رثاء عائشة أم المؤمنين
كاتب القصيدة: الشيخ أبو زيد الكثيري الإلقاء: عيسى جابر(أبو يحيى الشامي) يَا أُمَّ الْمُؤْمِنِينَ فَدَتْكِ نَفْسِي ... لَنَا مِنْ شَأْنِكِ الْخَبَرُ الْعِذْابُ حَدِيثُ الْعِلْمِ مِنْ فِيكِ اسْتَنَارَتْ ... بِهِ الْآفَاقُ وَانْكَشَفَ الضَّبَابُ رَوَيْتِ عَنِ النَّبِيِّ عُلُومَ هَديٍ ... لَهَا فِي كُلِّ نَازِلَةٍ جَوَابُ حَفِظْتِ الدِّينَ غَضًّا فِي وِعَاءٍ ... يَصُونُ الْوَحْيَ إِنْ عَصَفَ الْخَرَابُ إِذَا اخْتَلَفَ الْأَنَامُ فَأَنْتِ بَحْرٌ ... يُرَدُّ إِلَى شَوَاطِئِهِ الصَّوَابُ خَفِيتِ عَنِ الْعُيُونِ وَأَنْتِ شَمْسٌ ... يَضِيقُ بِنُورِ مَطْلَعِكِ السَّحَابُ تَوَارَى الشَّانِئُونَ إِذَا تَجَلَّتْ ... فَكُنْتِ الْبَدْرَ تَنْبَحُهُ الْكِلَابُ فَكَمْ رَامُوا النَّقِيصَةَ فِي مَقَامٍ ... عَلَيْهِ مِنَ الْمَهَابَةِ أَلْفُ بَابُ وَمَا نَالَ الْمُغَالُونَ افْتِخَارًا ... إِذَا خَاضُوا فَمَرْكَبُهُمْ خِضَابُ لِأَنَّكِ فِي الْمَكَارِمِ بَحْرُ عِلْمٍ ... لَهُ مِنْ هَدْيِ أَحْمَدَ مَا يُهَابُ تَوَلَّاكِ الأُلَى سَعِدُوا فَفَازُوا ... وَنَاوَاكِ الَّذِينَ بَغَوْا فَخَابُوا وَلَوْ عَلِمَ الْوَرَى مَا أَنْتِ أَضْحَوْا ... لِعِرْضِكِ دَافِعِينَ وَلَمْ يُحَابُوا يَمِينُ اللَّهِ لَوْ عَرَفَ الْمُبَطَّى ... مَقَامَكِ لَانْجَلَى عَنْهُ ارْتِيَابُ وَلَكِنَّ الشَّقِيَّ إِذَا تَمَادَى ... أَصَمَّ السَّمْعَ وَاشْتَبَهَ الصَّوَابُ وَلَيْسَ عَلَى الصَّبَاحِ إِذَا تَجَلَّى ... دَلِيلٌ حِينَ يَنْكَشِفُ السَّرَابُ كَذَاكِ الْفَضْلُ فِيكِ إِذَا تَبَدَّى ... تَضَاءَلَ عِنْدَ هَيْبَتِهِ الْعِهَابُ إِذَا ذُكِرَتْ عَوَائِشُ قَامَ مَجْدٌ ... لَهُ فِي كُلِّ نَاحِيَةٍ قِبَابُ بَرَاءَتُكِ الَّتِي نَزَلَتْ قُرانًا ... وَهَلْ فِي الْحَقِّ إِذْ صُدِعَ ارْتِيَابُ؟ وَلَكِنْ أَعْمَتِ الْأَهْوَاءُ قَوْمًا ... فَزَلَّ الرَّأْيُ وَاضْطَرَبَ الْجَوَابُ فَيَا عَجَبًا لِمَنْ نَاوَاكِ قِدمًا ... وَمِنْ حُمُقٍ لِدَعْوَتِهِم أَجَابُوا أَزَاغُوا عَنْ صِرَاطِ اللَّهِ عَمْدًا؟ ... فَصَدُّوا عَنْكِ أَمْ حَلَكَ الْغُرَابُ؟ أَمِ ارْتَجُّوْا بِما لَا رَجَّ فيهِ؟ ... وَهَلْ فِي الْكُفْرِ إِذْ بَانَ ارْتِيَابُ؟ فَكَمْ سَفِهَتْ عَلَيْكِ حُلُومُ قَوْمٍ ... وَكُلُّ إِنَا بِمَا فِيهِ يُذَابُ وَأَنْتِ بَقِيتِ دُرًّا لَا يُجَارَى ... إِذَا مَا قُوِّمَ الْحَسَبُ اللُّبَابُ فَيَا أُمَّ الْمُؤْمِنِينَ لَكِ الثَّنايَا ... بِها يَزْهُو مَنَاقِبُكِ الْكِتَابُ فَيَا أُمَّ الْمُؤْمِنِينَ عَلَيْكِ مِنَّا ... ذِمَامٌ لَا يُخَاسُ وَلَا يُشَابُ سَنَمْضِي فِي الذَّبِّ عَنْكِ احْتِسَابًا ... إِذَا هَاجَ الْأَذَى وَفَشَا السِّبَابُ وَنَرْفَعُ بِالْبَيَانِ لِوَاءَ حَقٍّ ... إِذَا الْتَبَسَتْ مَسَالِكُهَا الْكِذَابُ فَحُبُّكِ دِينُ أَهْلِ الْحَقِّ دَوْمًا ... بِهِ يَصْفُو السُّرُورُ وَيُسْتَطَابُ وَلَنْ نَرْضَى لِمَفْتُونٍ مَقَالًا ... إِذَا مَا رَاجَ فِي الدُّنْيَا الْخَرَابُ لَئِنْ نَزَكُوكِ حَقَّكِ عَنْ شَقَاءٍ ... فَبِالْحَوْبَئِيْنِ مَا حَلَّ الْعِقَابُ رُوَيْدَكَ إِنَّ أُمَّ الْمُؤْمِنِينَ ... لَهَا قَدَرٌ يَجِلُّ بِهِ الْخِطَابُ خَرَجَتْ تُطَالِبُ الْمَظْلُومَ حَقًّا ... وَقَدْ سَفَكَ الْخَوَارِجُ وَالذِّئَابُ وَمَا بَغَتْ عَائِشَةُ الْمَعَالِي ... وَلَا زَلَّتْ كَمَا زَعَمَ الْكِذَابُ فَلَمْ يَقْدَحْ فِيهَا إِلَّا أَشْتَرِيٌّ ... لَهُ جِذْرٌ في التَّشَيُّعِ وَانْتِسَابُ أَشَعَرْتُمْ أَنَّنَا فِي الْقَوْلِ نَمْضِي ... عَلَى نَهْجِ الْبَيَانِ وَلَا نُحَابُو؟ فَعِرْضِي وَوَالِدِي وَكِرَامُ نَفْسِي ... فِدَاءٌ فِي مَحَبَّتِهَا يُصَابُ وَنَتْرُكُ مَا يُقَالُ بِغَيْرِ عِلْمٍ ... فَكَمْ فِي الْقَوْلِ يَخْتَلِطُ السَّرَابُ وَيَبْقَى الْفَضْلُ ثَابِتَ كُلِّ حِينٍ ... كَمَا يَبْقَى عَلَى الْأُفُقِ السَّحَابُ وَصَلِّ اللَّهُ رَبُّ الْعَرْشِ طُرًّا ... عَلَى الْهَادِي إِذَا احْتَدَمَ الضِّرَابُ وَسَلِّمْ مَا تَرَنَّمَتِ اللَّيَالِي ... وَمَا لَاحَتْ لَنَا شَمْسٌ وَغَابُ

