لهذا السبب تنتقم ايران من العراقيين وأستولت على العراق وثرواته
هذا الفيديو يوثق زيارة الرئيس العراقي السابق صدام حسين إلى جبهات القتال خلال الحرب العراقية الإيرانية (التي عُرفت في العراق باسم «قادسية صدام»)، حيث يظهر وهو يلتقي بالقادة العسكريين والجنود في مناطق العمليات، وتحديداً في قاطع «البسيتين». أبرز محاور الفيديو: • التحفيز الميداني: يظهر صدام حسين وهو يلقي كلمات حماسية على المقاتلين، مشيداً بشجاعتهم وبطولاتهم في التصدي للهجمات الإيرانية (0:33:30 - 0:50:00). • مراسم التكريم: يتضمن الفيديو مشاهد لمراسم تقليد الأوسمة والأنواط العسكرية (مثل «نوط الشجاعة» و«وسام الرافدين») لعدد من الضباط والقادة الميدانيين تقديراً لجهودهم في المعارك (1:16:13 - 1:48:14). • المواقف العسكرية: يتم استعراض الوضع الميداني في قاطع «البسيتين» ومناقشة التطورات مع القادة، حيث يؤكد الرئيس على أهمية السيطرة على هذا القاطع وصد الهجمات (1:25:50 - 1:28:00). • الخطاب القومي: تعكس كلمات الرئيس في الفيديو التركيز على الهوية العراقية والعربية في مواجهة ما وصفه بـ «العدوان الفارسي»، مع التركيز على استبسال الجيش العراقي في الدفاع عن أرضه (0:48:56 - 0:50:00). يجدر بالذكر أن هذا المحتوى يعود لقناة لطيف يحيى، التي تنشر مواد وثائقية وأرشيفية تتعلق بتلك الحقبة التاريخية من تاريخ العراق. 00:00:14 صدام حسين يشارك ابنائه وأخوته معارك القادسية Saddam Hussein participating in battles during the Iran-Iraq War حرب الخليج الأولى أو الحرب العراقية الإيرانية أطلقت عليها الحكومة العراقية آنذاك اسم قادسية صدام بينما عُرفت في إيران باسم الدفاع المقدس (بالفارسية: دفاع مقدس)، هي حرب نشبت بين العراق وإيران من سبتمبر 1980 حتى أغسطس 1988، انتهت بلا انتصار لطرفي الصراع وقبولهما لوقف إطلاق النار، وبالرغم من ذلك خلَّفت الحرب نحو مليون قتيل وخسائر مالية بلغت 400 مليار دولار أمريكي، ودامت لثمانِ سنوات لتكون بذلك واحدة من أطول النزاعات العسكرية في القرن العشرين وواحدة من أكثر الصراعات العسكرية دموية، أثَّرت الحرب على المعادلات السياسية لمنطقة الشرق الأوسط وكان لنتائجها بالغ الأثر في العوامل التي أدت إلى حرب الخليج الثانية والثالثة، أُضيفت لاحقاً صفة «الأولى» إلى اسم الحرب، لتمييزها عن الحرب التي تلتها، التي سمَّاها بعض المؤرخين والكُتَّاب حرب الخليج الثانية. بدأت الحرب العراقية-الإيرانية على إثر التوترات التي نشبت بين البلدين عام 1980م، حيث بدأت الاشتباكات الحدودية المتقطعة العراقية البلدين، ثمَّ اتهمت حكومة بغداد إيران بقصف البلدات الحدودية العراقية في 4 أيلول 1980 معتبرة ذلك بداية للحرب، فعلى إثر ذلك قام الرئيس العراقي صدام حسين في 17 أيلول بإلغاء اتفاقية الجزائر عام 1975 مع إيران واعتبار مياه شط العرب كاملة جزءاً من المياه الإقليمية العراقية. واشتدت حدَّة الاشتباكات الحدودية لتصبح حرب شاملة بين البلدين بعد قيام القوات العراقية باجتياح الأراضي الإيرانية في 22 أيلول 1980. ولقد سبقها تاريخ طويل من النزاعات الحدودية، وكان دافع الحرب الخوف من أن تقوم الثورة الإيرانية (1979) بإلهام الأغلبية الشيعية بالعراق للقيام بتمرد، إضافة إلى رغبة العراق في استبدال إيران كقوة مهيمنة في الخليج العربي. أمل العراق بالاستفادة من الفوضى التي خلَّفتها الثورة في إيران فهاجم دون سابق إنذار رسمي، لكنه لم يحقق سوى تقدم محدود إلى داخل إيران وتمَّ صده سريعاً، واستعادت إيران كل الأراضي التي فقدتها بحلول يونيو 1982. أصبحت إيران الطرف المهاجم على مدى السنوات الست المقبلة. شارك عدد من الجماعات المسلحة كوكلاء في الحرب، أبرزهم حركة مجاهدي خلق تحالف مع العراق، بينما تحالفت الميلشيات الكردية العراقي التابعة للحزب الديمقراطي الكردستاني والاتحاد الوطني الكردستاني مع إيران - جميعها تعرضت لهزائم قوية بحلول نهاية الصراع. استمرت الأعمال العدائية بين البلدين إلى 20 آب 1988، رغم دعوات مجلس الأمن لوقف إطلاق النار. انتهت الحرب بقرار مجلس الأمن رقم 598، الذي قَبِلَهُ الطرفان. في نهاية الحرب، استغرق الأمر عدة أسابيع لانسحاب القوات المسلحة الإيرانية من الأراضي العراقي والعودة إلى ما قبل الحرب التي حددتها اتفاقية الجزائر عام 1975. آخر أسرى الحرب تم تبادلهم في عام 2003. كلفت الحرب كلا الطرفين خسائر بشرية واقتصادية: نصف مليون جندي عراقي وإيراني، مع عدد مماثل من المدنيين، يعتقد لقوا حتفهم، وعدد أكبر من الجرحى؛ رغم ذلك لم تجلب الحرب أي تعويضات أو تغييرات في الحدود. قورن الصراع بالحرب العالمية الأولى من حيث الأساليب المستخدمة، بما في ذلك حرب خنادق على نطاق واسع مع أسلاك شائكة الممتدة عبر الخنادق، ومواقع الرشاشة الثابتة، والهجمات بالحربة وهجمات بموجات بشرية، والاستخدام واسع النطاق للأسلحة الكيميائية مثل غاز الخردل من قبل الحكومة العراقية ضد القوات الإيرانية والمدنيين والأكراد. دعمت العديد من البلدان الإسلامية والغربية العراق بالقروض والمعدات العسكرية وصور الأقمار الصناعية خلال هجماته ضد الأهداف الإيرانية. لم يعترف مجلس الأمن بالعراق على أنَّه الطرف المعتدي بالحرب حتى 11 كانون الأول/ديسمبر 1991، بعد حوالي 12 سنة من غزو العراق لإيران وبعد 16 شهر من غزو العراق للكويت. المصدر ويكيبيديا تنويه هام حينما يتم ذكر اي اسم في المقابلات او البث المباشر ليس انتقاصاً من اي شخص وانما كثير من الناس لا يعرف هذه الاسماء ونحن نقوم بالتوضيح للمتابعين كي تصلهم المعلومة كما نشرحها او مع ضيوفنا ولهذا وجب التنويه نشكر دعمكم لقناتنا ونرجوا الاشتراك بـها والضغط على زر الجرس 🔔 لجميع التفاعلات والتنبيهات في القناة كي يصلكم كل جديد ولا تنسى اللايك والتعليق ومشاركة الفيديو أشترك بعضوية القناة وأحصل على امتيازاتها وعلامة خاصة بالقناة امام اسمك ومشاهدة عشرات الفيديوها لا يشاهدها الا المشتركين على هذا الرابط / @latifyahiaofficialchannel LIKE SHARE COMMENT SUBSCRIBE

