13 ألم نشرح لك صدرك : عقل التناقض و عقل الجمع
ألم نشرح لك صدرك : عقل التناقض وعقل الجمع تفريغ نصي الفاضلة أم سيد رضا ( هذا مختصر ) للقراءة بشكل مفصل من خلال موقعنا : http://al-saif.net/?act=av&action=vie... قبل مدة من الزمان نقلت وسائل الإعلام بأن زلزالاً قد حدث في إحدى البلاد المسلمة ومات الآلاف ودفنوا تحت التراب، فبعض ضيقي الصدر عندما سمعوا أن هؤلاء الضحايا ليسوا على نفس ذهبهم تمنوا أن لو كان عدد الضحايا أكثر من ذلك، ثم أوضحت الأخبار بأن هؤلاء القتلى من نفس المذهب فعندها تأسفوا وتألموا وطلبوا بالتبرعات وما شابه ذلك، فهذا هو الصدر الضيق الحرج الغير منشرح، بعكس الإنسان صاحب الصدر المنشرح الذي يتمنى الخير لجميع الناس إن كانوا على مذهبه وخطه أم لم يكونوا ويتمنى لهم أن يهتدوا لدين الله عز وجل، فهذا الفرق بين عقل يقوم على أساس التناقض الذي يعيش في دائرة تناقض وتخالف العلاقات وعدم الإتساع لها وبين العقل الذي يقوم على أساس الجمع فكل شخص له دائرته وبمقدار ما يشترك معه فإنه يتعاطف معه، فإن كان على نفس المذهب والدين والإنسانية فإنه يوجد ثلاثة أسباب للتعاطف معه، وأن كان على نفس الدين ولكنه ليس على نفس المذهب فإنه يوجد سببان وهما الدين والإنسانية، وإن كان ليس على نفس الدين ولا نفس المذهب ولكنه إنسان مستضعف من البشر فإنه يربطه به رابط أنهما متناظران في الخلق كما قال أمير المؤمنين عليه السلام. ففكرة أن يسعى الإنسان لأن يكون قادراً على الجمع والإتساع وأن ينفتح صدره وينشرح قلبه لأكثر من دائرته الخاصة فإننا نجد لها تطبيقات في كثير من المجالات المختلفة: أولاً الفقه: توجد قاعدة وهي ان الجمع مهما أمكن اولى من الطرح، فإن الذين ذهبوا لدفن الإمام السجاد هم بنو أسد ورواية أخرى أن الذين ذهبوا لدفن الإمام الحسين هم بنوا أسد ورواية أخرى أيضاً بأن الذين ذهبوا لدفن الإمام الحسين هو علي السجاد عليه السلام، فإننا من الممكن أن نجمع بين الروايتين بقول أن بني اسد شاركوا في دفن الإمام الحسين عليه السلام ولكن كان ذلك بإشراف من الإمام السجاد عليه السلام، فحينها لا تتعارض الروايتان وهذا يسمى الجمع بين الروايتين مهما أمكن اولى من طرحهما، ولهذا يقولون بأن فقاهة الفقيه تتبين في قدرته على الجمع بين الروايات المتعارضة في الفقه ويقال بأن أول من ذكر هذه القاعدة هو أحد علماء الطائفة الكبار من الأحساء وهو محمد بن أبي جمهور الاحسائي المتوفى في عام 838 للهجرة وهو عالم كبير وجليل القدر وله أنظار معتنى بها وله كتب كثيرة ومهمة، فهو اول من ذكر هذه القاعدة في كتابه ( الأقطاب الفقهية ) ثم قام العلماء بالتعليق عليها من مخالف وموافق وأصحب دائرة للمناقشة العلمية. ثانياً في المجال الأخلاقي: عندما نتعمق في بعض القضايا نجد أنه كيف يتحرك عامل الحسد في قلب الإنسان بحيث يتمنى زوال نعمة غيره؟ فالبعض قد يرى سيارة فاخرة عن شخص آخر فيتمنى أن تحترق، أو أن يرى منزلا فخماً فيتمنى زواله، أو أنه يجد عند شخص آخر أولاد صالحون فيقول في نفسه أن هؤلاء مظهرهم فقط صالحون وإلا هم غير ذلك ثم يتمنى بعد ذلك بأن يكونوا منحرفين بالفعل وعلى هذا المعدل ونعوذ بالله أن يكون الإنسان حاسداً أو محسوداً. لماذا يصبح الإنسان حاسداً : هذا راجع في أحد جهاته إلى صدره عن كان منشرحاً أو منغلقلاً أو أنه يقبل الآخرين ويتحمل بأن يدعو الله أن يزيد نعمته على عبده ويرزقه مثله أو لا يتحمل ذلك، فتمني دوام النعمة للآخرين وزيادتها يحتاج إلى نفس كبيرة وصدر منشرح وسعة أفق، بعكس الذي يتمنى النعمة لنفسه فقط كالذي جاء إلى رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم فصنع له رسول الله إحساناً ثم رفع ذلك الرجل يده بالدعاء وقال: اللهم ارحمني ومحمداً ولا ترحم معنا أحداً أبداً، فقال له النبي صلى الله عليه وآله وسلم: حجرت واسعاً، فمثل هذا القلب إن جاء إلى المجتمع فإنه لا يتمنى الخير لأحد ولا يساعد احداً على الخير ولا يساهم في إعانة غيره، فعندما نأتي إلى أصل الحسد وجوهره نجد أن منبعاً من منابعه هو هذا الشيء، فالشخص الذي لديه عقل التناقض وعقل التضاد قد ينظر إلى الله تعالى بهذه النظرة كأن يدعو الله ويقول: يا رب خذ من أعمارنا و اعطي فلان، وهذا قول خاطئ فينبغي ان يدعو الله بأن يطيل في عمره وعمر الآخرين فإن الله تعالى لا تزيده كثرة العطاء إلا جوداً وكرماً. ثالثاً في المجال الإجتماعي: كأن ينتقد البعض تلك الأموال التي تصرف في بناء المساجد الفخمة والقباب الذهبية أو الزيارات أو ينتقد الأموال التي تصرف على المآتم بأنه لماذا لا يتم صرف هذه الأموال على المستشفيات ومراكز التعليم وكفالة اليتامى وما شابه ذلك، فهذا المعنى وهذا الكلام ينم عن عقل فيه تضاد بين الأشياء وعن صدر منغلق غير متسع فيريد من كل البشر إنفاق الأموال في الأمور التي يريدها هو فقط، فالإنسان عندما يريد أن يقوم بدور توعوي وإرشادي فهناك أساليب أخرى لذلك كأن يقترح على البعض أن يقوموا بالإطعام في أكثر من مكان بدلاً من مكان واحد حتى لا يزيد هذا الطعام ويرمى أو يقترح بنشر الكتب التي تخص نهضة الإمام الحسين أو عمل أفلام تخص هذه النهضة وغيرها من تلك الأمور، لكن الإنسان ضيق الصدر لا يعمل بهذا وإنما يعمل بما ذكره القرآن من نعته لبعض الناس من انهم يلمزون المطوعين في الصدقات والذين لا يجدون إلا جهدهم فيسخرون منهم، فإن كان لدى هذا الشخص الذي ينتقد الآخرين إستطاعة بعمل التبرعات التي والإنفاقات فليعمل هو بذلك ولكنه لا يستطيع أن يجبر الآخرين على ذلك فهؤلاء الأشخاص يكونوا كما قال الله تعالى: (( سخر الله منهم )) أي أن الله يسخر من هذا الإنسان الضيق الصدر لأنه سخر من غيره بغير حق.