رثاء عثمان بن عفان رضي الله عنه 🌧

لأول مرة تنشر | منظومة جديدة | عدالة الصحابة والرد على الطاعنين فيهم | نظم الشيخ فهد بن مقعد العتيبي

دعوا الوشاة | بهاء الدين زهير | إلقاء: أسامة الواعظ

زيارة أبي الفضل العباس (ع) بصوت الحاج أباذر الحلواجي | Ziyarat Abi Al-Fadl Al-Abbas (AS)

مدح بني أمية وجنس العرب مادة الإسلام

الشيخ أحمد سلمان: هذه حقيقة عاشوراء: ما قبل المعركة (ج1)

رثاء علي بن أبي طالب وذم الخوارج

لامية ابن الوردي | بصوت أسامة الواعظ

اسمعوا حقيقه يوم الولايه اشهدنا الله على صاحب صعطة

أنا في الحرب العوان غير مجهول المكان | عنترة بن شداد

تطاول ليلك بالأثمد / امرؤ القيس | أسامة الواعظ

رثاء ابن الوردي لشيخ الإسلام ابن تيمية | إلقاء: أنس بن عبدالرحمن

رثاء أبي بكر الصديق رضي الله عنه | حسان بن ثابت

نعي ليلة ابو الفضل العباس ليلة السابع محرم بصوت السيد محمد الصافي

عندما بكى أمير الشعراء على دمشق 🥀 | رائعة أحمد شوقي | أسامة الواعظ

أيهما أفضل قراءة القرآن نظراً أم حفظه؟ | ابن باز

السيف أصدق أنباءً من الكتب، لأبي تمام، بصوت: أسامة الواعظ

"كل أهل السنة كفّار مخلدون في النار!" 😱 جابر العوادي يجزم بثقة... ففاجأه رامي عيسى بردٍّ صادم!

لا تهلك عقلك بالتفكير، كلام يبرد القلب،✨ محاضرة تغيّر حياتك للأفضل !