الرئيس صدام حسين يضحك على القاضي رؤوف بعد صرده المحامية اللبنانية بشرى من قاعة المحكمة ٢٠٠٦/٤/٥

صدام حسين يأمر بتدريب ابن إحدى زوجاته على الطيران | أوراق مطوية

علي كنيدح عويد الناجي رقم 13من مجزرة. سبايكر الحلقة الاولى

اخر مرافق لـ صدام حسين يكشف الاسرار مع جلال النداوي | الجزء 1 | اوراق مطوية

قصة قبل النوم: معركة ستالينغراد الأكثر دماراّ | الحرب العالمية الثانية

الصندوق الأسود: سالم الجميلي (الجزء2)

فيلم وثائقي يحكي قصة حرب الخليج "الجزء الثاني"

لطيف يحيى وجميع حلقات الصندوق الاسود مع الاعلامي عمار تقي جزء ٢

صدام حسين.. بين الأسطورة والواقع | الجزء الأول

القصة الكاملة لتاريخ الدولة الفاطميه : صعود وانهيار أعظم إمبراطورية إسلامية | وثائقي و تاريخ للنوم

ملف صدام حسين الكامل | أسرار، اغتيالات، خيانات، وحروب

صدام حسين - في محافظة بغداد ومحافظة التاميم (الزيارة الكاملة)Saddam Hussein

انقذ صدام حسين من القتل وبعدما اصبح رئيسا للعراق ردها له باعفاءه من الاعدام | أوراق مطوية

سلوان المسلط من ابلغ عن مكان صدام حسين وسرق اموال المقاومة وهرب بشهادة اخوته الاثنين الصندوق الاسود

محكمة صدام حسين الجلسة 18 - الجزء 3

كواليس │ صدام حسين .. سقوط حتمي .. كيف انهار الجيش العراقي أمام الغزو الأميركي؟

الحلقة الكاملة | زياد طارق عزيز، الذي سجنه صدام حسين، وكواليس حياة عدي وقصي

المعارضة العراقية كانت تتلقى أموالاً من صدام | السياسي العراقي فائق الشيخ علي في بودكاست قصص

لقاء خاص وحصري مع رغد صدام حسين

