فان جوخ: الرسالة الأخيرة، بصوت نزار طه حاج احمد
▬▬▬▬▬ تنبيه ▬▬▬▬▬ يُحظر نسخ أو إعادة استخدام أي جزء من هذه المسموعة (بما في ذلك الصوت والموسيقى والصور) على أي منصة تواصل اجتماعي أو تطبيق دون الحصول على إذن كتابي صريح من مالك حقوق هذه المسموعة (شركة لسان عربي المسجلة في المملكة المتحدة). يخضع هذا الفيديو لقانون حماية حقوق المنتِج (لسان عربي)، وسيتم اتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة ضد أي انتهاك لهذه الحقوق. ▬▬▬▬▬ فنسنت فان جوخ ▬▬▬▬▬ فنسنت فان جوخ كان رسامًا هولنديًا بعد الانطباعية، يُعتبر من أكثر الشخصيات تأثيرًا في تاريخ الفن الغربي. عُرف بأسلوبه الفريد الذي تميز بألوان جريئة و ضربات فرشاة تعبيرية، ورغم أنه لم يحقق نجاحًا يذكر خلال حياته، إلا أن شهرته ازدادت بشكل كبير بعد وفاته. ▬▬▬▬▬ نص الرسالة ▬▬▬▬▬ "عزيزى ثيو.. إلى أين تمضى الحياة بى؟ ما الذى يصنعه العقل بنا؟ إنه يفقد الأشياء بهجتها ويقودنا نحو الكآبة، إننى أتعفن مللا لولا ريشتى وألوانى هذه، أعيد بها خلق الأشياء من جديد، كل الأشياء تغدو باردة وباهتة بعدما يطؤها الزمن، ماذا أصنع؟ أريد أن أبتكر خطوطا وألوانا جديدة، غير تلك التى يتعثر بصرنا بها كل يوم. كل الألوان القديمة لها بريق حزين فى قلبي، هل هى كذلك فى الطبيعة أم أن عينى مريضتان؟ ها أنا أعيد رسمها كما أقدح النار الكامنة فيها. فى قلب المأساة ثمة خطوط من البهجة أريد لألوانى أن تظهرها، فى حقول "الغربان" وسنابل القمح بأعناقها الملوية. وحتى "حذاء الفلاح" الذى يرشح بؤسا ثمة فرح ما أريد أن أقبض عليه بواسطة اللون والحركة... للأشياء القبيحة خصوصية فنية قد لا نجدها فى الأشياء الجميلة وعين الفنان لا تخطئ ذلك. اليوم رسمت صورتى الشخصية ففى كل صباح، عندما أنظر إلى المرآة أقول لنفسي:أيها الوجه المكرر، يا وجه فانسنت القبيح، لماذا لا تتجدد؟ أبصق فى المرآة وأخرج... واليوم قمت بتشكيل وجهى من جديد، لا كما أرادته الطبيعة، بل كما أريده أن يكون.. عينان ذئبيتان بلا قرار. وجه أخضر ولحية كألسنة النار. كانت الأذن فى اللوحة ناشزة لا حاجة بى إليها. أمسكت الريشة، أقصد موس الحلاقة وأزلتها.. يظهر أن الأمر اختلط علي، بين رأسى خارج اللوحة وداخلها... حسنا ماذا سأفعل بتلك الكتلة اللحمية؟. أرسلتها إلى المرأة التى لم تعرف قيمتى وظننت أنى أحبها.. لا بأس فلتجتمع الزوائد مع بعضها.. إليك أذنى أيتها المرأة الثرثارة، تحدثى إليها... الآن أستطيع أن أسمع وأرى بأصابعي. بل إن إصبعى السادس "الريشة" لتستطيع أكثر من ذلك: إنها ترقص وتب وتداعب بشرة اللوحة... أجلس متأملاً : لقد شاخ العالم وكثرت تجاعيده وبدأ وجه اللوحة يسترخى أكثر... آه يا إلهى ماذا باستطاعتى أن أفعل قبل أن يهبط الليل فوق برج الروح؟ الفرشاة. الألوان. و... بسرعة أتداركه: ضربات مستقيمة وقصيرة. حادة ورشيقة..ألوانى واضحة وبدائية. أصفر أزرق أحمر.. أريد أن أعيد الأشياء إلى عفويتها كما لو أن العالم قد خرج تواً من بيضته الكونية الأولى. مازلت أذكر: كان الوقت غسقا أو ما بعد الغسق وقبل الفجر. اللون الليلكى (يعبر عن الليل ) يبلل خط الأفق... آه من رعشة الليلكي. عندما كنا نخرج إلى البستان لنسرق التوت البري. كنت مستقراً فى جوف الشجرة أراقب دودة خضراء وصفراء بينما "أورسولا" الأكثر شقاوة تقفز بابتهاج بين الأغصان وفجأة اختل توازنها وهوت. ارتعش صدرى قبل أن تتعلق بعنقى مستنجدة. ضممتها إلى وهى تتنفس مثل ظبى مذعور... ولما تناءت عنى كانت حبة توت قد تركت رحيقها الليلكى على بياض قميصي.. منذ ذلك اليوم، عندما كنت فى الثانية عشرة وأنا أحس رحيقها الليلكى على بياض قميصي.. منذ ذلك اليوم، عندما كنت فى الثانية عشرة وأنا أحس بأن سعادة ستغمرنى لو أن ثقباً ليلكياً انفتح فى صدرى ليتدفق البياض... يا لرعشة الليلكي... الفكرة تلح على كثيراً فهل أستطيع ألا أفعل؟ كامن فى زهرة عباد الشمس، أيها اللون الأصفر يا أنا. أمتص من شعاع هذا الكوكب البهيج. أحدق وأحدق فى عين الشمس حيث روح الكون حتى تحرقنى عيناي. شيئان يحركان روحي: التحديق بالشمس، وفى الموت.. أريد أن أسافر فى النجوم وهذا البائس جسدى يعيقني! متى سنمضي، نحن أبناء الأرض، حاملين مناديلنا المدماة..ولكن إلى أين؟.. إلى الحلم طبعاً. أمس رسمت زهوراً بلون الطين بعدما زرعت نفسى فى التراب، وكانت السنابل خضراء وصفراء تنمو على مساحة رأسى وغربان الذاكرة تطير بلا هواء. سنابل قمح وغربان. غربان وقمح... الغربان تنقر فى دماغي. غاق... غاق.. كل شيء حلم. هباء أحلام، وريشة التراب تخدعنا فى كل حين.. قريباً سأعيد أمانة التراب، وأطلق العصفور من صدرى نحو بلاد الشمس.. آه أيتها السنونو سأفتح لك القفص بهذا المسدس : القرمزى يسيل "دم أم النار"؟ غليونى يشتعل: الأسود والأبيض يلونان الحياة بالرمادي. للرمادى احتمالات لا تنتهي: رمادى أحمر، رمادى أزرق، رمادى أخضر. التبغ يحترق والحياة تنسرب. للرماد طعم مر بالعادة نألفه، ثم ندمنه، كالحياة تماماً: كلما تقدم العمر بنا غدونا أكثر تعلقا بها... لأجل ذلك أغادرها فى أوج اشتعالي.. ولكن لماذا؟! إنه الإخفاق مرة أخرى. لن ينتهى البؤس أبداً... وداعاً يا ثيو، "سأغادر نحو الربيع". ▬▬▬▬▬▬▬▬▬▬▬▬▬▬▬▬▬▬▬▬ صوت. Voice ▬▬▬▬▬▬▬▬▬▬▬▬▬▬▬▬▬▬▬▬ نزار طه حاج أحمد Nizar Taha Hajj Ahmad ▬▬▬▬▬▬▬▬▬▬▬▬▬▬▬ حساباتنا على مواقع التواصل الأجتماعي ▬▬▬▬▬▬▬▬▬▬▬▬▬ حسابنا على التك توك : / lisanarabi حسابنا على انستغرام : / lisanarabi حسابنا على الفيس بوك: / nlisanarabi حسابنا على تويتر : / lisanarabi1 ▬▬▬▬▬▬▬▬▬▬ #الكتاب_المسموع #Lisan_Arabi #كتب_مسموعة #فنسنت_فان_غوخ #فان_جوخ #فينسنت_فان_جوخ #رسائل_فان_جوخ #تاريخ_الفن #الفن_التشكيلي #الرسامين_العظماء

