الشيخ وليد الدليمي ينعي سيدنا الحسين عليه السلام

#الحسين #سيدنا_الحسين #محرم #نعي #رثاء #كربلاء القصيدة للشاعر الكبير شهاب الدين بن معتوق الموسوي الحويزي هو شاعر عربي بليغ من أهل الأحواز (الأهواز)، ولد في مدينة البصرة عام 1025هـ الموافق عام 1616م، وتوفي عام 1676م. يعتبر أول من نظم البند هو في شعر عربي القصيدة كاملة هلَّ المحرّمُ فاستهِلَّ مُكَبِّرا واِنْثُرْ به دُررَ الدّموعِ على الثّرى واِنظُرْ بغُرّتِه الهِلالَ إذا اِنجَلى مُستَرجِعاً متفجِّعاً متفكّرا واِقطِف ثِمارَ الحُزنِ من عُرجونِه واِنحَر بخَنجَرِه بمُقلَتِك الكَرى واِنْسَ العَقيقَ وأُنْسَ جيرانِ النّقا واِذْكُر لنا خبرَ الصّفوفِ وما جَرى واِخلَع شِعارَ الصّبرِ منك وزُرَّ مِنْ خِلَعِ السَّقامِ عليكَ ثوباً أصفَرا فثِيابُ ذي الأشجانِ أليَقُها بهِ ما كان من حُمرِ الثّيابِ مُزَرَّرا شهرٌ بحُكمِ الدّهرِ فيه تحكّمتْ شَرُّ الكِلابِ السّودِ في أسَدِ الشّرى للّهِ أيُّ مُصيبةٍ نزلَتْ به بكَتِ السّماءُ لها نجيعاً أحمَرا خطْبٌ وهَى الإسلامُ عندَ وُقوعِه لبِسَتْ عليهِ حِدادَها أمُّ القُرى أوَ مَا ترى الحرَمَ الشّريفَ تكادُ من زفَراتِه الجَمَراتُ أن تتسعّرا وأبا قُبَيس في حَشاهُ تصاعدَتْ قبَساتُ وجْدٍ حرُّها يَصلي حِرا علِمَ الحطيمُ به فحطّمَهُ الأسى ودَرى الصّفا بمُصابه فتكدّرا واِستَشْعَرَتْ منه المشاعِرُ بالبَلا وعَفا محسَّرُها جوىً وتحسَّرا قُتِلَ الحُسينُ فيا لَها من نَكبةٍ أضحى لها الإسلامُ منهدِمَ الذُّرا قتْلٌ يدلُّكَ إنّما سرُّ الفِدا في ذلك الذِبْحِ العظيمِ تأخّرا رُؤيا خليلِ اللّهِ فيهِ تعبّرَتْ حقّاً وتأويلُ الكِتابِ تفسّرا رُزْءٌ تدارَكَ منه نفْسُ محمّدٍ كَدَراً وأبكى قبرَهُ والمِنْبَرا أهدى السّرورَ لقلبِ هِندٍ واِبنها وأساءَ فاطمةً وأشجى حيدَرا ويلٌ لقاتلِه أيدري أنّهُ عادى النبيَّ وصِنوَهُ أمْ ما دَرى شُلّتْ يَداهُ لقد تقمّصَ خِزيةً يأتي بها يومَ الحِسابِ مؤزَّرا حُزني عليه دائِمٌ لا ينقضي وتصبُّري منّي عليَّ تعذَّرا وا رَحمَتاهُ لصارِخاتٍ حولهُ تبكي لهُ ولوَجْهِها لنْ تَسْتُرا ما زالَ بالرُّمحِ الطّويلِ مُدافعاً عنها ويكْفَلُها بأبيضَ أبْتَرا ويَصونُها صونَ الكريمِ لعِرْضِه حتّى له الأجَلُ المُتاحُ تقدّرا لهفي على ذاكَ الذّبيحِ من القَفا ظُلْماً وظلّ ثلاثةً لن يُقْبَرا مُلقىً على وجهِ التُرابِ تظنّه داودَ في المحرابِ حينَ تسوّرا لهفي على العاري السّليبِ ثيابُه فكأنّه ذو النّونِ يُنبَذُ بالعَرا لهفي على الهاوي الصّريعِ كأنّه قمرٌ هَوى من أوجِه فتكوّرا لهفي على تلكَ البَنانِ تقطّعتْ لو أنّها اِتّصلَتْ لكانتْ أبحُرا لهفي على العبّاسِ وهو مجنْدَلٌ عرضَتْ منيّتُهُ له فتعثّرا لحِقَ الغُبارُ جَبينَهُ ولَطالَما في شأوِه لحِقَ الكرامَ وغبّرا سلَبَتْهُ أبناءُ اللِّئامِ قميصَهُ وكَسَتْهُ ثوباً بالنّجيعِ معَصْفَرا فكأنّما