عملية الكونترا التى أغضبت صدام حسين من أمريكا
حلقات مقترحة سفاح الكرملين • سفاح الكرملين.. كيف نجح بوتن فى اغتيال قائ... جاسوسة الملابس الداخلية • جاسوسة الملابس الداخلية جاسوس العراق • جاسوس العراق .. قصة الطيار العراقى الذى أن... معركة الفلوجه • معركة الفلوجة التى أجبرت أمريكا على التفاو... تحطم طائرة سعودية • من السبب فى تحطم الطائرة السعودية رحلة رقم... اغتيال هنيه • كيف نجح الموساد فى اغتيال اسماعيل هنيه داخ... سرقة حاملة الطائرات • المخابرات الصينية تنجح فى سرقة حاملة الطائ... مذبحة الكعبة • مذبحة الكعبة.. قتل آلاف الحجاج وسرقة الحجر... خيانة البدو • خيانة البدو.. لماذا تحالف بدو فلسطين مع ال... ملوك حرب المدن • ملوك حرب المدن.. لماذا انضمت غزة إلى قائمة... كيف أسقط الـ F-16 • كيف نجح بوتن فى إسقاط أول طائرة F-16 أمريك... المخابرات الفلسطينية • المخابرات الفلسطينية.. كيف نجح الموساد فى ... تتشكل فضيحة ايران كونترا من 3 اجزاء متصلة ببعضها: ادارة الرئيس رونالد ريغان باعت اسلحة الى ايران التي كانت بأمس الحاجة اليها في الحرب التي كانت تخوضها ضد العراق مقابل استخدام نفوذها في اطلاق سراح مواطنين امريكيين خطفوا واخذوا كرهائن في لبنان من قبل ميليشيات شيعية موالية لايران. أما الاسلحة التي زودت ادارة ريغان ايران بها، فقد طالبت الايرانيين باسعار مرتفعة وحولت المبالغ الفائضة الى قوات "الكونترا" التي كانت تحارب حكومة حركة ساندينيستا اليسارية الحاكمة في نيكاراغوا. الذكرى 43 لاقتحام السفارة الأميركية بطهران.. هكذا تتباين مواقف الإيرانيين تجاه سياسة بلادهم المعادية لأميركا طهران- في ذكرى مرور 43 عاما على اقتحام مقر السفارة الأميركية في طهران واحتجاز موظفيها رهائن، أحيت حشود غفيرة من الإيرانيين صباح اليوم الجمعة ذكرى الحادث الذي أطلقت عليه سلطات طهران تسمية "اليوم الوطني لمقارعة الاستكبار العالمي". وعشية ذكرى اقتحام مجموعة من الطلاب الثوريين في إيران عام 1979 مبنى السفارة الأميركية بطهران، قال المرشد الإيراني إنه "يمكن مشاهدة بصمات أميركا في معظم الأحداث المعادية لإيران"، متهما واشنطن بالسعي للتأثير على الرأي العام الإيراني لتأجيج الاحتجاجات في البلاد، كما وصف "المسؤولين الأميركيين الداعمين لاحتجاجات إيران بأنهم وقحون". وخلال استقباله حشدا من تلامذة المدارس، اعتبر خامنئي أن الأحداث الأخيرة التي تشهدها إيران هي "حرب هجينة" يستخدم فيها الأعداء كل إمكاناتهم، مشددا على أن طهران لن تنسى بعض الحوادث، وستفي بوعدها بالردّ على اغتيال القائد السابق لفيلق القدس بالحرس الثوري الجنرال قاسم سليماني "في الوقت المناسب". ويستذكر الإيرانيون كل عام أزمة الرهائن، حين اقتحم قرابة 500 طالب من الموالين للثورة ومؤسسها الراحل آية الله الخميني في 4 نوفمبر/تشرين الثاني 1979 مبنى السفارة الأميركية، ردّا على سماح واشنطن للشاه المخلوع محمد رضا بهلوي بدخول الأراضي الأميركية. وشكّل احتجاز الطلبة الثوريين 52 عنصرا من موظفي ودبلوماسيي البعثة الأميركية لمدة 444 يوما، أزمة دبلوماسية كبيرة لا تزال ارتداداتها حاضرة في الوقت الراهن بين الجمهورية الإسلامية والولايات المتحدة، وذلك بالرغم من أن الأزمة انتهت بالتوقيع على اتفاقية الجزائر يوم 19 يناير/كانون الثاني 1981، وتم الإفراج عن الرهائن في اليوم التالي. والمتابع للشأن الإيراني يرى جليا أن الأزمة التي أدت إلى قطع العلاقات الدبلوماسية بين واشنطن وطهران طوال أكثر من أربعة عقود، تحولت إلى نقطة خلافية في وجهات نظر المجتمع الإيراني حيال سياسة بلاده المعادية للولايات المتحدة، بين شريحة تعتقد أنها ضمنت بقاء نظام الجمهورية الإسلامية، وأخرى ترى أنها أثقلت كاهل البلاد بالأزمات والعقوبات والصراعات الإقليمية. المتظاهرون يهتفون بالموت لأميركا والموت لإسرائيل دعما لنظام الجمهورية الإسلامية (الجزيرة) المتظاهرون يهتفون بالموت لأميركا والموت لإسرائيل دعما لنظام الجمهورية الإسلامية (الجزيرة) واستطلعت الجزيرة نت آراء عدد من المشاركين في التجمع أمام المقر السابق للسفارة الأميركية بشارع طالقاني وسط طهران، والذي تحول اسمه إلى "الوكر التجسسي الأميركي"، حيث أجمعوا على صوابية سياسة طهران حيال واشنطن. لكن غير بعيد عن مقر الاحتفال حيث شارع الثورة الإسلامية، يدير بهرام (59 عاما) ظهره للمظاهرات ويتجه نحو ساحة الحرية الواقعة غربي طهران، ويعبّر عن اعتقاده أن "أزمة الرهائن أرست مبادئ التطرف السياسي في الجمهورية الإسلامية"، على حد وصفه، مضيفا أن "العقوبات والضغوط الخارجية إنما كانت نتيجة للسياسات الثورية التي عملت على خلق الأعداء في الداخل والخارج". من ناحيتها، ترى فاطمة (46 عاما) أنه كان بإمكان بلادها تفادي الكثير من الضغوط الأجنبية من خلال الخروج من العباءة الثورية، وحلحلة مشكلتها مع الولايات المتحدة عبر الحوار، وتبنّي سياسة مرنة مع العالم ولا سيما الدول الإقليمية. من المصادر https://linksshortcut.com/BLPri https://linksshortcut.com/lIPVH https://linksshortcut.com/LszXh https://linksshortcut.com/sWmtv https://linksshortcut.com/FEgRN https://linksshortcut.com/YQmNF https://linksshortcut.com/lzWsu https://linksshortcut.com/gscVP https://linksshortcut.com/FPJxw قناة تليجرام https://t.me/Almwatn_Said قناة تيك توك https://www.tiktok.com/@almwatn.said?... صفحة فيسبوك https://www.facebook.com/AhmedSaidOff... حساب تويتر https://x.com/ASaidOfficial #المواطن_سعيد #ايران #غزة #الامارات #السعودية #البحرين #ايران #موريتانيا #اليمن #المغرب #تونس #ليبيا #السودان #افريقيا #أمريكا #فرنسا #بريطانيا #مصر #ايطاليا #قطر #العراق #الأردن #ايران #فلسطين #تركيا #america #europe #britain #france #viral #viralvideo #viralshorts #refugees