الغدير والمباهلة والتصدق والإطعام : اسبوع علي عليه السلام

قصة واقعية بعنوان ( حفل زفاف ) من أجمل حلقات مرايا / وائل رمضان ياسر العظمة

هل الاتفاق قاب قوسين ام سيفشل؟! بلومبرغ:الامارات دفعت دِّية لطهران لتعفو عنها!!وقطر اتفقت مبكراً!!

التلاوة التي يبحث عنها الكثير | الشيخ محمد صديق المنشاوى

مواعظ الله ونصائحه | كيف نُصلح النفس قبل فوات الأوان؟ - نهج البلاغة خ176 ق ( 1 ) - 2025م

الدوافع الحقيقية لجريمة قتل الحسين عليه السلام

الرجال فوق سن الستين: 4 فواكه يجب ألا تأكلها أبداً و4 فواكه تناولها بدلاً منها

كيف اشتريت بيت في المانيا ؟ واديش كلفني البيت ؟

طوكيو… مدينة كأنها من كوكب آخر

سأقاتل ايران! اشتباك على الهواء..جهاد أيوب بأخطر ظهور:الموساد فتح قوائم الاغتيال. بعد الحرب خطير جدا

لماذا لم يُحرَّم زواج الأقارب إن كان يزيد الأمراض الوراثية؟

من هم الذين لا تقبل صلاتهم؟

تقليل ساعات النوم

الدروس الحسنية البروفيسور عب الله الطيب أمام الحسن الثاني في الروس الحسنية #الملك_محمد_السادس

أذكار الصباح - راحة نفسية لا توصف بصوت القارئ علاء عقل | Morning Athkar - Dzkir Pagi by Alaa Aql

سيرة السيد ابو القاسم الخوئي رحمة الله تعالى أستاذ الفقهاء والمراجع

لا تتورط وتشتري بيت بالمانيا قبل ما تشوف هاد الفيديو ؟ تجربتي الشخصية

الوصفة النبوية المنسية لعيش حياة بلا تعقيد | بودكاست بترولي

1 آيات القرآن في مسيرة الحسين ( ع )