أثرُ الدِّماءِ بوجهِه شفقٌ على وجهِ الصّباحِ قد اِنْبَرا حُرٌّ بنصرِ أخيهِ قام مُجاهِداً فهَوى المَماتَ على الحياةِ وآثَرا حفِظَ الإخاءَ وعهدَهُ فوفى له حتّى قضى تحت السّيوفِ معفَّرا مَنْ لي بأن أفدي الحُسينَ بمُهجَتي وأرى بأرضِ الطّيفِ ذاك المحْضَرا فلوِ اِستطَعْتُ قذَفْتُ حبّةَ مُقلتي وجعلْتُ مدفِنَهُ الشريفَ المَحجرا روحي فِدى الرّاسِ المُفارِقِ جسمَهُ يُنشي التِلاوةَ ليلَهُ مُستَغفِرا رَيحانةٌ ذهبَتْ نضارةُ عودِها فكأنّها بالتُّربِ تَسقي العَنْبَرا ومضرّجٍ بدمائِه فكأنّما بجُيوبِه فتّتَّ مِسكاً أذْفَرا عَضْبٌ يدُ الحِدثانِ فلّتْ غَربَهُ ولَطالما فلقَ الرؤوسَ وكسّرا ومثقّفٍ حطَمَ الحِمامُ كُعوبَه فبكى عليهِ كلُّ لَدْنٍ أسْمَرا عَجباً له يشكو الظّماءَ وإنّه لو لامَسَ الصّخرَ الأصمَّ تفجّرا يلِجُ الغُبارَ به جَوادٌ سابِحٌ فيَخوضُ نَقعَ الصّافِناتِ الأكْدَرا طلبَ الوصولَ إلى الوُرودِ فعاقَهُ ضَرْبٌ يَشُبُّ على النّواصي مِجْمَرا ويلٌ لمَنْ قتَلوهُ ظمآناً أمَا علِموا بأنّ أباهُ يَسْقي الكَوثَرا لم يَقتُلوهُ على اليقينِ وإنّما عرضَتْ لهُم شُبَهُ اليهودِ تصوُّرا لعنَ الإلهُ بَني أميّةَ مِثلما داودُ قد لعنَ اليَهودَ وكَفرا وسَقاهُمُ جُرَعَ الحميمِ كما سَقَوْا جُرَعَ الحِمامِ اِبْنَ النّبيِّ الأطْهَرا يا لَيْتَ قومي يُولَدونَ بعصْرِه أو يسمعونَ دُعاءَهُ مُستَنصِرا ولوَ اِنّهُم سمِعوا إذاً لأجابَه منهُم أُسودُ شَرىً مؤيَّدَةُ القُرى من كلِّ شهمٍ مهدَويٍّ دأبُه ضرْبُ الطُّلا بالسّيفِ أو بَذْلُ القِرى من كلِّ أنمُلةٍ تجودُ بعارضٍ وبكلِّ جارحةٍ يُريكَ غضَنْفَرا قومٌ يَروْنَ دمَ القُرونِ مُدامةً ورياضَ شُربِهم الحديدَ الأخضَرا يا سادَتي يا آلَ طهَ إنّ لي دَمعاً إذا يجري حديثُكُمُ جرَى بي منكُمُ كاِسمي شِهابٌ كلّما أطفَيْتُهُ بالدّمعِ في قلبي وَرى شرّفتُموني في زكيِّ نِحارِكُم فدُعيتُ فيكُم سيّداً بينَ الوَرى أهوى مدائِحَكُم فأنظِمُ بعضَها فأرى أجلَّ المَدْحِ فيكُم أصغَرا ينحطُّ مَدحي عن حقيقةِ مدحِكُم ولوَ اِنّني فيكُم نظَمْتُ الجَوهَرا هَيهاتَ يَستوفي القريضُ ثناءَكُم لو كان في عددِ النّجومِ وأكثَرا يا صفوةَ الرّحمنِ أبرَأُ من فتىً في حقِّكُم جحَدَ النّصوصَ وأنْكَرا وأعوذُ فيكُم من ذُنوبٍ أثْقَلَتْ ظهري عسى بولائِكُم أن تُغْفَرا فبِكُم نجاتي في الحياةِ من الأذى ومنَ الجحيمِ إذا ورَدْتُ المَحْشَرا فعليكُمُ صلّى المُهيمِنُ كلّما كرَّ الصّباحُ على الدُّجى وتكوَّرا #الحسين #محرم #السنة #الشيعة #حضرموت #الله_اكبر #الحبيب #عزاء #ال_البيت #الروافض #النواصب #النبي #كربلاء #استشهاد #لبيك

الشيخ وليد الدليمي | ينعى الحسين عليه السلام
▶︎

الشيخ وليد الدليمي | ينعى الحسين عليه السلام

اروع تجويد لسورة الكهف للحافظ وليد ابراهيم الدليمي .
▶︎

اروع تجويد لسورة الكهف للحافظ وليد ابراهيم الدليمي .