معركة الفلوجة التى أجبرت أمريكا على التفاوض مع صدام حسين

ناصر: مشاهد صادمة لانحسار المياه في السودان تثير الرعب.. هل بدأت إثيوبيا حـ ـ ـرب العطش ضد مصر؟!

الحكاية | أعنف ضربات تشل إيران! زلزال تعطيش الملايين بالكويت والخليج وقصف محطات المياه والكهرباء

بذكاء وحنكة سرقوا 88 مليون دولار من فندق نيويورك

عملية مخلب النسر.. حين فشـ ـلت أمريكا فى تحرير الرهائـ ـن

أشرف مروان.. الكشف عن وثائق جديدة تثبت خيانة العميل المزدوج

قصة اخطر رئيس بالعالم ..

كيف تعامل بوتين مع اكبر تهديد في تاريخ روسيا ! المجموعة الشيشانية

مفاجأة.. فيلم وثائقى يكشف خيانة صدام حسين قبل اعتقاله بـ 10 ساعات

المُخبر الاقتصادي+ | لماذا تساعد روسيا إيران على الصمود وتوريط أمريكا في حرب استنزاف طويلة؟

جاسوس العراق .. قصة الطيار العراقى الذى أنقذ اسرائيل من الجيوش العربية

كلمة السر هالة وسامية | عندما أصرت اسرائيل علي تفكيك سلاح الصاعقة المصرية - ملفات المخابرات الحربية

التتار

العملية 109 | أجرأ عمليات المخابرات الحربية المصرية التي لا يعرفها أحد

الشرطة وقفته والجثث في شنطة العربية، وسابوه يمشي! | سفاح النساء

وضاح خنفر: مستقبل النظام العالمي والهيمنة الأمريكية بعد حرب إيران | بودكاست الشرق

هجـ ـوم مضاد للمخابرات الإيرانية ردا على هجمات الموسـ ـاد

Iran threatens Saudi Arabia with the occupation of Kuwait and Bahrain... and Trump faces hell

المُخبر الاقتصادي+ | لماذا تندفع إيران بقوة نحو القنبلة النووية وحدها دون العرب؟