فان جوخ | الفنان العبقري - قتله الجنون والفقر فلم يري لوحاته تباع بالملايين !

على لسان فان غوخ (الرسالة الأخيرة)

Faiq Al-Sheikh Ali reveals the secrets behind Khamenei's rise to power

"مومو" قصة لإيفان تورغينيف | عندما "لسان الحال" عمّا عجز عنه "لسان المقال"

مخلوق مسالم | قصة قصيرة للكاتب: أنطون تشيخوف

حين ينطق بهذه الكلمات... فقلبه ملكٌ لكِ | علم نفس كارل يونغ

كيف أبادت إسبانيا مسلمي الأندلس وتدعمهم اليوم في فلسطين؟ | بودكاست عربي بوست مع داوود روميرو

لن ينتهي البؤس أبدًا! الرسالة الأخيرة - فينسينت فان غوخ

مجنون أم عبقري … فانغوخ

لنبيل صالح: فان غوخ يكتب رسالته الأخيرة .. بصوت خالد عبدالعزيز

الزوج السري لأم كلثوم: من الذي أحبته "كوكب الشرق" حقاً؟

حي بن يقظان: من الطبيعة إلى اليقين | ابن طفيل الأندلسي: تحليل وقراءة : نزار طه حاج احمد

رسالة فان غوخ الاخيرة رائعة جدا ...

رئيس تنفيذي مفلس أنقذ جروًا من الحقل، لكنه لم يتوقع أن يكون طبيبًا سماويًا أعاد له الصحة والثروة!

بعد سماع هذا الكتاب لن تخاف الوحدة أو الفشل أو الموت | حكمة موساشي الأخيرة (كتاب مسموع)

غادة الكاميليا | القصة الحقيقية لـماري دوبلسيس التي ألهمت La Traviata

جبران خليل جبران: المجنون (الكتاب كاملا) : عندما ينزع جبران أقنعة النفاق الاجتماعي

نام على القصة الكاملة لهاروت وماروت: حين نزل السحر إلى الأرض

الأمازيغ والإسلام: كيف حارب شعبٌ الفتح ثم صار من أعظم حامليه | رحلة في التاريخ