راحل انت والليالي نزول..في رثاء  الامام الحسين للشاعر الشريف الرضي
▶︎

راحل انت والليالي نزول..في رثاء الامام الحسين للشاعر الشريف الرضي

الشيخ وليد ابراهيم ينعى الإمام الحسين عليه السلام عام ١٩٧٠
▶︎

الشيخ وليد ابراهيم ينعى الإمام الحسين عليه السلام عام ١٩٧٠

قصيدة الشيخ صالح ابن العرندس في الحسين عليه السّلام
▶︎

قصيدة الشيخ صالح ابن العرندس في الحسين عليه السّلام

حبّ النبيّ و الآل ديني -  ملّا وليد
▶︎

حبّ النبيّ و الآل ديني - ملّا وليد

ذكر الإمام الحسين في التوراة والإنجيل بأوصاف عجيبة!!
▶︎

ذكر الإمام الحسين في التوراة والإنجيل بأوصاف عجيبة!!

السيدة زينب: القصة الكاملة من كربلاء إلى الخطبة في مجلس يزيد بن معاوية
▶︎

السيدة زينب: القصة الكاملة من كربلاء إلى الخطبة في مجلس يزيد بن معاوية

سورة الكهف | نور بين الجمعتين  | الشيخ عبدالباسط عبدالصمد Surah Al Baqarah القرآن الكريم مباشر
▶︎

سورة الكهف | نور بين الجمعتين | الشيخ عبدالباسط عبدالصمد Surah Al Baqarah القرآن الكريم مباشر

تحدي غير مسبوق يطلقه الشيخ احمد سلمان في معرض رده على الغريري في براءة يزيد وأسماء ابناء الامام علي
▶︎

تحدي غير مسبوق يطلقه الشيخ احمد سلمان في معرض رده على الغريري في براءة يزيد وأسماء ابناء الامام علي

الشيخ وليد الدليمي / أبيات حزينه عن غدر الدنيا وعظة الموت تُبكي الحجر
▶︎

الشيخ وليد الدليمي / أبيات حزينه عن غدر الدنيا وعظة الموت تُبكي الحجر

نبرة الحزن العجيبة في صوت الحافظ وليد ابراهيم  - الانفال 1 - 33
▶︎

نبرة الحزن العجيبة في صوت الحافظ وليد ابراهيم - الانفال 1 - 33

مقتل الامام الحسين عليه السلام بصوت عبد الزهرة الكعبي
▶︎

مقتل الامام الحسين عليه السلام بصوت عبد الزهرة الكعبي

برنامج (وطني الثاني) يستضيف الشيخ وليد إبراهيم الدليمي عبر قناة القرين
▶︎

برنامج (وطني الثاني) يستضيف الشيخ وليد إبراهيم الدليمي عبر قناة القرين

سورة الكهف أجمل تلاوة في يوم الجمعة المباركة || الشيخ عبدالباسط عبدالصمد | Surah Al kahf
▶︎

سورة الكهف أجمل تلاوة في يوم الجمعة المباركة || الشيخ عبدالباسط عبدالصمد | Surah Al kahf

أستخبر البدر عنكم كلما طلعا | رائعة الشيخ وليد الدليمي
▶︎

أستخبر البدر عنكم كلما طلعا | رائعة الشيخ وليد الدليمي

سيرة السيدة زينب تهزك من أعماقك | د.أحمد الوائلي
▶︎

سيرة السيدة زينب تهزك من أعماقك | د.أحمد الوائلي

نعي يقطع القلب ومفجع عن صاحب الزمان | شيخ اسعد الخطيب
▶︎

نعي يقطع القلب ومفجع عن صاحب الزمان | شيخ اسعد الخطيب

اذا الكريم (قصيدة ابن منير الطربلسي) بصوت الشيخ وليد الدليمي
▶︎

اذا الكريم (قصيدة ابن منير الطربلسي) بصوت الشيخ وليد الدليمي

سبب عدم خروج محمد بن الحنفيه وأولاده للقتال مع الامام الحسين (ع)وهل اسس مذهب اسمه الكيسانية.
▶︎

سبب عدم خروج محمد بن الحنفيه وأولاده للقتال مع الامام الحسين (ع)وهل اسس مذهب اسمه الكيسانية.