هؤلاء الذين زادت شعبيتهم بسبب الثقافة الشعبية. "غالبًا ما كان يظهر بسيطاً، دائمًا مرتديًا معطفًا رماديًا، مليئًا بالجيوب المحشوة بالأوراق النقدية الصغيرة. كان يدّعي الغنى أمام الناس، لكنه في الحقيقة كان يعتمد على مظهره ليخدعهم، ويجمع الأموال بطرق ملتوية". يتحدث المرضي عن تحايل التهامي على الناس بأسلوب مقنع، ويصف كيف كان يضع الأوراق النقدية في جيوبه ليظهر ثريًا، مما أكسبه شهرة كاذبة بين الناس. "كان يدخل المقاهي ويجمع حوله الناس، يتحدث بالمال وليس بالفكر، وهذا ما جعله معروفًا كـ'نصاب'. حتى في عالم الرياضة، كانوا يقولون إنه يغش في المنافسات". ولكن رغم الشهرة والقصص التي أحيطت به، كانت نهاية "سلطان باليما" مأساوية. تم القبض عليه بتهمة الاحتيال وحكم عليه بالسجن لمدة عام. يروي المرضي تفاصيل القبض عليه: "تم اعتقاله في الصباح الباكر بالقرب من البرلمان، عندما أوقفته الشرطة وأخذوه مباشرة إلى القنيطرة. بعد قضاء عقوبته، عاد ليعيش أيامه الأخيرة وحيدًا ومريضًا، حيث انفض الناس من حوله". يروي المرضي بتأثر: "لقد عرفت سلطان باليما جيدًا، وعلمت من قصته درسًا لا يُنسى. لم يكن أبدًا شخصًا يعتمد على قيم حقيقية. الحياة علمتنا أن البدايات السيئة تؤدي في النهاية إلى نتائج كارثية، وهذا ما حدث مع التهامي. بعدما خسر كل شيء، حتى أسرته، انتهت حياته وحيدًا ومريضًا، ولم يبقَ له أحد يقف بجانبه". قصة "سلطان باليما"، كما يرويها محمد المرضي، تمثل حكاية لشخص عاش فترة من الزمن في قمة الشهرة الزائفة، لكنه انتهى في قاع المجتمع، تاركًا خلفه درسًا للأجيال القادمة حول ضرورة التمسك بالقيم الحقيقية وعدم السقوط في فخ الكذب والاحتيال. “فبراير.كم” إنه صوت الجميع. إنه عنوان الحقيقة كما هي بدون رتوش. الرأي والرأي الآخر. تابعونا على: Official Website | http://www.Febrayer.com Facebook | / febrayer instagram: / febrayer #بارطاجي_الحقيقة

"غنت له الحمداوية في حانة العلوي.. وهكذا تم اغتياله".. الميموني يكشف تفاصيل خطيرة عن الجنرال الدليمي

الطاهر سعدون..بزناز عين حرودة..درت راسي بوعار و هكذا طيحتو فالفخ...

كان يدعي بأنه من العائلة الملكية ونعت المغاربة بـ"بقر علال".. قصة أشهر نصابي الرباط "سلطان باليما"

سلطان باليما | أشهر و أكبر نصاب محتال في تاريخ المغرب . و اكبر ضحية ديالو هو الحسن الثاني

الطاهر سعدون..بولحواجب...سارق اللأسلحة النارية..أخطر مسلح واجهت...

ما لم يحك | الميموني: "البصري كان يبذر أموال الدولة.. والحسن الثاني كلفو بكلشي"

بنعيسى الجيراري يكشف لأول مرة: لماذا غبت عن الساحة الفنية لسنوات - مغرب ستارز

أوشلح: هكذا خضنا العمل المسلح في 3 مارس 1973 ضد نظام الحسن الثاني (الحلقة 3)

ما لم يحك | الميموني: "سلطان باليما كان عزيز على الحسن الثاني.. وكان ديما كيسب الفنانة والوزراء"

الطاهر سعدون..العشابة ديال وسائل التواصل الإجتماعي..واش هدشي قانوني..

الميموني: "البصري كان يقلد الحسن الثاني في كل شيء.. وكان صديق بوتفليقة وعلى علاقة جيدة بالجزائر"

عبد الرحيم بوعبيد | ماروكان هيستوري اكس

ما لم يحك | الميموني: سلطان باليما واحد الكاوري هو لي علمو النصب.. وكان مهلي فالمخازنية كايدور معاهم

عشماوي مصر نفذ 4776 حكم إعدام🔥قصص مرعبة وأسرار لأول مرة من داخل غرفة الإعدام 🔥مع الحاوي وليد بريك

ما لم يحك | الميموني: "سلطان باليما واخا كان نصاب فلخر تاب.. وكان يكره البصري حيث هلكو عصا"

من الجيش الملكي الى أسوأ سجن بتاريخ المغرب! | أحمد المرزوقي

الطاهر سعدون...قصة جزار مكناس الحقيقية..واش بصح داروه كفتة وباعوه للناس...

الكوميسير...أغرب نائب وكيل الملك شافوه البوليس...أنا معتاقلو والبوليس كيعطيوه السلام...

سلطان باليما..سلطان النصب و الاحتيال بامتياز، نصب على الناس باسم المخزن

